رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مظاهرات في طرابلس ومدن ليبية تأييدا لحل البرلمان

مظاهرات في طرابلس ومدن ليبية تأييدا لحل البرلمان

العرب والعالم

تظاهرات بليبيا ـ أرشيفية

مظاهرات في طرابلس ومدن ليبية تأييدا لحل البرلمان

وكالات 14 نوفمبر 2014 19:50

تظاهر مئات الليبيين، مساء اليوم الجمعة، في العاصمة الليبية طرابلس، ومدن ليبية أخرى، تأييدا لحكم المحكمة العليا بطرابلس، القاضي بعدم دستورية قانون مجلس النواب (البرلمان) المنعقد في طبرق، ما يعني فعليا بطلان انتخابه.


وكان نشطاء مدنيون دعوا، أمس الخميس، لتنظيم مظاهرات في المدن الليبية، تحت شعار "حكم القضاء نافذ وليبيا وطن واحد" .

واشتملت اللافتات التي حملها المتظاهرون في ميدان الشهداء بطرابلس على مطالبات للمجتمع الدولي بالاعتراف بحكم القضاء، وقطع التعامل مع البرلمان المنعقد في طبرق، والحكومة المنبثقة عنه، كما رفضت هتافاتهم مساع برناردينو ليون، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لإجراء حوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، ورددوا: "لا حوار مع من يقتل أبناءنا".

وندد المتظاهرين بموقف الأمم المتحدة "المتخاذل" تجاه استمرار استهداف مدنيين في بنغازي (شرق) وككلة (غرب) من قبل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والمليشيات الموالية له .

كما عبروا عن دعمهم لعمليات "فجر ليبيا" ورفضهم دعوات التقسيم التي أطلقتها شخصيات فدرالية قبل أيام، بشرق البلاد .

كما شهدت مدن غريان والزاوية (غرب) ومصراته (شمال غرب)، مظاهرات مشابهة.

ومنذ 16 أسبوعيا، تشهد هذه المدن مظاهرات في أيام الجمع تطالب بإسقاط البرلمان والحكومة المنبثقة عنه.

ولم يرصد مراسلو الأناضول مسيرات في مدن ليبية اليوم خرجت تأييدا لمجلس النواب ورافضة لحكم المحكمة العليا بطرابلس.

والخميس الماضي قضت الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا الليبية بطرابلس، بعدم دستورية قرارات "لجنة فبراير" بشأن تعديلاتها على الإعلان الدستوري وقرارها بإجراء انتخابات برلمانية عاجلة؛ ما يعني "بطلان" انتخابات البرلمان المنعقد بطبرق (شرق).

بينما رفض البرلمان القرار قائلا إن "الحكم جاء تحت تهديد السلاح كون المحكمة عقدت بمدينة طرابلس، التي سبق الإعلان أنها خارج سلطة الدولة ومغتصبة من قبل مليشيات مسلحة " في إشارة إلى قوات "فجر ليبيا" المناهضة للبرلمان.

و"فجر ليبيا" هي عملية عسكرية في طرابلس، تقودها منذ 13 يوليو الماضي "قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا" المشكلة من عدد من "ثوار مصراتة" وثوار طرابلس، وتحظى بدعم من قبل المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق) وحكومة عمر الحاسي، المنبثقة عنه، أحد جناحي السلطة في ليبيا.

أما الجناح الثاني، فهو البرلمان المنعقد في مدينة طبرق، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه، والمدعومين من قبل قوات حفتر.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان