رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لقاءات بين السلطة وإسرائيل لإدخال مواد الإعمار لغزة

لقاءات بين السلطة وإسرائيل لإدخال مواد الإعمار لغزة

العرب والعالم

اثار العدوان الصهيوني على غزة

لقاءات بين السلطة وإسرائيل لإدخال مواد الإعمار لغزة

وكالات 01 أكتوبر 2014 14:54

بحثت وزارة الشئون المدنية الفلسطينية أمس الثلاثاء مع سلطات الاحتلال الصهيوني آلية تنفيذية من أجل إدخال المواد اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة؛ وذلك بناءً على تكليف من الرئيس محمود عباس.
 

 

وناقش اللقاء- الذي رُتّب مع مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط روبرت سري- خطة عملية مع كافة جهات الاختصاص تشمل تسهيل وتوسيع عمل معابر القطاع بكامل طاقتها من أجل تنفيذ برنامج إعادة الإعمار على أكمل وجه.

وحضر الاجتماع عن الجانب الفلسطيني كل من رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ونائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد محمد مصطفى، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، ووكيل مساعد الهيئة العامة للشؤون المدنية أيمن قنديل، ومدير مكتب الشؤون المدنية في غزة ناصر السراج، ومدير عام المعابر نظمي مهنا، ورئيس سلطة الطاقة عمر كتانة، وعن الاحتلال الصهيوني منسق أعمال الحكومة الصهيونية في المناطق الفلسطينية يوآف مردخاي.


واتفق الجانبان على عقد اجتماع تكميلي يوم غد الخميس، يحضره كل من مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، وممثلين عن الاحتلال الصهيوني، من لأجل إقرار آليات تنفيذ عملية الاعمار وعرضها خلال مؤتمر المانحين المزمع عقده في القاهرة بخصوص إعادة اعمار قطاع غزة. 


وقالت إذاعة الاحتلال الأربعاء إن لقاءً بين مسؤولين في حكومة التوافق الفلسطينية ومسئولين إسرائيليين سيعقد غدا الخميس للتفاهم حول كيفية ادخال البضائع ومواد البناء إلى غزة.


وكان وزير الأشغال العامة والإسكان بحكومة التوافق الفلسطينية، مفيد الحساينة، قال إن لجنة إعادة إعمار قطاع غزة التي شكلها مجلس الوزراء الفلسطيني أعدت خطط إعمار ما دمرته الحرب الصهيونية الأخيرة بشكل كامل وسيتم إرسالها لمؤتمر المانحين الذي سيعقد في العاصمة المصرية القاهرة الشهر المقبل.

وشن الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في استشهاد 2159 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.


ووفق أرقام فلسطينية رسمية فإن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تدمير نحو 500 منشأة اقتصادية، تجاوزت الـ"3" مليار دولار أمريكي.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والصهيوني، يوم 26 أغسطس الماضي، إلى هدنة، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى إعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة.


وبعد مرور نحو شهر من اتفاق وقف إطلاق النار، يقول مسؤولون فلسطينيون إن إجراءات رفع الحصار عن غزة، لم تبدأ، وإن الحركة التجارية على المعابر لم تشهد أي تغيير.
 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان