رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

داعش يعيد عشرات الأسر الإيزيديين لمناطقها

داعش يعيد عشرات الأسر الإيزيديين لمناطقها

العرب والعالم

إيزيديو العراق

داعش يعيد عشرات الأسر الإيزيديين لمناطقها

الأناضول 02 أكتوبر 2014 13:09

أقدم تنظيم داعش على إعادة عشرات العوائل الإيزيدية من المعتقلين لديه إلى مناطقهم في قضاء سنجار بمحافظة نينوى العراقية (شمال)، وإعادة تسكينهم فيها، في خطوة وصفها آمر مفرزة (دورية) قتالية إيزيدية بأنها "مخيفة" بسبب ترجيح استخدامهم كدروع بشرية.

 

وقال نواف خديدا سنجاري آمر مفرزة (دورية) قتالية إيزيدية لوكالة الاناضول، إن "معلومات وردتنا من عدة مصادر تفيد بقيام عصابات داعش الارهابية باستقدام أكثر من 80 عائلة ايزيدية معتقلة لديه من مناطق جنوب الموصل إلى منطقة كوجو".
 

وأضاف "غالبية هذه العوائل هي من النساء والاطفال تحت سن 12 سنة".
 

ووصف نواف الذي يتحصن مع مقاتليه بجبل سنجار، هذه الخطوة بأنها "مخيفة"، وقال إنه "من المحتمل جدا ان داعش يريد استخدام هذه العوائل كدروع بشرية بعد القصف الجوي العنيف والضربات التي تلقاها التنظيم في منطقة ربيعة (120 كلم غرب الموصل) خلال الأيام الثلاث الماضية والتي أسفرت عن طرد فلوله منها".
 

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) في الثالث من أغسطس الماضي والذي يقطنه أغلبية من الكرد الايزيديين.
 

وتحدثت تقارير صحفية وناشطين ايزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الالاف من الايزيديين المدنيين.
 

ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
 

والايزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الايزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.
 

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمعسكرات "داعش" في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمها في مناطق أوسع في الدولتين.
 

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة داعش، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.

 

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

 

اقرأ أيضا   

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان