رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تسليم مشروع اتفاق سلام جزائري للأطراف المتنازعة في مالي

تسليم مشروع اتفاق سلام جزائري للأطراف المتنازعة في مالي

الأناضول 21 أكتوبر 2014 23:55

أعلن وزارة الخارجية الجزائري، تسليم مشروع اتفاق سلام حول أزمة مالي للأطراف المتنازعة، لإثرائه بمناسبة انطلاق الجولة الثالثة للمفاوضات التي تحتضنها بلاده.


 

وكشفت الوزارة أن فريق الوساطة أعدَّ المصادقة على وثيقة مدعمة بمفاوضات يمكننا أن نعتبرها مشروعًا تمهيديًا لاتفاق سلام شامل ونهائي، مع توزيع الوثيقة على الأطراف المشاركة في الحوار، حيث تنبثق الوثيقة عن المبادلات التي جرت طوال مسار الحوار الذي أشرفت عليه الجزائر كوسيط وكذا فريق الوساطة الدولية، دون الإعلان عن مضمون الوثيقة التي أعدها الوسطاء أو السقف الزمني لإثرائها والمصادقة عليها.


 

وإلى جانب الجزائر، يضم فريق الوساطة في هذه المفاوضات التي انطلق شهر يوليو الماضي، كل من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر والتشاد ونيجيريا.


 

وتوجت المرحلة الأولى من المفاوضات بين 17 إلى 24 يوليو الماضي بالعاصمة الجزائر بالتوقيع على وثيقتين بين الأطراف المالية تتثملان في خارطة طريق متوافق عليها للمفاوضات حول الحل النهائي لأزمة الشمال والثانية تمثل اتفاقًا لإطلاق النار بين جميع الأطراف في الشمال، فيما انطلقت المرحلة الثانية مطلع شهر سبتمبر الماضي وخصصت لعرض الأطراف المتنازعة لرؤيتها حول حل الأزمة لتعلق بمناسبة عيد الأضحى المبارك.


 

وتجري المفاوضات بين حكومة باماكو وست حركات عسكرية في الشمال هي تنسيقية الحركات الأزوادية التي تضم ثلاث حركات هي (الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، والحركة العربية الأزوادية) إلى جانب ثلاث حركات أخرى تشارك في المفاوضات وتعمل بشكل مستقل هي الحركة العربية للأزواد (منشقة عن الحركة الأم)، والتنسيقية من أجل شعب الأزواد، وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة.


 

وتم خلال المرحلة الثانية للمفاوضات تشكيل 4 لجان للتفاوض تتكفل، كل واحدة منها بملف معين وهي اللجنة السياسية والمؤسساتية، التي تتكفل بالجوانب السياسية للازمة، ثم اللجنة الأمنية، ولجنة التنمية والقضايا الاجتماعية، ولجنة العدالة.


 

وكان محمد أغ المبارك، المستشار الإعلامي للأمين العام لحركة تحرير أزواد، الذي يشارك في مفاوضات السلام بالجزائر، قد صرح في وقت سابق لوكالة الأناضول أن "الحكومة المالية طرحت مشروعا لمناطق الشمال يسمى الحكم الجهوي أو الحكم المناطقي وهو قريب من التسيير اللامركزي لهذه المدن من قبل سكان أزواد، حيث يقود الوفد المالي في المفاوضات وزير اللامركزية والمدينة عصمان سي".


 

وتابع: "نحن نرفض هذا المشروع المتعلق بلامركزية الحكم في الشمال، لأننا جربناه وهو غير صالح ولا يلبي مطالبنا".


 

وبالنسبة لمشروع الحركات الأزوادية قال المتحدث: "نحن قدمنا مشروعا لحكم فدرالي بين ازواد ومالي يضم انتخاب برلمان وحكومة تمثيليتين لسكان أزواد وجهاز قضائي خاص بنا".


 

وذكر: "هذا النظام الفدرالي سيحفظ الوحدة الترابية لمالي، لأن هناك صلاحيات تبقى للحكومة المركزية مثل الدفاع والخارجية ".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان