رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حجاج بيت الله يصعدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم

 حجاج بيت الله يصعدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم

العرب والعالم

وقوف حجاج بيت الله على جبل عرفات - ارشيفية

حجاج بيت الله يصعدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم

متابعات 03 أكتوبر 2014 04:41

 بدأ حجاج بيت الله الحرام صباح اليوم الجمعة التوافد على صعيد عرفات الطاهر، ليؤدون ركن الحج الأعظم حيث يصلي فيه الحجاج الظهر والعصر جمعًا وقصرًا ويقضون يومهم في الدعاء والذكر قبل الإفاضة إلى مزدلفة مع غروب اليوم الجمعة.

وكان مئات الآلاف من ضيوف الرحمن واصلوا مناسكهم في مشعر منى أمس الخميس ضمن ما يعرف بيوم التروية، استعدادا للانطلاق إلى جبل عرفات صباح الجمعة، وسط تدابير أمنية لحماية الحجاج.

ويعد يوم الثامن من ذي الحجة أو يوم التروية البداية الفعلية لمناسك الحج، وفيه يتوجه حجيج بيت الله إلى منى ويمكثون حتى شروق شمس اليوم التالي حيث يقصدون بعدها صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم.

وتعود تسمية يوم الثامن من ذي الحجة بيوم التروية إلى أن الحجاج قديما كانوا يتزودون فيه بالماء استعدادا للوقوف بعرفات.

وكانت طلائع الحجيج  - 1.4 مليون مسلم من الخارج ، يضاف إليهم مئات الآلاف من داخل المملكة - قد بدأت الوصول إلى منى منذ مساء الأربعاء، وتقع على بُعد سبعة كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام.

وبعد قضاء يوم التروية ثم الوقوف في عرفات الذي يستمر حتى مغيب شمس يوم الجمعة، يبدأ الحجاج النفير إلى مزدلفة للمبيت هناك، ثم يعودون إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة ونحر الأضاحي ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى بعد ذلك أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث. ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

وتحيط بالحج الذي تنتهي شعائره الأسبوع المقبل، تدابير مشددة هذه السنة لحماية الحجيج من فيروسين مميتين، هما فيروس إيبولا الذي يفتك بغرب أفريقيا، وفيروس كورونا الذي أودى بحياة 300 شخص في السعودية.

 

وعززت السلطات التدابير الأمنية حول المشاعر المقدسة، فأقامت نقاط تفتيش على الطريق بين جدة ومكة للتأكد من حصول العابرين إلى المدينة المقدسة على تصريح للحج.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن أكثر من 145 ألف شخص أجبروا على العودة أدراجهم بسبب عدم حيازتهم تصريحا للحج.

ولم تسجل أي حادثة تذكر حتى الآن رغم الأعداد الكبيرة من الحجاج الذين يتوجهون إلى منى سيرا على الأقدام أو بواسطة الحافلات أو قطار المشاعر المقدسة.

ونشرت السعودية 85 ألف عنصر لضمان حسن سير الحج، فضلا عن 18 مروحية تحلق فوق المشاعر المقدسة.

وأكد مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون المرور اللواء عبدالرحمن المقبل لوكالة الأنباء السعودية أمس سلاسة تنفيذ الخطط المرورية لحج هذا العام. وقال قائد الدفاع المدني بمشعر مزدلفة العقيد خالد الحركان، الذي سيقضي فيه الحجاج ليلتهم بعد عودتهم من عرفات، قاصدين مشعر منى، إن خطة الدفاع المدني تشمل الاستعداد لجميع المخاطر الطبيعية، ومخاطر وجود حشود بشرية ضخمة في مساحة محدودة. وهو ما أكده قائد الدفاع المدني بمشعر عرفات العميد أسعد العثمان الذي شدد على جاهزية قواته لأي مخاطر محتملة.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان