رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

انتخابات الخارج بتونس.. حضور متوسط وخروقات محدودة

انتخابات الخارج بتونس.. حضور متوسط وخروقات محدودة

العرب والعالم

طوابير الناخبين فى الانتخابات التونسية

انتخابات الخارج بتونس.. حضور متوسط وخروقات محدودة

تونس - فادي بالشيخ 25 أكتوبر 2014 16:17

تتواصل عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية التونسية في الخارج إلى الغد الأحد تاريخ بدء التصويت في الداخل، ورغم انطلاق هذه العملية بسلاسة إلا أن بعض الإخلالات التنظيمية طرأت عليها وهو ما غذى مخاوف البعض من تراجع الإقبال في الخارج.

وترشحت للانتخابات البرلمانية في الخارج 97 قائمة حزبية وائتلافية ومستقلة من أجل الفوز بـ18 مقعدًا من جملة 217 مقعدًا في البرلمان. علمًا أن فرنسا الشمالية والجنوبية تضم لوحدها 10 مقاعد برلمانية باعتبار ارتفاع عدد الجالية التونسية هناك.

وشهد اليوم الأول إقبالاً ضعيفًا في ستة دوائر انتخابية في الخارج حيث لم يتجاوز عدد الناخبين 10 آلاف. إلا أن عضو هيئة الانتخابات أنور بن حسن أكد لـ "مصر العربية" أن العدد سيشهد ارتفاعًا ملحوظًا في اليومين الأخيرين باعتبارهما يتزامنان مع نهاية الأسبوع.

ومن أبرز الإشكالات التي حالت دون ارتفاع الإقبال بالخارج تغيير مقار مراكز الاقتراع إلى أماكن أخرى دون سابق إعلام الناخبين وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لدى عديد الناخبين الذين تنقلوا للانتخابات لكنهم وجدوا مراكز الاقتراع المعلن عنها مسبقا مغلقة.

واصطدم الناخبين في فرنسا وفي إيطاليا وألمانيا وبلجيكا بصعوبة التنقل لمقار مراكز الاقتراع التي تم وضعها في مناطق بعيدة عن مقار سكناهم. لكن أنور بن حسن يقول لـ "مصر العربية" إن هيئة الانتخابات مرتبطة بما توفره الدول المستضيفة من أماكن خاصة بالاقتراع.

من جهة أخرى اصطدم عدد من الناخبين التونسيين المقيمين بالخارج بعدم إدراج أسمائهم على لائحة الناخبين رغم أنهم شاركوا في الانتخابات السابقة، وقد تم منعهم من التصويت بدعوى أنه لم يسجلوا أسمائهم خلال مرحلة تسجيل الناخبين.

ويقول أنور بن حسن لـ "مصر العربية" إنَّ هيئة الانتخابات قامت مرارًا بعمليات مراجعة المواطنين في الداخل والخارج للتثبت من إدراج أسمائهم في قائمة الناخبين، مؤكدًا أنه من شارك في الانتخابات السابقة ولم يُحدث سجله لن يتمكن من المشاركة بالانتخابات.

وذكر بأن قانون الانتخابات يفرض على الناخبين التسجيل الآلي وليس التسجيل الاختياري مثل ما تم في انتخابات 2011. ويبلغ عدد التونسيين المسجلين في قوائم الناخبين أكثر من 5 ملايين ناخب.

وحول الانتقادات الموجهة لهيئة الانتخابات في تأمين الظروف الملائمة لإنجاح انتخابات المواطنين بالخارج يقول عضو هيئة الانتخابات أن عملية الاقتراع بالخارج تسير في ظروف طيبة إجمالا مع تسجيل إقبال متفاوت بين البلدان على مراكز الاقتراع.

وقال إن الهيئة تتابع عملية التصويت في الخارج أول بأول وتحاول التدخل قدر الإمكان لحل كل الإشكالات العالقة، لافتا إلى أن بعض بعض الإشكالات تم حلها وأن هناك بعض الأطراف السياسية تسعى لتضخيم الإشكالات لإرباك الهيئة.

وكانت بعض الأحزاب والمنظمات التي تشرف على مراقبة الانتخابات أعربت عن قلقها إزاء منظومة الانتخابات بالخارج لما تشوبها من اخلالات تجعلها فاقدة لكل معاني المصداقية والشفافية بناء على ما ذكرته في بياناتها الصحفية.

فقد نددت الأمين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش بتعمد الهيئات الفرعية للانتخابات بالخارج بإلغاء بعض مكاتب التصويت الموجودة بكل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وايطاليا بصفة فجئية وغير مبررة ودون تشاور أو سابق إعلام.

وقال إن تغيير مكاتب الاقتراع بالعديد من البلدان على غرار فرنسا يمكن أن يدخل البلبلة على العملية الانتخابية ويضعف حظوظ العديد من المرشحين من عدة أحزاب لفائدة أطراف سياسية معلومة في إشارة إلى حركة النهضة الإسلامية.

أكد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الستار بن موسى على ضرورة أن تتدخل هيئة الانتخابات فورا في حل المشاكل الموجودة في الانتخابات بالخارج والتي قال إن من شأنها أن توثر على مصداقية ونزاهة العملية الانتخابية.

وطلب من رئيس الهيئة بتحمل مسئوليته تجاه هذه الإخلالات وإيجاد حلول سريعة وفورية لها من اجل إعادة ثقة الناخبين في العملية الانتخابية.

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار أن عمليات الاقتراع تمت في ظروف جيدة وبنسق متوسط في مجمله.

وأقر صرصار بوجود بعض الإشكاليات العرضية في بعض مكاتب التصويت، وقال في هذا الإطار:» لم يصل الحبر الانتخابي إلى الدوائر الانتخابية بكندا والولايات المتحدة الأمريكية لظروف خارجة عن نطاق الهيئة، وقد تم تكليف المسؤولين عن الهيئات الفرعية بهذين البلدين باقتناء حبر بنفس المواصفات، غير أنهم اقتنوا حبرًا لا يتطابق مع مواصفات الحبر الانتخابي الذي تستعمله الهيئة العليا، وهو ما اضطر المشرفين هناك على المكاتب إلى إعطاء الضوء الأخضر لانطلاق التصويت في انتظار وصول الحبر من تونس».

أما بخصوص المواطنين التونسيين في المهجر اللذين لم يجدوا أسماءهم في السجلات الرسمية للانتخابات، قال صرصار:»من لم يجد اسمه فهو غير مسجل وكل من يقول عكس هذا فهو افتراء لا أساس له من الصحة، وقد رصدنا في هذا الإطار العديد من محاولات التدليس من قبل أشخاص حاولوا إدراج أسمائهم بطريقة غير قانونية ضمن السجلات الرسمية للناخبين باستعمال التكنولوجيات الحديثة».

وعن عدم تكمن عدد من المواطنين من التصويت في دوائر بدول عربية وأوروبية، قال رئيس الهيئة: «هناك إشكال لدى هؤلاء المواطنين وتتعلق خاصة بترسيمهم في السجلات الانتخابية عن طريق بطاقة التعريف الوطنية، لكنهم استظهروا بوثيقة جواز سفر عند الاقتراع ، إضافة إلى استظهار البعض الآخر بجوازات منتهية الصلاحية، وهو أمر مخالف للقانون الانتخابي.


اقرأ أيضًا:

انتخابات برلمان تونس في أرقام

معضلة البطالة في تونس..وعود انتخابية صعبة المنال

انتخابات تونس..الجبهة الشعبية ترفض الانضمام لحكومة بها "النهضة"

الغنوشي: الإرهاب نبتة خبيثة صنعها نظام بن على

تونس تدخل "الصمت الانتخابي"

القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية بتونس

فيديو..المرزوقي: الربيع العربي سيأتى بمولود عبقري

فيديو..كمال مرجان: الإخوان المسلمون بتونس تعلم الدرس مما حدث في مصر

فيديو..المرزوقي: لا أعيب على مرسي تمسكه بمبادئه

فيديو..المرزوقي للنظام المصري: لا تدخلوا فى معركة مع الصحفيين

المرزوقي: لم يسجن صحفي تونسي مهما تجاوز

انتخابات تونس.. تحالفات جديدة تبحث عن ناخبين

الداخلية التونسية: شبكة"وادي الليل" تسفر الشباب لسوريا

انتخابات تونس على سفوح الشعانبي.. حلول عادية لواقع متفجر

الجيش التونسي يقتل 5 نساء في اشتباكات مع مسلحين

أكثر من 54 ألف تونسي في إيطاليا يصوتون لاختيار 3 نواب

انتخابات البرلمان التونسي.. الثورة في مواجهة الفلول

انطلاق أول اقتراع في انتخابات برلمان تونس بأستراليا

إيكونوميست: المصريون يخسرون معركة الحرية

بلومبرج: هل تختار تونس ديمقراطية فعالة أم ديكتاتورية مصر؟

تونس تعلن مقتل عنصر أمني وإصابة آخر

طائرات حربية جزائرية تراقب الحدود مع تونس

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان