رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"تهاني العيد" تجدد آمالا بقرب إنهاء الأزمة الخليجية

تهاني العيد تجدد آمالا بقرب إنهاء الأزمة الخليجية

العرب والعالم

الأزمات الخليجية - أرشيفية

"تهاني العيد" تجدد آمالا بقرب إنهاء الأزمة الخليجية

الأناضول 03 أكتوبر 2014 18:56
تبادل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، التهاني الهاتفية بحلول عيد الأضحى، مع كل من العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
 

وفيما سبق تبادل أمير قطر، التهاني الهاتفية بحلول شهر رمضان الماضي، مع كل من عاهلي السعودية والبحرين، تعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن اتصال هاتفي بين الشيخ تميم ورئيس الإمارات منذ أزمة سحب السفراء في 5 مارس الماضي.
 
 
وجدد تبادل أمير قطر التهاني الهاتفية بحلول عيد الأضحى مع قادة الدول الثلاث، آمالا بقرب إنهاء الأزمة الخليجية.
 
 
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم، "تبادل التهاني بحلول عيد الأضحى المبارك في اتصالات هاتفية اليوم (الجمعة)، مع عدد من إخوانه قادة الدول العربية والاسلامية الشقيقة"، وذكرت ان من بينهم عاهلا السعودية والبحرين ورئيس الإمارات.
 
 
بدورها، قالت وكالة الأنباء السعودية، إن العاهل السعودي تلقى اتصالاً هاتفياً اليوم "من أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر هنأه خلاله بحلول عيد الأضحى المبارك".
 
 
وأعرب الملك عبدالله، حسب الوكالة، عن شكره لأمير دولة قطر، سائلاً الله تعالى "أن يعيد هذه المناسبة على الأمتين الإسلامية والعربية باليمن والبركات".
 
 
كما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تلقى التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة" .
 
 
بدورها ذكرت وكالة الأنباء البحرينية أنه جرت اتصالات هاتفية اليوم بين الملك حمد بن عيسى آل خليفة وعدد من قادة الدول من بينهم أمير قطر .
 
 
وشهدت العلاقات السعودية القطرية تقاربا في الفترة الأخيرة، بعد فترة توتر، في أعقاب قيام السعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائهم من الدوحة في 5 مارس الماضي.
 
 
وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله، في تصريحات صحفية مساء الأربعاء الماضي، إن سفراء السعودية والإمارات والبحرين سيعودون إلى قطر "في القريب العاجل".
 
 
وتوترت العلاقات بين الإمارات والبحرين والسعودية من جهة وقطر، في مارس الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاث الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر الماضي، ويقضي بعدم التدخل في شؤون أي من دول مجلس التعاون، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل، يوم 17 أبريل الماضي، إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق.
 
 
وفيما برّرت هذه الدول خطوة سحب السفراء بعدم التزام قطر باتفاق الرياض، قال مجلس الوزراء القطري آنذاك إن "تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون".
 
 
ورجح مراقبون أن يكون الخلاف حول الموقف من الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الدوحة، والتي انتقدت الإطاحة به، بينما دعمته بقية دول الخليج. وتحسنت العلاقات بين السعودية وقطر في الآونة الأخيرة.
 
 
وشهدت العلاقات بين قطر والسعودية تقاربا في الفترة الأخيرة، حيث استقبل تميم بن حمد بن خليفة آل ثان أمير قطر، في قصر البحر بالعاصمة القطرية الدوحة، في 5 أغسطس الماضي، الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني السعودي.
 
 
وكانت هذه هي الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول سعودي منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائهم من الدوحة.
 
 
وبعدها بنحو أسبوعين، استقبل أمير قطر، وفدا سعوديا رفع المستوى يضم الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والامير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة السعودي، والامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي.
 
 
وزار أمير قطر مدينة جدة في 22 يوليو الماضي، في زيارة استمرت ساعات، التقى خلالها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث جرى "خلال اللقاء تناول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث ومستجدات وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين، لاسيما قطاع غزة". 
 
اقرأ أيضا: 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان