رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قمة الدوحة الخليجية.. حضور شكلي ونتائج رمزية

قمة الدوحة الخليجية.. حضور شكلي ونتائج رمزية

العرب والعالم

قمة الخليج.. أرشيفية

قمة الدوحة الخليجية.. حضور شكلي ونتائج رمزية

وائل مجدي 12 نوفمبر 2014 15:33

تباينت التوقعات الخليجية نحو القمة المقرَّر عقدها في قطر، الشهر المقبل، ففيما أكدت بعض المصادر عقدها في الموعد والمكان المحدد، كشفت مصادر أخرى استبدال الرياض بالدوحة .


وتردَّدت في الآونة الأخيرة شائعات تفيد باعتراض، السعودية والبحرين والإمارات، على استضافة الدوحة للقمة، في ظل الأزمة الخليجية المستمرة منذ مارس الماضي.


الخبراء أكَّدوا أنَّ القمة ستعقد في موعدها ومكانها المحدد، وأن ما سيحدث هو تقليل الدول الخليجية التي لديها أزمة مع قطر إلى تقليل التمثيل الدبلوماسي.


قمة الدوحة


أعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، عن استكمال بلاده استعداداتها لاستضافة القمة الخليجية.


وقال الشيخ تميم في كلمة خلال افتتاح مجلس الشورى القطري أمس، إنه على صعيد علاقاتنا الخارجية يظل مجلس التعاون لدول الخليج العربية البيت الإقليمي الأول. ويأتي دعمه وتعزيز علاقاتنا بدوله الشقيقة كافة، وتعميق أواصر الأخوّة بيننا، في مقدمة أولويات سياستنا الخارجية.


وأوضح أن التنسيق ما زال مستمرًا مع القادة بشأن مكان انعقاد القمة، لكنه عاد ليؤكد أن قطر ستستضيفها، مؤكدًا أن العمل الخليجي الذي بدأ مشواره في عام 1981 يمضي إلى مرحلة الاتحاد.

ورحب أمير قطر بالقادة الخليجيين في القمة، قائلا: أرحب بالأشقاء في دول مجلس التعاون في قمتهم بقطر، آملين أن نخرج من هذه القمة بالقرارات التي تحقق تطلعات شعوبنا الخليجية وتساهم في تحقيق ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة".


وأوضح أمير قطر أن المنطقة تمر "بمرحلة خطيرة تتلاقى فيها أزمات في العديد من دول المنطقة وفي مقدمتها اخفاق محادثات السلام عن حل القضية الفلسطينية واستمرار سياسة الاحتلال والاستيطان".


وأشار إلى أنَّ ما وصفها بـ "الأزمات الكبرى الأخرى، ناجمة عن جر الحركات السلمية للشعوب في ليبيا وسوريا والعراق واليمن إلى مواجهة دامية تتحمل مسؤوليتها القوى التي رفضت طريق الاصلاح والانتقال السلمي التدريجي وواجهت الشعوب بالسلاح".


كما بيَّن أن من تلك الأزمات "تنامي مخاطر الإرهاب والتطرف الذي يهدد بعواقب وخيمة".


وفيما أكد رفض بلاد للإرهاب والتطرف أيا كانت مسبباته، اعتبر أنَّ "علاج الإرهاب والتطرف لا يكون بالقصف من الجو، فلا بد من التخلص من الأسباب التي ساهمت في تشكيل بيئات اجتماعية حاضنة للتطرف".


ومن جهته، أعلن الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن القمة الخليجية سوف تنعقد في دولة الرئاسة القادمة وهي قطر في موعدها بديسمبر المقبل، لكنه أشار إلى أن المشاورات ما زالت مستمرة.


تأجيل القمة


وترددت أنباء في الأيام الماضية عن عقد القمة الخليجية في دولة أخرى غير قطر، أو تأجيلها.


ونقلت وسائل إعلام خليجية، عن مصادر مطلعة، أن الرياض تستعد للتحضير لاستضافة قمة قادة مجلس التعاون الخليجي نهاية الشهر المقبل بدلا من الدوحة بعد اعتراض سعودي وبحريني وإماراتي.


وقالت المصادر الخليجية في صحيفة الرياض اليوم، إن تأجيل اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي جاء بسبب "عدم وفاء قطر بالتزاماتها خاصة فيما يتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول ومنها البحرين والإمارات".


وأوضحت المصادر "أن هناك اقتراحات بأن تستضيف العاصمة الرياض - دولة المقر - القمة الخليجية المقبلة، حلا للغيابات التي كانت ستحدث إذا انعقدت القمة في الدوحة خاصة من قبل البحرين والإمارات العربية المتحدة ".


وكان قد تم إرجاء اجتماع وزاري خليجي كان من المقرر أن تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة الاثنين للتحضير للقمة الخليجية التي تستضيفها قطر في ديسمبر المقبل.

 

وتوقعت مصادر خليجية أخرى عقد قمة خليجية خاصة على مستوى القادة منتصف الأسبوع المقبل في العاصمة السعودية الرياض، لاستئناف المحادثات الخاصة بالتقارب بين البحرين والإمارات والسعودية من جهة، وقطر من جهة أخرى، استباقا لقمة الدوحة الخليجية المقررة الشهر المقبل.


وأكدت المصادر نفسها، في تصريحات صحفية، أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، يقود محاولات حثيثة لرأب الصدع الخليجي، وأجرى أول من أمس اتصالا بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أعقبه اتصال مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ربما في إطار تبديد المخاوف من إلحاق الضرر بقمة الدوحة.

 

"قمة هشة"


بدوره أكد الدكتور يسري العزباوي الباحث السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن قمة الدوحة المقرر عقدها الشهر القادم، ستعقد في موعدها المحدد وفي مكانها المقرر "قطر".


وقال الباحث السياسي لـ "مصر العربية" إن القمم الخليجية العربية دائما تجرى في موعدها المقرر، دون النظر إلى الخلافات بين الأطراف، مؤكدا أن الخلافات الخليجيةالخليجية سيكون لها تأثير من نوع أخر.


وأضاف العزباوي أن الخلافات بين قطر دول الخليج، قد تدفع دولا مثل الإمارات والبحرين، إلى خفض تمثيلهما الدبلوماسي في القمة، فلن يحضر الزعماء والأمراء وإنما التواجد سيكون من خلال سفراء أو نواب لوزير الخارجية.


وتابع الباحث السياسي أن غياب بعض زعماء العرب الذي سيطرأ على القمة سيضعف منها، مؤكدا أنها ستخرج بقرارات عامة لا وزن لها، ولن تكون بأهمية القمة السابقة التي عقدت في العراق


وتستمر الأزمة الخليجية القائمة منذ أن سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة في مارس الماضي، إثر اتهام الدول الثلاثة لقطر بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية، يوم 17 أبريل الماضي، من التوصل إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق.

أقرأ أيضًا:

 

أمير قطر: نرحب بالقادة الخليجيين في قمتهم بالدوحة الشهر المقبل

إرجاء اجتماع وزاري خليجي بالدوحة وسط جهود كويتية لحل الأزمة

وزيرا خارجية قطر وفرنسا يصلان القاهرة

السوبر الإيطالي في قطر 22 ديسمبر المقبل

حكومة التوافق: قطر لم تفِ بتعهدات دفع رواتب الفلسطينيين

ن.تايمز: قطر أضحت دولة منبوذة

البحرين: عودة سفيرنا للدوحة ليست واردة الآن

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان