رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالفيديو..أطفال غزة.. ملائكة تغتالهم شياطين الاحتلال

بالفيديو..أطفال غزة.. ملائكة تغتالهم شياطين الاحتلال

العرب والعالم

الاحتلال يستهدف اطفال غزة

530 شهيدًا خلال الحرب الأخيرة..

بالفيديو..أطفال غزة.. ملائكة تغتالهم شياطين الاحتلال

فلسطين - مها صالح 29 أكتوبر 2014 16:22

يحاول الاحتلال الإسرائيلي جاهدًا وبشكل متعمد أثناء اعتداءاته وحروبه على قطاع غزة استهداف الأطفال، ومؤخرا رأى العالم أجساد أطفال غزة، وهم ينتشلون من تحت انقاض المنازل التي دمرها قتلة الأطفال والمدنيين على مدى واحد وخمسين يوماً في الحرب الأخيرة.

"مصر العربية" تابعت هذا الموضوع وكشفت الهدف الإسرائيلي الذي يكمن وراء استهداف فئة الأطفال أثناء الحروب على غزة.

 

في البداية، قال سمير زقوت الناشط الحقوقي من مركز الميزان لحقوق الإنسان: "وفق عمليات الرصد والتوثيق التي قام بها مركز الميزان لحقوق الإنسان بالتعاون من منظمات دولية أخرى، فإن عدد الأطفال الذين قتلوا في قطاع غزة أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على يد قوات الاحتلال بلغ 530 طفلاً قتلوا إما داخل منازلهم أو أثناء لعبهم فوق المنزل أو بجواره".

 

وتابع: "إسرائيل لا تخشى الملاحقة الدولية، فهي تشعر أنها دولة محصنة ضد الملاحقة أو المساءلة، نحن بدورنا نبذل جهداً كبيراً في توثيق كل الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبتها إسرائيل للاستخدام المتعدد، سواء فيما يتعلق بحملات الضغط والتحشيد الدولية أو كتابة التقارير التي تفضح هذه الانتهاكات أو اللجوء إلى المحاكم الوطنية التي يسمح سلطانها القضائي بالنظر في جرائم الحرب بغض النظر، عما كان سبب ارتكابها أو ضحاياها، بالإضافة إلى المساعدة التي نقدمها من خلال المعلومات للجان التحقيق الدولية التي تأتي إلى قطاع غزة، سواء تلك اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان أو غيرها.

 

في حين قال الإعلامي محمد سالم: "استهداف الاحتلال للأطفال أعتقد أنه نتيجة مؤكدة لضعف وفشل هذا العدو في تحقيق أهدافه العسكرية المرجوة على أرض غزة كالنيل من المقاومين الفلسطينيين وأماكن تواجدهم ومحاولة أيضاً لثني رجال المقاومة الفلسطينية وإجبارهم والضغط عليهم لإيقاف مقاومتهم وإطلاقهم للصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية".

 

وللإشارة، فإن الاحتلال الإسرائيلي لا يتعمد استهداف الأطفال الغزيين فقط، وإنما يمارس هذه السياسة البشعة بحق أطفال الضفة الغربية والقدس المحتلة، فكان هناك دعوة وزارة الخارجية الأمريكية، لإجراء تحقيق "سريع ومستفيض" في ظروف استشهاد الفتى عروة حامد (14 عامًا) في رام الله، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، مثيرة للعديد من الأسئلة المتعلقة بمدى صدق هذه الدعوة، التي تأتي في ظل تسارع وتيرة استهداف الاحتلال للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية، بخلاف استشهاد مئات الأطفال في قطاع غزة، خلال الحرب العدوانية الأخيرة.

 

كما كانت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، قالت في بيانٍ لها، الاثنين الماضي: إنه "باستشهاد الطفل بهاء الدين سمير بدر (12 عاما) من بيت لقيا جنوب غرب رام الله، (في 17 من الشهر الجاري)، يرتفع عدد الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال في الضفة الغربية بالذخيرة الحية منذ بداية العام الجاري إلى تسعة أطفال".

 

ويقول مفوض عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أحمد حرب: "إن ممارسات الاحتلال بحق الأطفال لا تتوقف، خاصة بعد العدوان الأخير على غزة، حيث تسارعت وتيرة قتل الأطفال بشكل ملفت للانتباه"، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يفلت كل مرة من العقاب.

 

بدوره، يقول عضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان هاني الدحلة، إن الكيان الصهيوني لا يقيم وزنًا لأي أخلاق أو قواعد أو معاهدات دولية، مع أن جميع هذه المعاهدات نصت صراحة على عدم إيذاء الأطفال حتى في الحروب، ومعاملتهم معاملة خاصة، إلا أن الكيان الصهيوني لا يتقيد بهذه القواعد الأخلاقية الدولية، ويرتكب جرائم حرب تكفي لسوق جميع قادته إلى المحكمة الجنائية الدولية، مضيفًا أن "وجود أمريكا على رأس هذا العالم يجعل الصهاينة دائما يفلتون من العقاب".

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان