رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو..أحد وزراء بن علي: أقدر النهضة وأؤيد محاسبة الفلول

بالفيديو..أحد وزراء بن علي: أقدر النهضة وأؤيد محاسبة الفلول

العرب والعالم

عبد الرحيم الزواري أحد وزراء الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي

المرشح لرئاسة تونس في حوار لـ مصر العربية..

بالفيديو..أحد وزراء بن علي: أقدر النهضة وأؤيد محاسبة الفلول

تونس - فادي بالشيخ 22 أكتوبر 2014 16:07

قال عبد الرحيم الزواري، أحد وزراء الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذين ترشحوا للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 نوفمبر القادم إنه ترشح للانتخابات من أجل وضع خبرته في إنقاذ البلاد ومعالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المتردية.

وأكد في حواره مع "مصر العربية" أنه مع المصالحة مع نظام بن علي إلا أنه أكد على أنه سيحاسب كل من تورط في الفساد خلال تلك الفترة مقدرا موقف حزب النهضة والذي تراجع عن عزل رموز النظام السابق من المشاركة في الانتخابات.

والي نص الحوار..

أنت أحد وزراء بن علي السابقين الذين تقدموا للانتخابات الرئاسية أليست هذه محاولة منكم للتمتع بالحصانة في حال فوزكم والإفلات من المحاسبة؟

هذا غير صحيح تماما لقد امتثلت شخصيا للقضاء وبقيت بعد الثورة مسجونا قيد الإيقاف 15 شهرا إلى أن أنصفني القضاء وبرّأني من التهم الموجهة ضدي ويمكنني القول بأن لدينا قضاء عادلا في تونس.

اليوم ما نسعى إليه نحن كمسؤولين سابقين هو إرساء المصالحة الوطنية والتركيز على إنجاح تجربتنا، ومشاركتي في الحياة السياسية والترشح للانتخابات الرئاسية نأتي في إطار المساهمة في إنقاذ البلاد من خلال التجربة التي اكتسبتها طيلة 40 عامًا في الحكم باعتبار أني تقلبت في عديد المسئوليات والمناصب من وزارة الفلاحة والسياحة إلى الخارجية والنقل هذا إضافة إلى الأمانة العامة لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي وكنت دوما في مستوى وحجم تلك المسئوليات.

أنتم كمسؤولين سابقين طالما دعوتم إلى إرساء المصالحة الوطنية لكن ألا يعني دعوة مبطنة للتخلي عن مسار المحاسبة؟

أنا شخصيا أدعو إلى إرساء مصالحة وطنية شاملة تضم كل الفاعلين السياسيين وكل الجهات وكل الفعاليات لكن هذا لا يعني أننا نرفض تفعيل مسار المحاسبة أو أننا ضد امتثال أي مسؤول مورط في قضية ما بل بالعكس نحن مع أن تأخذ العدالة مجراها وقد امتثلنا في أعقاب الثورة إلى المحاسبة وتمت تبرئتنا.

ما رأيك في تراجع حركة النهضة الإسلامية التي كانت تملك أغلب مقاعد البرلمان عن موقفها بعزل رموز النظام السابق من المشاركة في الانتخابات؟

أعتقد أنه كان موقفا رصينا جنّب البلاد الدخول في حالة من التشفي والإقصاء، لقد تطور موقف حركة النهضة بسبب عوامل داخلية وخارجية وأصبح يتماشى أكثر مع المصلحة الوطنية للبلاد التي تقتضي أن تتوحد كل الجهود وكل الطاقات من أجل العمل على إيجاد الحلول اللازمة لمعالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المتردية.

حكومة الترويكا السابقة التي كانت تقودها حركة النهضة كانت تتهم رموز النظام السابق بالوقوف وراء الاضطرابات وتأزم الأوضاع في البلاد بعد الثورة. هل هذا صحيح؟

هذا الكلام تبين مع مرور الوقت أنه لا أساس له من الصحة لقد حاول مسؤولو التريوكا سابقا أن يلقوا بمسؤولية فشلهم على النظام السابق لكن بعد ذلك اعترفوا بأن الدستوريين لم يتورطوا في توتير الأوضاع بالبلاد، بالعكس نحن كنا نتمنى لهم النجاح لأننا أناس وطنيون نحب نجاح تونس واستقرارها.

كيف تُقيّمون أداء حكومة الترويكا السابقة مقارنة بالحكومة الحالية؟

تقييم حكومة الترويكا لا يتطلب تحليل خبراء يكفي أن تنزل إلى الشارع لتفهم أن الناس أصبحت تشتكي أكثر من قبل من غلاء المعيشة وتدهور الأمن وتفشي الإرهاب ومن تكدس الفضلات، قبل الثورة كانت هناك ثلاثة أشياء متوفرة لكنها انقرضت بعد ذلك وهي الأمن والتحكم في الأسعار والنمو الاقتصادي الذي كان في حدود 5 بالمائة.

هل تعتقد أن لديك حظوظا جدية للفوز في الانتخابات في قائمة تضم 27 مرشحا؟

أنا أدخل الانتخابات الرئاسية بعقلية الفوز مع احترامي لكافة المرشحين، كثرة الترشحات فيها جانب إيجابي وهو أن الديمقراطية سمحت للجميع بحق الترشح وبالتالي علينا جميعا أن ننجح هذه المحطة الهامة من تاريخ البلاد، ومن هذا المنطلق قررت أن لا أدخل في مشاكسات ضد أي مرشح وإنما في مناقشات على أساس رؤى وبرامج.

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان