رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بدء قمة لرؤساء "إيجاد" في جوبا

بدء قمة لرؤساء إيجاد في جوبا

العرب والعالم

رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار

بدء قمة لرؤساء "إيجاد" في جوبا

الأناضول 22 أكتوبر 2014 13:38

بدأ رؤساء الهيئة الحكومية لتنمية دول شرقي أفريقيا "إيغاد"، اجتماع قمة في عاصمة جنوب السودان جوبا، اليوم، لمناقشة سبل تعزيز عملية السلام المتوقفة في البلد المضيف. 

 

ويشارك في هذه القمة رئيس الوزراء الاثيوبي هيلي مريم ديسالين، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، ورئيس الوزراء الأوغندي روهاكانا روجوندا إلى جانب رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت تتخذ كل مشاركة في القمة ليوم واحد، والذي تنظمه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد).
 

وأمس الثلاثاء، قال السكرتير الصحفي للرئاسة في جوبا، أتينج ويك أتينج، في تصريحات للصحفيين إن القمة المتوقع ستستمر لمدة يوم واحد، وستناقش سبل التسوية السلمية بجنوب السودان.
 

يأتي ذلك بعد يومين من توقيع طرافي النزاع في حزب "الحركة الشعبية" الحاكم في جنوب السودان، في مدينة أروشا التنزانية على اتفاق مبادئ ينص على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لإعادة الاستقرار للجنوب.

وحضر الرئيس التنزاني، رئيس الحزب الثوري (الحزب الحاكم في تنزانيا) نادوقو جاكيا، محادثات استمرت أمس لأقل من ساعة، بين الرئيس سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق رياك مشار، كانت عبارة عن ختام مباحثات استمرت أسبوعا بين ممثلين عن الحركة الشعبية (الحكومة)، والحركة الشعبية المعارضة، وفق بيان صدر عن الحزب الثوري التنزاني.
 

وتشهد دولة جنوب السودان منذ ديسمبر 2013، صراعاً دموياً على السلطة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، ولم تنجح مفاوضات السلام التي جرت خلال الفترة الماضية في أديس أبابا، في وضع نهاية للعدائيات بين الطرفين والتوصل لصيغة لتقاسم السلطة حتى الآن.
 

ومنذ 23 يناير الماضي، ترعى الهيئة الحكومية لتنمية دول شرقي أفريقيا "إيغاد"، برئاسة وزير الخارجية الإثيوبي السابق، وسفيرها الحالي في الصين، سيوم مسفن، مفاوضات في العاصمة الإثيوبية بين حكومة جنوب السودان والمعارضة.
 

وفي التاسع من مايو الماضي، وقّع سلفاكير ومشار، برعاية رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، اتفاق سلام شامل لإنهاء الحرب، قضى بوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة، ونشر قوات دولية للتحقق من وقف العدائيات، وإفساح المجال للمساعدات الإنسانية للمتضررين، والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية، وهو ما لم يدم طويلا حيث بدأ الطرفان تبادل الاتهامات بخرقه.
 

وفي العاشر من يونيو الماضي، عقدت دول "إيغاد" قمة في أديس أبابا اتفقت خلالها على خارطة طريق لإنهاء الأزمة، من أبرز بنودها تشكيل حكومة انتقالية في فترة لا تتجاوز 60 يوما، وهو ما لم يتحقق إلى اليوم.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان