رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الحراك الجنوبي اليمني.. غضب من أجل الانفصال

الحراك الجنوبي اليمني.. غضب من أجل الانفصال

العرب والعالم

مظاهرات الحراك اليمني

الحراك الجنوبي اليمني.. غضب من أجل الانفصال

أحمد جمال , وكالات 24 أكتوبر 2014 14:58

صعّد الحراك الجنوبي المطالب بانفصال الجنوب، وذلك بعد أن نظم تظاهرات حاشدة اليوم في ما أطلق عليه "جمعة الغضب"، في ظل توسع الفئات المنضمة إلى الاعتصام في مدينة عدن، في وقتٍ أعلن تكتل اللقاء المشترك رفضه صيغة توزيع الحقائب الوزارية، بينما أعلنت جماعة الحوثي أنّها "لن تشارك بشكل رسمي في الحكومة المقبلة".

 

وانضمت الى الاعتصام نقابات موظفي شركة مصافي عدن وميناء عدن وشركة النفط والاتصالات والتربية والتعليم وإذاعة وتليفزيون عدن وصحيفة 14 أكتوبر الرسمية وغيرها، وترفرف أعلام دولة الجنوب السابقة فوق معظم المخيّمات.

 

بدوره، جدّد تكتّل اللقاء المشترك رفضه الصيغة المقترحة لتوزيع الحقائب الوزارية، واعتبر أنها "تجسّد هيمنة طرف من الأطراف وإقصاء البقيّة".

 

وقال الناطق باسم تكتل اللقاء المشترك محمد صالح القباطي، إنّ "المجلس الأعلى للمشترك وقف على آخر المستجدات المتعلّقة بالتشكيل الحكومي".

 

وأضاف أنّ "الإسراع في تشكيل الحكومة وضمان تنفيذ نجاحها في أداء مهامها الوطنية الجسيمة في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة التي تمر بها البلاد، يتطلبان بالضرورة شراكة وطنية واسعة تشارك فيها جميع الأطراف والمكوّنات السياسية دون استثناء، ودون هيمنة أي من الأطراف السياسية أو اقصاء أو تهميش لأي منها".

 

وشدّد القباطي على ضرورة ضمان الشراكة لجميع الاطراف السياسية الموقّعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بالتساوي ودون تمييز، وأي إخلال بهذا المبدأ ينعكس سلباً على أداء الحكومة ويؤدي إلى فشلها.

 

وجدد التأكيد على موقف أحزاب اللقاء المشترك واستعدادها دعم أي حكومة ستشكّل دونها على قاعدة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية.

 

واعتبر القيادي في التكتل، أنّ الصيغة المقترحة تجسّد هيمنة طرف وتهميش وإقصاء أطراف اخرى، مشيراً إلى أنّ طلب المشترك بمساواة كل الأطراف الموقّعة على الاتفاق هو ما يجسّد الشراكة الحقيقية التي ينص عليها اتفاق السلم والشراكة، الحقيقة وليس العكس.

 

من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي انّها لن تشارك بشكل رسمي في الحكومة المقبلة، ولكنها سترشّح شخصيات ذات كفاءة لشغل المقاعد التي ستمنح لها.

 

وفي هذا الإطار، أكد المستشار السياسي لأحمد باعوم، القيادي علي هيثم الغريب، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك تيارا كبيرا داخل المكونات يسعى للملمة الحراك، وإيجاد قيادات موحدة، وعمل تنسيق مع كل الفصائل الحراكية، والدخول في حوارات مع الشخصيات كافة، بهدف إيجاد كيان موحد يهتم بـ«القضية الجنوبية ويسعى لتحقيق أهدافها.


وحول إقالة القيادي أحمد باعوم من رئاسة المجلس الأعلى للحراك السلمي، وتعيين صلاح الشنفرى، وعن الخلافات التي قد تنتج لهذا القرار، قال علي هيثم الغريب، الذي يشغل أيضًا رئيس الدائرة السياسية للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي، إن هناك من يشعر بالظلم بين الحراكيين، لأنهم استثنوا من تمثيل محافظاتهم، وأن أي قرارات ستتجه نحو إيجاد قيادات متماسكة.


وكشف علي الغريب عن خطوات تصعيدية قادمة؛ حيث قال إن «الخطوات التصعيدية ستبدأ مطلع نوفمبر من الشهر القادم، وستكون سلمية؛ بحيث يمكن الإعلان عن المؤسسات الحكومية التي انضمت إلى ساحة الاعتصام بخور مكسر»، مضيفًا أن «6 مؤسسات انضمت حتى يوم أمس».

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان