رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أوباما يقرر تسليح الثوار في سوريا

عقب تأكده من استخدام الأسد للسلاح الكيماوي..

أوباما يقرر تسليح الثوار في سوريا

واشنطن - أ ش أ 14 يونيو 2013 05:51

المعارضة السورية - ارشيفيةقرر الرئيس الامريكي باراك اوباما تقديم دعم عسكري إلى المعارضة السورية عقب تأكد واشنطن من أن نظام الرئيس بشار الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست انه من المتوقع وصول شحنات أسلحة أمريكية للمعارضة السورية في غضون الأسابيع القليلة القادمة، عبر تركيا أو الأردن.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر استخباراتية أمريكية إلى أن المجلس العسكري السوري أبلغ الولايات المتحدة حاجته لصواريخ مضادة للدبابات والطائرات لصد هجمات القوات الحكومية.

وكان البيت الأبيض أعلن الخميس أن الرئيس باراك أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية، وسيشمل أسلحة أمريكية، بعدما تأكد استخدام دمشق للسلاح الكيماوي.

وقال مساعد مستشار الرئيس للأمن القومي بن رودس إن "أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية"، دون أن يذكر تفاصيل عن نوعية المساعدات المقررة.

لكن وكالة رويترز نقتل عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن "أوباما أجاز تقديم أسلحة أمريكية لمقاتلي المعارضة السورية في إطار حزمة جديدة من الدعم العسكري للمعارضة".

وقال بن رودس في الوقت ذاته إنه لا قرار حتى الآن بفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا.

 

وأبلغ بن رودس الكونغرس، في جلسة استماع الخميس، بتفاصيل التحقيقات التي خلصت إلى استعمال الأسلحة الكيماوية في سوريا من قبل النظام.

وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن هناك ما بين 100 و150 شخصاً قد قتلوا بسبب استخدام غاز السارين السامة في سوريا من قبل الجيش السوري.

وقال إن الرئيس باراك أوباما سيتشاور الأسبوع المقبل مع قادة دول الثماني حول هذه المسألة، و"سنطلع الشركاء الدوليين والأمم المتحدة على أدلة استخدام الكيماوي في سوريا".

وشدد عضو الكونغرس الجمهوري جون ماكين في جلسة استماع في الكونغرس على ضرورة ان تكون إدارة أوباما أكثر تشدداً في ما يتعلق بالأزمة السورية، وتحديداً ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض أنه سيتعامل مع الوضع في سوريا بما يحفظ مصالح الأمن القومي الأمريكي وليس بما يرضي منتقدي سياسة الرئيس باراك أوباما.

من جانب آخر، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية الخميس إن الولايات المتحدة ستبقي مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت في الأردن بعد انتهاء المناورات التي ستختتم في أواخر يونيو الجاري.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه إن الإدارة الأمريكية التي تدرس احتمال تسليح المعارضة السورية ولكنها لم تتخذ حتى الساعة أي قرار بهذا الشأن قررت أيضا بعد مشاورات مع المسؤولين الأردنيين إبقاء وحدة من مشاة البحرية (مارينز) على متن سفن برمائية قبالة سواحل المملكة

علن البيت الأبيض الخميس عن نيته تقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة السورية بعد أن أقر للمرة الأولى باستخدام نظام الرئيس بشار الأسد لأسلحة كيميائية بينها غاز السارين، مؤكدا أن ذلك يتجاوز "الخطوط الحمر".

وأوضحت الرئاسة الأمريكية أن غاز السارين هو احد هذه الأسلحة الكيميائية التي استخدمها نظام الرئيس بشار الأسد "على نطاق محدود في العام الماضي" ضد معارضيه، مشيرة إلى أن أوباما قرر تقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة السورية، من دون تحديد طبيعة هذه المساعدة، وقرر أيضا زيادة مساعداته لها من المعدات غير القاتلة، ولكن من دون أن يتخذ حتى الساعة أي قرار بفرض منطقة حظر جوي فوق سورية.

وقال مساعد مستشار الرئيس باراك أوباما للأمن القومي بن رودس إنه "بعد بحث معمق، تعتبر مجموعة وكالات الاستخبارات الأمريكية أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيميائية بينها غاز السارين على نطاق محدود ضد المعارضة ومرات عدة في العام المنصرم".

وأضاف رودس أن "وكالات استخباراتنا لديها ثقة كبيرة بهذا التقييم، بالنظر إلى مصادر المعلومات المتعددة والمستقلة" في هذا الصدد.

وبحسب البيان فإن وكالات الاستخبارات "تعتبر أن ما بين 100 إلى 150 شخصا قضوا جراء هجمات بأسلحة كيميائية في سورية تم رصدها حتى الآن. وبناء عليه، فإن المعلومات حول الضحايا هي غير كاملة بالتأكيد".

وقال بن رودس أيضا "رغم أن عدد الضحايا في هذه الهجمات لا يمثل سوى نسبة صغيرة من الخسائر الكارثية في الأرواح البشرية في سورية والتي تتجاوز 90 ألف قتيل، فإن اللجوء إلى الأسلحة الكيميائية ينتهك القواعد الدولية ويتجاوز بوضوح خطوطا حمرا موجودة منذ عقود داخل المجتمع الدولي".

وأضاف أن "الرئيس قال بوضوح إن استخدام الأسلحة الكيميائية أو نقل أسلحة كيميائية إلى مجموعة إرهابية يشكل خطا أحمر بالنسبة إلى الولايات المتحدة"، مضيفا أن "الرئيس أكد أن اللجوء إلى أسلحة كيميائية سيغير حساباته، وقد حصل ذلك".

وتابع "نعتقد أن نظام الأسد لا يزال يسيطر على هذه الأسلحة. لا نملك معلومات قوية وموثقة مفادها أن المعارضة في سورية حصلت على أسلحة كيميائية أو استخدمتها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان