رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المعلم: إزدواجية أمريكا في التعامل مع الوضع السوري فاقم الأزمة

المعلم: إزدواجية أمريكا في التعامل مع الوضع السوري فاقم الأزمة

العرب والعالم

وليد المعلم، وزير الخارجية السوري

المعلم: إزدواجية أمريكا في التعامل مع الوضع السوري فاقم الأزمة

وائل مجدي 29 سبتمبر 2014 16:07

أكد وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، أن ما يفعله تنظيم داعش في سوريا، يخالف كل الأعرف والأديان، مؤكدا أن هذا التنظيم هو الأخطر في العالم.


وقال المعلم في كلمة سوريا، أمام الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، السياسة الأمريكية ومعايير الازدواجية، وتحالفاتها في سوريا لتحقيق أجندات خاصة، من خلال تسليح بعض الجماعات التي تسميهم "معتدلة"، تساعد في سفك دماء الشعب السوري، وتفاقم الأزمة، وتنسف كل السبل للحل السياسي.

 

وتابع: أن تصل مؤخرا خيرا من أن لا تصل أبدا، فالوضع الراهن وتصاعد الجماعات الإرهابية يتطلب منا التصدي للإرهاب ومقاومته قولا وفعلا، ليعود الأمن والاستقرار لسوريا والمنطقة العربية والإقليمية.


وأضاف أن مكافحة الإرهاب لا تتم عبر القرارات غير المنفذة، فالنوايا ليست لها مكان، مكافحة الإرهاب تحتاج قرارات وضربات عسكرية.


وشدد على ضرورة مواجهة الدول التي تمول تلك الجامعات الإرهابية، قائلا :إن ضربنا للإرهاب وترك الدول التي تمولها تفعل ما تفعل سنظل في دائرة لا تنتهي، فالضربات العسكرية للجماعات الإرهابية لابد وأن يتزامن مع الضغط على الدول التي تدعم تلك التنظيمات.


وتابع: تلك الدول باتت معروفة للحميع، الدول التي صدرت ومازالت لهذا الفكر المتطرف الخطير، فداعش فكرة تحولت إلى تنظيم يبطش بالسوريين، مؤكدا على ضرورة محاربة الفكر ومصدره.


واستطرد: سوريا تعلن أنها مع أي دول تحارب الإرهاب، مع الحفاظ على أرواح المدنيين، وفقا للمواثيق الدولية، فآن الأوان أن نتكاتف ضد هذا التنظيم الإرهابي.


وعن مؤتمر "جنيف 2 " قال: ذهبنا إلى مؤتمر جنيف 2 إيمانا منا على حسن النوايا، لكننا وجدنا وفدا لا يفاوض، وفدا ليس له انعكاسات على الأرض السورية، ولا شرعية له عند السوريين، يفاوض بما يطالبه سادته من الغرب.

 

نجدد أننا جاهزون ونسعى للحل السياسي في سوريا، والحوار مع كل الوطنيين المعارضين للإرهاب.


وعن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في سوريا قال: أوقفت الانتخابات الأخيرة الجميع أمام استحقاقاتها، فعبرت عن إرادة السوريين، رغم كل محاولات التشويش، فخرج السوريين يعبرون عن إراداتهم ويسمعون أصواتهم للكون.


وأكمل: من يريد حل سياسي في سوريا لابد وأن يحترم إرادة السوريين التي أعلنوها، اختاروا خلالها رئيسهم في انتخابات تعددية لأول مرة في تاريخ سوريا، بنزاهة وشفافية.


ومضي قائلا: من يريد الحديث باسم الشعب السوري يجب أن يكون ممثلا للشعب، ويحترم إرادته، فنحن مستعدون التفاوض لحل سياسي مع معارضة حقيقية تنشد الأمن والاستقرار.


وقال: إن هناك دول استقبلت اللاجئين السوريين في مخيمات أشبه بالمعتقلات، وعاملوهم معاملة غير إنسانية، ودول أخرى قامت بتدريبهم على السلاح، مؤكدا أن الدولة السورية تضمن للاجئين العودة الأمنة والحياة الكريمة.

 

وعن الجولان شدد المعلم تمسك سوريا باستعادة الجولان كاملة، معلنا رفضهم للإجراءات الإسرائيلية لتغير معالم الجولان الطبيعية، كما أكد أن القضية الفلسطينية قضية مركزية للشعب السوري.

 

وفي ختام كلمته قال: نتطلع لأن تتمكن الأمم المتحدة تحقيق طموحات شعبنا، والحفاظ علي سيادة الدولة، وتضافر الجهود لمحاربة الإرهاب المتمثل في داعش وجبهة النصرة والقاعدة على حد قوله.

 

أقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان