رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الصادق المهدي: حوار الخرطوم "عقيم" ولا سلام بدون الجبهة الثورية

الصادق المهدي: حوار الخرطوم عقيم ولا سلام بدون الجبهة الثورية

العرب والعالم

رئيس الوزراء السوداني السابق، الصادق المهدي

الصادق المهدي: حوار الخرطوم "عقيم" ولا سلام بدون الجبهة الثورية

وائل مجدي 12 نوفمبر 2014 11:54

أكد رئيس الوزراء السوداني السابق رئيس حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، أن الحوار الحالي في الخرطوم " عقيم"، برئاسة منحازة، موضحا أن مشروعات التفاوض من أجل السلام لن تتقدم إلا باعتراف الجبهة الثورية كمفاوض، خاصة بعد أن اكتسبت تأهيلا قوميا بموجب «إعلان باريس».


وقال المهدي، في حوار مع جريدة "الشرق الأوسط"، إن حزبه يرفض نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدا أن الحزب الحاكم يصر على أن يقدم البشير رئيسا للمرة الثالثة في "الانطباخات" الرئاسية، على حد وصفه.

 

وتابع المهدي، أن النظام يصر على تجاهل المحكمة الجنائية الدولية، وهذا سوف يجعل البشير مطاردا باستمرار، وسيكلف البلاد ثمنا غاليا، لأن حكومته لا يتم قبولها شريكا في أية محادثات بشأن إعفاء الدين الخارجي ورفع العقوبات الاقتصادية، والتعامل مع اتفاقية «الكوتنو» مع الاتحاد الأوروبي.


وأكمل: موقفنا ما زال هو الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية، وعبرها يمكن أن نجد للبشير مخرجا آمنا عبر المادة «16» من قانون المحكمة، فينجو شخصيا، وتحمى البلاد من مضار كثيرة، أما النظام الذي ستفرزه إجراءات 2015 فلن يكون جديدا بأي معنى للكلمة؛ بل استنساخا للحالة الراهنة.


وعن اتهام الرئيس السوداني عمر البشير للمهدي، بالتعاون مع إسرائيل من أجل الوصول إلى السلطة، قال يعلم الناس كسبي بالمقاييس الوطنية، والقومية، والإسلامية، فاتهامه لي لا يصدقه أحد.


وأضاف أن نظام البشير هو الذي اتبع سياسيات إقصائية حدت بالجنوبيين لطلب تقرير المصير ثم للانفصال، وهو وحده الذي بسياساته كون ضده أحزابا دارفورية مسلحة وفتح جبهتي قتال في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق.


وعن المعارضة السودانية، تابع: المعارضة ليست ضعيفة، و«إعلان باريس» الذي صدر في أغسطس الماضي يشكل توازن قوى جديدا؛ إذ يجمع بين أكبر حزب سياسي في المركز وأحزاب في الهوامش ذات سند شعبي كبير، والذين التفوا حول «إعلان باريس» كثيرون، ونحن بصدد التنسيق مع فصائل المعارضة.

واستطرد: النظام ضعيف ومحاصر نتيجة سياساته، ويواجه انهيارا اقتصاديا وحصارا ماليا، وهناك 6 جبهات قتال، وصدر ضده «62» قرارا من مجلس الأمن أغلبها بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، والنظام الآن يواجه نقدا أساسيا من داخل حزبه ومن داخل القوات المسلحة، واتهامات البشير الجزافية هي دليل على حالة نفسية يائسة.


وعن مستقبل السودان تابع: لا مخرج لنا إلا في نظام جديد يتعامل بمبدئية مع قضايا الداخل والخارج.

أقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان