رئيس التحرير: عادل صبري 09:51 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. قيادي بالجبهة الشعبية: الاتصالات بين فتح وحماس مقطوعة

بالفيديو.. قيادي بالجبهة الشعبية: الاتصالات بين فتح وحماس مقطوعة

العرب والعالم

أحمد أبو السعود عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

في تصريحات لمصر العربية:

بالفيديو.. قيادي بالجبهة الشعبية: الاتصالات بين فتح وحماس مقطوعة

فلسطين - مها صالح 14 نوفمبر 2014 16:33

قال أحمد أبو السعود عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العلاقة الممتدة منذ سنوات من الخلافات بين حركتي فتح وحماس للأسف الشديد تزداد في هذه اللحظة الحرجة بالتحديد التي يمر بها الشعب الفلسطيني مشيرا إلي أن جميع الأتصالات مقطوعة في الوقت الحالي بين فتح وحماس.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لمصر العربية أن الأوضاع تتفاقم لكن أعتقد أن المصلحة الوطنية هي الحكم في المحصلة وستضطر حركتي فتح وحماس للتراجع عن هذه التراشقات والاتهامات المتبادلة وستجتاز العقبة التي حصلت وظهرت فيما يتعلق بالتفجيرات ولكن يمكن القول أنه بعض من حماس وبعض من فتح غير راغبين بإتمام المصالحة ولكن البقية يرغبون بقوة في المصالحة

 

وتابع "لهذا يوجد توجه لاستئناف العلاقات وتجاوز كافة العقبات التي تعيق إتمام المصالحة الفلسطينية ".

 

وأضاف" إنه لاتوجد أى اتصالات بين فتح وحماس ولكنها حتما ستجري من أجل رأب الصدع والعودة مجددا للوحدة الوطنية فوجود قوة السلطة ووجود قوة حماس وحماس هي الموجودة بصورة فعلية في غزة هي مضطرة للتراجع والتنازل من أجل معالجة وحل المشاكل التي يعيشها قطاع غزة وكذلك السلطة تحتاج إلى حماس وإلى قطاع غزة فلابد من وجود هذه الاتصالات حتى لو تأخرت قليلا لإنهاء العقبات " .

 

وأكد ابو السعود أن حكومة التوافق هي ليست شيء استراتيجي في العلاقة بين القوى الفلسطينية بين حركة فتح وحركة حماس وإنما هي عامل وصل بينهما يمكن تغيير هذه الحكومة ويمكن استمرارها لكن الشيء الثابت والأساسي في هذه العلاقة هو البعد الوطني بشكل عام فكل الإمكانيات متوفرة لإجراء التغيرات على هذه الحكومة ونحن نتمنى وندعو إلى عودة هذه الحكومة لتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة كما في الضفة الغربية وأولى هذه المهام هي حل المشكلات التي يعاني منها أهل قطاع غزة والبدء بإعادة الإعمار ومن ثم مشكلة الموظفين وغيرها من المشكلات ".

 

 

وتابع "هناك مساعي حثيثة لمعالجة مشكلة إغلاق معبر رفح البري المنفذ الوحيد للغزيين مع العالم الخارجي من خلال توجه السلطة الفلسطينية والحديث مع مصر لإنهاء هذه المعضلة وربما حصلت من خلال تحضير القوة الفلسطينية تحت عنوان الحرس الرئاسي لاستلام هذا المعبر وهناك أيضا اتصالات بين حركة حماس و الحكومة المصرية من أجل التغلب على هذه المشكلة والاتهامات والجو غير المريح بين الحكومة المصرية وحماس".

 

وأضاف " وأعتقد أن هناك خطوات قطعت في هذه الشأن والمعيق ليس حركة حماس إنما المسلحين الموجودين في سيناء الذين للأسف يتعاملون وكأن حركة حماس وقطاع غزة معادية لمصر مع أن حكومة مصر ودولة مصر هي من أقرب المقربين للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني أما بقية المعابر فهي مشتركة مع الاحتلال ويشرف عليها المحتل فهذه حلها في حالة من التذبذب " .

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان