رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسؤولون إسرائيليون يسعون لكبح حماس العالم بشأن "روحاني"

خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومة نتنياهو

مسؤولون إسرائيليون يسعون لكبح حماس العالم بشأن "روحاني"

شينخوا 16 يونيو 2013 16:26

حاول مسؤولون إسرائيليون كبح تفاؤل العالم بشأن فوز المرشح الإيراني المعتدل حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية خلال نهاية الأسبوع.

ففي بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي لوسائل الإعلام المحلية بأن على المجتمع الدولي مواصلة فرض الضغوط على إيران من أجل وقف برنامجها النووي.

وقال "على المجتمع الدولي الا يستسلم لتفكيره التفاؤلي أو أن يتراخى عن فرض ضغوط على إيران من أجل وقف برنامجها النووي".

 

كما وافقه الرأي وزير الشؤون الدولية الإسرائيلي يوفال اشتاينتز المسؤول عن مراقبة التهديدات الاستراتيجية. وقال لإذاعة الجيش صباح اليوم الأحد: " "طالما يملي آية الله على خامنئي سياسات إيران النووية، فلابد أن تتواصل ضغوط العقوبات على إيران، بغض النظر عن رغبة الشعب الإيراني في التقدم وإحداث تغيير في حكومة إيران"، وأضاف الوزير إن "إيران على بعد عام أو أقل من بلوغها خطا نوويا أحمر ".

 

وتبنت وزارة الخارجية الإسرائيلية نفس الموقف في ردها الرسمي مساء أمس، وقالت الوزارة في بيان أرسلته إلى وكالة أنباء (شينخوا) "لقد وضع الرئيس المنتخب في القائمة النهائية واستبعد مرشحين لا يعملون وفق آرائه المتطرفة".

 

واختتمت البيان بالقول: "حتى الآن يقرر خامنئي، وليس الرئيس الإيراني، برنامج إيران النووي، وسيتم الحكم على إيران بأفعالها، في المجال النووي وكذا في قضية الإرهاب. إن عليها الانصياع لمطالب المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي والتوقف عن نشر الإرهاب في العالم ".

 

وتسود حالة من العداء بين إسرائيل وإيران منذ فترة طويلة، حيث تعتبر إسرائيل أن إيران النووية أكبر تهديد لوجودها. ومن جانبها، تصر إيران على أن برنامجها النووي لأغراضها السلمية.

 

كان اشتاينيتز قد اعتبر الشهر الماضي، أن "أكثر القضايا حسما هي إيران النووية وأن المشروع النووي الإيراني يغير وضع دولة إسرائيل والشرق الأوسط والعالم كله".

 

وقد أنفقت إسرائيل مليارات الشيكلات استعدادًا لنزاع مسلح محتمل بينها وبين إيران خلال العامين الماضيين، في حملة قادها نتنياهو ووزير الدفاع السابق إيهود باراك.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان