رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالأرقام.. ماذا قدم كل حليف لمواجهة داعش؟

بالأرقام.. ماذا قدم كل حليف لمواجهة داعش؟

العرب والعالم

اجتماع جدة لتوزيع حصص المشاركين في الحرب على داعش

مساهمات كل دولة تشارك في التحالف ضد “داعش”

بالأرقام.. ماذا قدم كل حليف لمواجهة داعش؟

محمد بن رجب - التقرير 30 سبتمبر 2014 13:04

تعدّ الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجية لمحاربة  "الدولة الإسلامية في العراق و الشام" (داعش). وقد كشف الرئيس الأمريكي أوباما في كلمة بالبيت الأبيض عن هذه الإستراتيجية لمواجهة التنظيم.

وحدّد أوباما في استراتيجيته الخطة المعتمدة “لإضعاف المجموعة الإرهابية والقضاء عليها على المدى الطويل”. بحسب بيان البيت الأبيض، وأوردت وكالة “فرانس برس” أنّ الولايات المتحدة أعلنت أنّ أكثر من 40 دولة ستشارك بشكل أو بآخر في التحالف ضد “داعش”.

وقد ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في إحصائيات لها أسماء 25 دولة أما الجهات الأخرى فستشارك سرياً في مختلف المجالات ومنها الديبلوماسية والاستخبارات والمساعدة العسكرية ومكافحة التجنيد والشبكات المالية للدولة الإسلامية.

وستشارك ايران من خلال تقديم الإستشارات لأكراد العراق في مواجهة مسلحي “داعش” لكنها تؤكد أنها لن تنسق أعمالها مع الولايات المتحدة ، ورفضت واشنطن من جهتها فكرة أيّ تعاون مع طهران.

كما ترفض واشنطن التعامل مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد ، وكشفت “فرانس برس” الدول التي ستقدم الدعم العسكري و التي ستشارك بتقديم مساعدات إنسانية وهبات.
 

الدعم العسكري

- الولايات المتحدة الأمريكية: شن الجيش الأميركي 148 ضربة عسكرية منذ 8 أغسطس الماضي في شمال وغرب العراق، بينما تم نشر أكثر من 800 مستشار عسكري وجندي لحماية السفارة الأميركية في بغداد ومساعدة الجيش العراقي.

- كندا: نشر عشرات العسكريين في شمال العراق لمدة 30 يوماً قابلة للتجديد، لمساعدة العسكريين الأميركيين الذين يقدمون الاستشارات للقوات الكردية.

- فرنسا: تسليم أسلحة لقوات "البشمركة" إلى جانب 58 طناً من المساعدات الإنسانية إلى منطقة أربيل منذ شهر.

وأكد الرئيس الفرنسي هولاند الأسبوع الماضي أهمية "الرد السياسي والإنساني، وإذا تطلب الأمر رداً عسكرياً بما يتضمن احترام القانون الدولي".

- بريطانيا: تعتبر شريكاً رئيسياً في التحالف، وستسلم يوم غدٍ الأربعاء أسلحة ثقيلة وذخائر للقوات الكردية معززة بذلك شحناتها العسكرية السابقة. ويشمل الدعم أيضاً قوات “البشمركة”. وتفكر لندن أيضا في المشاركة في الضربات الجوية، لكنّها لم تتخذ قراراً بعد.

- أستراليا: تقدم القوات الأسترالية دعماً كبيراً للأميركان مع إرسال معدات عسكرية وأسلحة وذخائر، وكذلك مساعدات عسكرية عبر سلاح الجو الملكي. ولن يتم إرسال أي جندي للقتال، لكن بحسب وزارة الخارجية فإن كانبيرا تفكر في إرسال مستشارين ومدربين عسكريين.

- ألمانيا: تضم المعدات التي ستسلمها ألمانيا إلى الأكراد في ثلاث دفعات، 30 نظاماً صاروخياً مضاداً للدبابات، و16 ألف بندقية، و8 آلاف مسدس، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ متحركة مضادة للدبابات، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الألمانية.

- إيطاليا: أسلحة ثقيلة ترسل يوم غدٍ الأربعاء، وكذلك أسلحة خفيفة (30 ألف كلاشنيكوف وصواريخ مضادة للدبابات) صادرتها السلطات القضائية الايطالية قبل عشرين عاماً من سفينة كانت متجهة إلى يوغوسلافيا السابقة.

كما تعهدت ألبانيا وبولندا والدنمارك واستونيا بإرسال تجهيزات عسكرية.

 

هبات ومساعدات إنسانية

- السعودية: تعهدت الرياض بتقديم 500 مليون دولار لمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.واعتبر مفتي السعودية أن أعمال تنظيم “داعش” والتنظيمات المتطرفة الأخرى هي “العدو الأول للمسلمين”.

- الكويت: عشرة ملايين دولار من المساعدات العسكرية.

- أستراليا: تعهدت باستقبال 4400 لاجئ عراقي وسوري كما قامت بإلقاء مساعدات إنسانية من الجو.

- تركيا: أكثر من مئة شاحنة مساعدة إنسانية وفتح مخيم للاجئين قرب دهوك شمالي العراق.

كما  أرسلت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج وبولندا مساعدات إنسانية. كما وعدت ايطاليا بتقديم مليون دولار، وإسبانيا 500 ألف يورو، وأيرلندا 250 ألف دولار لليونسيف و250 ألف دولار للجنة الدولية للصليب الأحمر، ولوكمسبورغ 300 ألف يورو لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.

 

هبات خاصة

تصل هبات خاصة من عديد الدول إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة : سويسرا (10 ملايين دولار)، اليابان (7,8 ملايين دولار من بينها هبات لمنظمات أخرى)، النرويج (6 ملايين دولار)، استراليا (4,6 ملايين دولار)، الدانمارك (3,8 ملايين دولار)، نيوزيلاندا (800 ألف دولار)، فنلندا (680 ألف دولار)، المجر (150 ألف دولار)، كوريا الجنوبية (200 ألف دولار.

وأبدت الفيليبين استعدادها للانضمام إلى التحالف، بحسب ما أعلن وكيل وزارة الخارجية الفيليبينية.

 

الدول العربية والخليج 

- الإمارات والسعودية يتقدمان الجبهة المضادة لتنظيم "داعش" بين دول الخليج بمساعدة سياسية ولوجستية بشكل أساسي. و يمكن أن تحصل واشنطن أيضاً، على مساعدة من البحرين (مقر الأسطول الأميركي الخامس) والكويت التي تقدم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة، وقطر التي تضع في تصرف الأمريكيين قاعدة العديد الجوية، حيث مقر القيادة الأميركية الوسطى المكلفة بشؤون الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

- قطر: موقف قطر غير محدد بشكل واضح، حيث يرى مراقبون أنها تتحفظ لأجل دورها كوسيط ويرى البعض أنها شاركت فب الحملة بالفعل.


من جانبها أبدت جامعة الدول العربية استعدادها لمكافحة الإرهاب والتصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على المستويات السياسية والأمنية والعقائدية ، أما على الصعيد الفردي، فإن قلة من الدول العربية حدّدت حجم مساهمتها. فيما تربط مصر مشاركتها الأمنية بشرط وجود تفويض من الأمم المتحدة.

 

المحلي و الإقليمي أولا

وأكد رئيس دراسات الشرق الأوسط في معهد لندن للاقتصاديات فواز جرجس أنّ "العنصر الأهم في هذا التحالف هو المحلي والإقليمي. حيث لن تضع الولايات المتحدة وحلفاؤها أقدامهم على الميدان فأمر القتال سيكون موكولا للعراقيين والأكراد والسوريين أساسا" بحسب ما أوردت "سي إن إن العربية".

وأضاف جرجس أنّ "أهم ما يمكن القيام به هو قطع الهواء والأوكسيجين عن داعش الذي رسّخ قدمه في تجمعات السنة على أساس أنه المدافع عنهم. ولذلك يتعين أن يتم إقناع العرب السنة بأنّ التنظيم عدو لهم أيضا ويمر ذلك عبر دقّ إسفين بين هؤلاء وداعش".

وأشار جرجس الى أنه "يمكن للملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية أن تلعبا دورا مهما جدا لأنهما بلدان غالبيتهما سنية ومن ضمن المقيمين هناك ضباط سابقون من الجيش العراقي فروا من بلادهم أثناء وفي أعقاب الغزو الأمريكي عام 2003. وأستطيع أن أراهن على أنّ مسؤولين أمريكيين وسعوديين وأردنيين يعملون على مدار الساعة في محاولة لإقناع هؤلاء بالانضمام لتحالفهم".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان