رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

واشنطن بوست: الاحتجاجات ضد أردوغان في صالح بشار

واشنطن بوست: الاحتجاجات ضد أردوغان في صالح بشار

العرب والعالم

احتجاجت تقسيم فى تركيا -ارشيف

واشنطن بوست: الاحتجاجات ضد أردوغان في صالح بشار

أ ش أ 21 يونيو 2013 12:52

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي إرسال أسلحة لثوار سوريا جعل الولايات المتحدة تعتمد أكثر من أي وقت مضى على تركيا في الوقت الذي ربما تتقيد فيه، مجددا قدرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على التحرك فيما يتعلق بسوريا.

وقالت الصحيفة  في سياق تقرير نشرته اليوم الجمعة، على موقعها الإلكتروني، إنه في حين تحتاج الولايات المتحدة حاليا إلى مساعدة تركيا في تسليم الأسلحة لمقاتلي الثوار، يواجه أردوغان تهديدا بمزيد من الاحتجاجات في الشوارع إذا اتبع سياسات لا تحظى بشعبية.


وأضافت الصحيفة، أن رئيس الوزراء التركي تعهد في كلمات نارية بالاستمرار في استهداف الرئيس السوري بشار الأسد، فيما تحدث مسئولون أمريكيون كبار مع نظرائهم الأتراك مرارا في الأيام الأخيرة من أجل التنسيق بشأن المسألة السورية.


وأشارت الصحيفة، إلى أنه رغم ذلك وفي ظل أزمة لاجئين على طول الحدود التركية السورية وتزايد العنف المتعلق بسوريا على الأراضي التركية، يقول الكثير من الأتراك إنهم يأملون ألا يتورط زعيمهم أبدا في النزاع الطائفي بالدولة المجاورة.


ولفتت الصحيفة إلى أنه بحسب محللين فإن حاجة الولايات المتحدة الامريكية إلى تعاون أردوغان بشأن سوريا، خففت من الإدانات المتكررة من جانب إدارة أوباما لعنف الشرطة ضد المتظاهرين الأتراك رغم التفاجؤ الأمريكي من النهج المتشدد من جهة حكومة أردوغان ضد من نزلوا إلى الشوارع للاحتجاج في الأساس على التعديات على الحريات الشخصية.


ونوهت الصحيفة بأنه وفقا لمحللين فإن تداخل الحركة الاحتجاجية مع التغير في سياسة أوباما تجاه سوريا خلق معضلة للمسئولين الأمريكيين يصاحبها التفاجؤ وعدم الرضا عن الحملة التي شنها أردوغان ضد المتظاهرين، حيث إن الزعيم الذي يعتبرونه سياسيا بارعا كان رد فعله بهذا الشكل العنيف أمام التحدي الذي واجه حكمه المستمر منذ عقد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان