رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

دعوات حقوقية لفتح حدود أوروبا أمام السوريين

دعوات حقوقية لفتح حدود أوروبا أمام السوريين

العرب والعالم

مخيم للاجئين الفلسطينيين

دعوات حقوقية لفتح حدود أوروبا أمام السوريين

وكالات 28 أكتوبر 2014 09:27

دعت منظمة "برو أزول" الألمانية والمعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين في أوروبا، عشية انعقاد المؤتمر الدولي لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين، الثلاثاء في برلين، إلى فتح الحدود الأوروبية أمام اللاجئين السوريين.

 

وقال مدير منظمة "برو أزول" جونتر بوركهارد لصحيفة "نوين أوسنابروكر تسايتونغ"، إن "استعداد لبنان والأردن وتركيا لاستقبال مزيد من اللاجئين السوريين تراجع للغاية في الفترة الأخيرة".

وأضاف بوركهارد "يتعين على من يرغب في إبقاء حدود الدول المجاورة مفتوحة، أن يفتح حدوده الخاصة أولاً"، مشيراً إلى أن الدعم المالي لا يكف وحده.


وأشار بوركهارد إلى أن بعض اللاجئين من سوريا ومن بعض الدول الأخرى التي تعاني من أزمات كإريتريا مثلاً، حاولوا الوصول إلى قارة أوروبا باستخدام قوارب غير صالحة للإبحار بسبب نقص الطرق الشرعية للوصول إليها.

وأضاف بوركهارد أن ما يزيد على 3 آلاف شخص غرقوا في البحر المتوسط هذا العام أثناء محاولة الوصول إلى أوروبا، وهناك أكثر من 100 ألف شخص آخرين أنقذتهم البحرية الإيطالية في إطار عملية "ماري نوستروم" لإنقاذ اللاجئين.

وأكد بوركهارد أنه لا يمكن استبدال عملية الإنقاذ "ماري نوستروم" بعملية "تريتون" التي تقدمها وكالة "فرونتكس" المختصة بمراقبة حدود دول الاتحاد الأوروبي.


وتابع بوركهارد أن هناك مخاوف من أن يلقى لاجئون آخرون حتفهم على متن قوارب أثناء محاولة الهروب إلى أوروبا.


من جهتها، دعت رئيسة "حزب الخضر" الألماني زيمونه بيتر إلى "توفير مزيد من الإمكانات لتأمين الدخول الشرعي إلى قارة أوروبا"، وذلك في تصريحاتها لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينين تسايتونغ" الألمانية.

وشددت بيتر على ضرورة أن يدرج الاتحاد الأوروبي "تأشيرات إنسانية لأجل اللاجئين السوريين، كي يتيح لهم وصولاً آمناً إلى الدول التابعة له.


يشار إلى أن المؤتمر الدولي لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين يعقد بدعوة من وزارة الخارجية الألمانية، ويتمحور حول المطالبة باستقبال مزيد من ضحايا الحرب الأهلية في قارة أوروبا، ومن المنتظر أن تشارك فيه الدول المستضيفة للاجئين السوريين، إضافة إلى الدكتور نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية.

وكان وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان رشيد درباس، قد ذكر الجمعة، أن "لبنان والأردن سيقدمان ورقة موحدة إلى مؤتمر برلين في 28 أكتوبر الجاري إنطلاقاً من أن البلدين يواجهان أوضاعاً مشابهة في ما يتعلق بتحمل أعباء اللجوء السوري"، لافتاً إلى أن "كلمة لبنان سيلقيها أمام المؤتمر الرئيس سلام وأنه ستكون له هو مداخلة في جلسات العمل"، موضحاً أن "حجم المساعدات التي يطلبها لبنان قدّرها مؤتمر "أصدقاء لبنان" بمليارين و200 مليون دولار وهي مخصصة لدعم الاقتصاد اللبناني وهذا المبلغ كان من المفروض أن يتلقاه لبنان قبل نهاية 2014 لكنه لم يصل حتى الآن".

 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان