رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 صباحاً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

"سي آي إيه" تستعد لإرسال أسلحة للمعارضة السورية عبر تركيا والأردن

"سي آي إيه" تستعد لإرسال أسلحة للمعارضة السورية عبر تركيا والأردن

أ ش أ 15 يونيو 2013 09:34

المعارضة السورية - ارشيفذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم السبت، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" تستعد لإرسال شحنات أسلحة إلى جماعات المعارضة السورية عبر قواعد سرية في تركيا والأردن تم توسيعها خلال العام الماضي في محاولة لإنشاء طرق إمدادات موثوق بها لمواد غير فتاكة.


ونقلت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني عن مسئولين أمريكيين قولهم إن هذه القواعد ستبدأ نقل شحنات محدودة من الأسلحة والذخيرة في غضون أسابيع ويعد هذا الأمر تصعيدًا كبيرًا للتورط الأمريكي في الحرب الأهلية التي شهدت في الآونة الأخيرة تحولا في الزخم تجاه قوات الرئيس السوري بشار الأسد.
 

وأشارت الصحيفة إلى قول خبراء سوريين إن المعارضة السورية لا تزال مزيجًا مختلطًا من العناصر العلمانية والإسلامية مما يسلط الضوء على خطورة وصول بعض الذخائر التي توفرها الولايات المتحدة إلى عناصر مستهدفة.
 

وأضافت الصحيفة أن مسئولين أمريكيين شاركوا في تخطيط السياسة الجديدة حول زيادة الدعم العسكري المعلن من قبل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قالوا إن السي أي إيه أظهرت فهماً أوضح لائتلاف قوات المعارضة، التي بدأت تلئتم في الأشهر الأخيرة.


وخلال العام الماضي، أنشأت وكالة الاستخبارات المركزية مكتبًا جديدًا في مقرها في لانجلي للإشراف على توسيع دور عملياتها في سوريا.
ولفتت الصحيفة إلى قول بنيامين رودس نائب مستشار أوباما للأمن القومي أمس الجمعة أن استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية دفع أوباما إلى تغيير حساباته، مضيفا أن المخابرات الأمريكية على درجة عالية من اليقين أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز السارين على نطاق ضيق ضد المعارضة عدة مرات في العام الماضي.

 

ولم يشر "رودس إلى أية تفاصيل عن طبيعة الدعم العسكري، لكنه توقع أن يتم إرسال أسلحة وذخائر في البداية، مؤكدًا أن الشحنات تلبي الاحتياجات التي أعربت عنها قيادات المعارضة.
 

ورأت الصحيفة أن الثقة في بيان "رودس" تأتي مناقضة للمخاوف التي أبداها مسئولون في المخابرات الأمريكية العام الماضى أن السي آي إيه وأجهزة التجسس الأمريكية لا تزال تناضل من أجل تكوين إدارك مؤكد لعناصر المعارضة الأمر الذي جعل أوباما متردد وغير مستعد لتوفير الأسلحة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان