رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السودان: نرفض أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا

السودان: نرفض أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا

العرب والعالم

وزير الدفاع السوداني الفريق اول عبد الرحيم محمد حسين

السودان: نرفض أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا

الأناضول 28 أكتوبر 2014 11:51

أعلن وزير الدفاع السوداني الفريق اول عبد الرحيم محمد حسين رفض بلاده أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا.

 

جاء ذلك في تصريحات صحفية اليوم عقب لقائه رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني الذي وصل الخرطوم أمس في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام بدعوة من الرئيس السوداني عمر البشير.
 

وأكد وزير الدفاع السوداني دعم بلاده ﻻستقرار ليبيا، مشيرا إلى استمرار التعاون العسكري بين البلدين.
 

ودخل البشير والثني اليوم في اجتماع مستمر حتى الساعة 10:55 تغ ببيت الضيافة داخل القيادة العامة للجيش بالخرطوم.
 

وكانت الخارجية السودانية أعلنت قبل أيام أن موعد زيارة الثني للخرطوم، اليوم، قبل أن يتم تقديمها إلى الاثنين من دون توضيح أسباب ذلك.
 

وبحسب بيان للخارجية السودانية، فإن البشير استقبل الثني الذي يرافقه في زيارته عدد من وزراء حكومته بمطار الخرطوم.
 

وأوضحت الخارجية السودانية أن الزيارة "تهدف إلى تعزيز ودفع العلاقات الثنائية بين السودان وليبيا في المجالات كافة حيث سيتم عقد مباحثات مشتركة تتناول المسائل الثنائية، بالإضافة الي بحث سبل تعزيز السلام في ليبيا عبر مبادرة دول الجوار الخاصة بليبيا".
 

كما سيلتقي الوفد الليبي أيضًا في وقت لاحق اليوم رئيس اتحاد أصحاب العمل، سعود البرير، وعددًا من مدراء الشركات السودانية لبحث وسائل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين، بحسب بيان الخارجية السودانية.
 

وتأتي الزيارة في ظل اتهامات من حكومة الثني للخرطوم بدعم مليشيات "فجر ليبيا".
 

واستدعت الخارجية السودانية، في الثاني من أكتوبر الجاري القائم بالأعمال الليبي، السنوسي محمد، لإبلاغه احتجاجها على اتهام أحد ضباط الجيش لحكومتها بدعم "جماعات إرهابية" في ليبيا.
 

وكان هذا الاستدعاء الثاني للقائم بالأعمال الليبي خلال أسبوعين حيث استدعته الخارجية أيضا بعد اتهام الثني لحكومة الخرطوم بدعم مليشيات "فجر ليبيا".

 

وأكدت الخارجية وقتها للقائم بالأعمال الليبي اعترافها "بشرعية برلمان طبرق" وقدم البشير دعوة للثني لزيارة الخرطوم.
 

ومنذ الإطاحة بـ"معمر القذافي" في عام 2011، تشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين تيار محسوب على الليبرالي وتيار أخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته، الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة الثني ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.
 

 والثاني: المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته هذا الشهر) ومعه رئيس الحكومة المكلف من قبل المؤتمر عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش "المقال" جاد الله العبيدي.
 

ويتهم الإسلاميون في لبيبا فريق برلمان طبرق بدعم عملية "الكرامة" التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ مايو  الماضي، ضد تنظيم "أنصار الشريعة" الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول إنها تسعى إلى "تطهير ليبيا من المتطرفين".
 

بينما يرفض فريق المؤتمر الوطني عملية الكرامة، ويعتبرها "محاولة انقلاب عسكرية على السلطة"، ويدعم العملية العسكرية المسماة "فجر ليبيا" في طرابلس والتي تقودها منذ 13 يوليو الماضي "قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا"، المشكلة من عدد من "ثوار مصراتة" (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة، ونجحت قبل أيام في السيطرة على مطار طرابلس.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان