رئيس التحرير: عادل صبري 06:08 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

5 رؤساء يؤدون ركن الحج الأعظم

5 رؤساء  يؤدون ركن الحج الأعظم

العرب والعالم

الوقوف بعرفات الركن الأعظم من الحج

5 رؤساء يؤدون ركن الحج الأعظم

متابعات 03 أكتوبر 2014 07:10

يقف 5 رؤساء دول عربية وإسلامية، اليوم الجمعة التاسع من شهر ذى الحجة على صعيد عرفات الطاهر لأداء الركن الأعظم من أركان الحج.

ويؤدي الحج هذا العام كل من الرئيس السوداني عمر البشير والصومالي حسن شيخ محمود والمالديفي عبدالله يمين عبدالقيوم، ورئيس بنجلاديش محمد عبدالحميد و رئيس تترستان رستم مينيخانوف.


 

وكان أول الرؤساء الواصلين لأداء الحج هذا العام، هو الرئيس المالديفي، عبدالله يمين عبدالقيوم ( السبت الماضي)، فيما كان آخر الواصلين هو رئيس تترستان الذي وصل إلى المملكة أمس الخميس.


 

وتدفق نحو مليوني حاج، من بينهم الرؤساء الخمسة، مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، إلى صعيد جبل عرفات على بُعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج.


 

وينشغل الحاج في هذا اليوم بالتلبية والذكر ويكثر من الاستغفار والتكبير والتهليل ويتجه إلى الله خاشعاً متضرعا ويجتهد في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده وللمسلمين جميعاً .


 

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة حيث يصلوا بها المغرب والعشاء ويقفوا بها حتى فجر غد العاشر من شهر ذي الحجة لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات رسول الله وصلى بها الفجر.


 

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.


 

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكه لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.


 

ونسك الحج ثلاثة هي: "حج إفراد" وفيه ينوي فيه الحاج نية الحج فقط، و"حج قِران" وفيه ينوي فيه الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معاً، و"حج تمتع" وفيه يؤدي الحاج العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي العقدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء الحج في موسمه.


 

ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بُعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

 

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان