رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

سوريا تشتكي مفتي السعودية والقرضاوي والعريفي وحجازي لمجلس الأمن

سوريا تشتكي مفتي السعودية والقرضاوي والعريفي وحجازي لمجلس الأمن

لندن ـ وكالات 21 يونيو 2013 04:20

alt="القرضاوي والعريفي وحسان وحجازي ، ارشيفية" src="/images/news/8384215bf1599687235727f698943e60.jpg" style="width: 600px; height: 350px" /> وجهت وزارة class="tagopen" href="http://masralarabia.com/hashtag/الخارجية السورية" target="_blank">الخارجية السورية ثلاث رسائل إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ولجنة مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب، اشتكت فيها عددا من رجال الدين، بدعوى إصدار فتاوى تحض على الجهاد ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

 

وتضمنت القائمة التى أرسلتها class="tagopen" href="http://masralarabia.com/hashtag/الخارجية السورية" target="_blank">الخارجية السورية، مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ والداعية السعودي محمد العريفي، ورجال دين من مصر على رأسهم يوسف القرضاوي ومحمد حسان وصفوت حجازي.

وقالت الوزارة في رسائلها إن القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دأب مع مفتي السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ومحمد العريفي، وصفوت حجازي ومحمد حسان، إلى جانب الكويتي شافي سلطان العجمي وغيرهم على "إطلاق فتاوى وأحكام وبيانات وصفتها بأنها "تكفيرية" ، وأنها " تحرض على الإرهاب"، بحسب قولها.

وأضافت الوزارة أن هذه التصريحات "تخدم بشكل مباشر تنظيم القاعدة والحركات التكفيرية المرتبطة به التي تعمل على الأرض السورية وتأتي في إطار حملة تحريضية عدوانية تقف وراءها قطر والسعودية وتركيا وبعض الدول الغربية".

وعددت الوزارة في رسالتها بعض مواقف القرضاوي التي رأت أنها "تدعو للقتل والكراهية والتعصب ومن ثم الجهاد" وذكرت بينها وصفه للمذهب العلوي بأنه "أكفر من اليهود والنصارى". كما اتهمت القرضاوي بالوقوف وراء بإصدار عدد من رجال الدين لفتوى تحض على "الجهاد" بسوريا.

وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية فقد قالت الوزارة السورية إن سماح الحكومة المصرية بإطلاق هذه التصريحات التحريضية من على منابرها "هو دليل أكيد على أن الحكومة المصرية شريكة بهذه الجرائم الإرهابية وبسفك الدم السوري أيضا"، حسب البيان.

وقالت الوزارة إنها تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بـ”تحمل مسؤولياته طبقا لقرارات مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب ومطالبة الدول المتورطة بدعم الإرهاب في سورية وخاصة قطر والسعودية وتركيا وفرنسا بالتوقف عن الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم في سورية وفي المنطقة”.

يشار إلى أن نحو 100 ألف سورى قتلوا على يد قوات الرئيس السورى بشار الأسد منذ بدء الاحتجاجات ضد استمرار حكمه فى 15 مارس 2011 وحتى الآن.

/>  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان