رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لعنة عرسال تطارد الجيش اللبناني في عكار

لعنة عرسال تطارد الجيش اللبناني في عكار

العرب والعالم

قوات الجيش اللبناني_ أرشيفية

لعنة عرسال تطارد الجيش اللبناني في عكار

أيمن الأمين 26 أكتوبر 2014 11:34

ازدادت الأوضاع سوءًا في الجيش اللبناني، وسط الأزمة السياسية المتصاعدة، والقتال الدموي المتناحر بين الجيش، والتنظيمات المسلحة، فمن عرسال إلى عكار، لعنة الموت تطارد الجنود اللبنانيين أينما كانوا، عبر مواجهات دامية أسقطت العشرات بين قتيل وجريح، إنه لبنان التي شهدت أراضيه سلسلة من الهجمات الإرهابية.


 

وتتعرض قوات الجيش اللبناني ومراكزها إلى اعتداءات من مسلحين مجهولين زادت حدتها منذ سبتمبر الماضي خاصة في شمال لبنان، ومحيط بلدة عرسال على الحدود الشرقية مع سوريا، آخرها ما تعرضت له دورية تابعة للجيش، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.


 

ويسود هدوء حذر يتخلله إطلاقٌ متقطع للرصاص في مدينةَ طرابلس (شمالي لبنان) بعد اشتباكات جرت واستمرت لساعات طويلة، بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة، وأدت إلى مقتل جنود لبنانيين، وعناصر من المسلحين، بمنطقة "عكار" أحد محافظات لبنان، والتي تمتد من مجرى نهر البارد في الجنوب، حتى مجرى النهر الكبير بمحاذاة الحدود مع سوريا في الشمال.

"توتر لبنان"

وبدأت الاشتباكات بعد تعرض دورية للجيش لإطلاق نار أثناء مرورها في منطقة الأسواق القديمة في المدينة فردت على مصدر إطلاق النار، وقامت بملاحقة المسلحين، ولم تتضح الجماعة التي ينتمي إليها المسلحون أو ما إذا كانوا سوريين أو لبنانيين؟ أو تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".


 

التوتر في لبنان ازداد في الصيف الماضي، عندما سيطر مسلحون إسلاميون من سوريا على بلدة عرسال الحدودية اللبنانية لفترة قصيرة واشتبكوا مع الجيش وقتلوا نحو عشرين جندياً وانسحبوا ومعهم رهائن لا يزال كثيرون منهم محتجزين.


 

وأعلن الجيش اللبناني في بيانه، مقتل 6 من عناصره وإصابة آخرين خلال الاشتباكات التي وقعت في منطقة المحمرة بعكار بشمال لبنان.

وكانت تمكنت وحدات الجيش اللبناني من استعادة السيطرة على جسر عند مدخل بلدة بحنين بعكار بشمال لبنان في الموقع الذي نصبه فيه مسلحون كمينا لآلية عسكرية على طريق المحمرة – بحنين بإقليم عكار بأقصى شمال لبنان.

"جرحي لبنان"

ويواصل الجيش اللبناني متابعة عملياته العسكرية في ملاحقة المسلحين بالمنطقة.. فيما تم نقل أحد العسكريين الجرحى إلى بيروت للعلاج نظراً إلى وضعه الحرج.

وأشار البيان إلى أن وحدات الجيش واصلت تنفيذ عمليات دهم لأماكن المسلحين وتضييق الطوق عليهم في منطقة الزاهرية بطرابلس بشمال البلاد، وقد تمكنت من توقيف عدد منهم وضبط كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية، كما أوقعت عددا من الإصابات في صفوفهم.

في السياق ذاته قال رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، إن الحكومة "لن تتهاون مع أي محاولة لإعادة عقارب الساعة الى الوراء في طرابلس، ولن تسمح لحفنة من الإرهابيين وشذاذ الآفاق بأخذ الطرابلسيين أسرى، والمغامرة بأمنهم ولقمة عيشهم خدمة لأهداف ليست في صالح لبنان ووحدته واستقراره".

وأشار إلي أن "طرابلس ليست متروكة"، دعا الطرابلسيين وجميع اللبنانيين "في هذه الأوقات الصعبة، إلى الإيمان بدولتهم وبمؤسساتها الشرعية التي هي السبيل الوحيد لخلاص الجميع".

"أسر للجنود"

كما أعلن الجيش أن قواته داهمت منزل الموقوف أحمد سليم ميقاتي في طرابلس، ومنزل أحد المطلوبين ويدعى ربيع الشامي في محلة دفتردار بمدينة طرابلس، حيث أوقفته وعثر بداخل المنازل على كميات من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصال، بالإضافة إلى مخزن يحتوي على معدات طبية، كان يستخدمه المسلحون لمعالجة المصابين منهم وفقاً للجزيرة.

من جهتها نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصدر عسكري لبناني أن هذه المواجهات مع الجيش جاءت انتقاماً لاعتقاله القيادي سليم ميقاتي في حملة داهمت منزله قبل ثلاثة أيام.

وكان قائد إحدى المجموعات المسلحة، قد أعلن أسر عدد من الجنود اللبنانيين. وطالبت المجموعات الدولة اللبنانية بتأمين مخرج آمن للخروج من طرابلس وعدم التعرّض لها، وبعد انسحاب المسلحين وإطلاق سراح الجنود ، تكون الدولة اللبنانية قد لبّت مطالب المسلحين في طرابلس، بالخروج الآمن.

"قيادات الجيش"

اللواء مصطفي الصوان الخبير الأمني: قال إن الاشتباكات التي شهدتها لبنان، ومقتل أحد عناصرها يؤكد أن بيروت غير قادرة علي تأمين أراضيها، مضيفاً أن الجماعات المسلحة التي أسرت الجنود اللبنانيين في أحداث عرسال، هي من أطلقت النار في عكار، بهدف إعادة اشتعال لبنان داخلياً.

وأوضح الخبير الأمني لـ"مصر العربية" أن الطائفية المذهبية هي من تحكم وتتحكم في لبنان، قائلاً إن الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها لبنان، تؤكد فشل قيادات الجيش في التعامل مع الجماعات الإرهابية.

وتابع الخبير الأمني أن التفاوض مع الجماعات الإرهابية يقلل من هيبة لبنان، مشيراً إلي أن الضربات الاستباقية للعناصر الإرهابية غير موجودة في استراتيجية الجيوش العربية.


 

جدير بالذكر أن اشتباكات مسلحة اندلعت، بين الجيش اللبناني ومسلحين مجهولين في مدينة طرابلس، شمالي لبنان، مشيرا إلى أنها أدت مقتل 6 عسكريين، وأن الاشتباكات اندلعت في منطقة السويقة خان العسكر في مدينة طرابلس.

وتتعرض قوات الجيش اللبناني ومراكزها إلى اعتداءات من مسلحين مجهولين زادت حدتها منذ سبتمبر الماضي خاصة في شمال لبنان ومحيط بلدة عرسال على الحدود الشرقية مع سوريا.

 

اقرأ أيضا: 
لبنانيين" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">جبهة النصرة تهدد بإعدام جنود لبنانيين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان