رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ليبيا.. 17 جريحا في تجدد الاشتباكات بالجبل الغربى

ليبيا.. 17 جريحا في تجدد الاشتباكات بالجبل الغربى

العرب والعالم

تدهور الأوضاع فى ليبيا

ليبيا.. 17 جريحا في تجدد الاشتباكات بالجبل الغربى

الأناضول 25 أكتوبر 2014 12:41

تجددت الاشتباكات في محيط منطقة "ككلة" بالجبل الغربي، أقصى غربي ليبيا، ما أسفر عن إصابة 17 شخصا، بحسب صبحي جمعة، المتحدث باسم القوة المتحركة التابعة لعلمية "فجر ليبيا"، ومصدر طبي.

 

وقال جمعة لوكالة الأناضول، إن "قصف صاروخي على المنطقة بدأ أمس، واستمر حتى صباح اليوم على المساكن والمباني العامة، وطال المساجد"، بعد أن كانت الاشتباكات توقفت الأربعاء.
 

وفي ذات السياق قال عبد الفتاح حنبة، طبيب بمستشفى ميداني بككله، لوكالة الاناضول، إن "المستشفى استقبل 17 إصابة من ميدان الاشباكات بمحيط ككلة بعضها خطير حولت إلى مستشفيات المدن المجاورة".
 

ونقل حنبة استياء الطاقم الطبي من سوء أحوال المستشفى بسبب نقص في الكادر والمواد الطبية التي لا تمكن الأطباء من إجراء العمليات للازمة داخل المستشفى.
 

وتدور منذ أيام معارك في مناطق ممتدة من أقصى غرب ليبيا وصولا إلى العاصمة طرابلس، ردا على مشاركة مسلحي مدن ككلة وغريان والقلعة ويفرن وجادو ونالوت، في الجبل الغربي (جبل نفوسة)، الذي تقطنه أغلبية من الأمازيغ، ضمن قوات "فجر ليبيا"، في قتال ضد كتائب الزنتان الموالية لحفتر في طرابلس، وتمكنت "فجر ليبيا" من السيطرة على العاصمة قبل أسابيع.
 

و"فجر ليبيا" هي عملية عسكرية في طرابلس، تقودها منذ 13 يوليو الماضي "قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا" المشكلة من عدد من "ثوار مصراتة" وثوار طرابلس وبينها كتائب إسلامية.
 

والجبل الغربي هو سلسلة جبال صخرية تقع في المنطقة الشمالية الغربية لليبيا، وهو جزء من سلسلة جبال أطلس، تبدأ من تونس، وتقطن هذه المنطقة أغلبية أمازيغية من قبيلة نفوسة، وتضم نحو 23 منطقة أبرزها غريان ويفرن والقلعة والزنتان وترميسا وترهونة وككلة والجوش وتيجي، وتحولت خلال الأيام الماضية إلى بؤرة صراع جديدة يتناغم مع حالة صراع ميداني وسياسي واسعة تشهدها ليبيا منذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر قذافي في 2011.
 

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا دموياً في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلام السياسي زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته: الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبد الله الثني، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.
 

أما الجناح الثاني للسلطة، والذي لا يعترف به المجتمع الدولي، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان