رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

جبهة النصرة: لبنان سلمت لاجئين سوريين إلى نظام الأسد

جبهة النصرة: لبنان سلمت لاجئين سوريين إلى نظام الأسد

العرب والعالم

جبهة النصرة فى سوريا

جبهة النصرة: لبنان سلمت لاجئين سوريين إلى نظام الأسد

الأناضول 29 سبتمبر 2014 15:11

قال تنظيم "جبهة النصرة"، المحسوب على تنظيم القاعدة، اليوم، إن "الأمن العام اللبناني سلم 10 موقوفين من اللاجئين السوريين إلى النظام السوري"، محذرا من أن هذا الأمر "سيكون له انعكاساته" على الأمن العام ومديره اللواء عباس إبراهيم. 

 

فيما نفى الأمن اللبناني ترحيل "عدد من الرعايا السوريين عبر الحدود اللبنانية السورية".

وأضاف التنظيم، في بيان نشره على حسابه بموقع "تويتر" للتدوينات القصيرة، أنه "ضمن حملة الاستهداف الممنهجة ضد أهلنا النازحين (السوريين) في لبنان، بلغنا أن الأمن العام اللبناني قام بتسليم 10 موقوفين من اللاجئين السوريين لنظام بشار الأسد".

ومنذ اشتباكات ضارية مع الجيش اللبناني مطلع أغسطس الماضي في محيط بلدة عرسال اللبنانية على الحدود مع سوريا، يختطف "جبهة النصرة" عسكريين لبنانيين، ويهدد بقتلهم إذا لم تفرج السلطات اللبنانية عن موقوفين إسلاميين.

وتحدث التنظيم عن "صفقة تمت" بين بيروت ودمشق، محذرا من أن هذا الأمر "سيكون له انعكاساته على الأمن العام ومديره الخاضع لإرادة الحزب الإيراني"، في إشارة لحزب الله اللبناني، المدعوم من طهران والذي يقاتل الى جانب قوات النظام السوري بشكل علني منذ مطلع عام 2013.

وتوجه التنظيم إلى أهالي العسكريين المختطفين لديه قائلا إن "حكومتكم تكذب عليكم، ونحن كنا قد أعلنا سابقاً إيقاف المفاوضات حتى يتم إصلاح أمور عرسال بشكل كامل"، مضيفا أنه "لا تقدم في المفاوضات".

وتابع أن هذه التصرفات تأتي "من أجل جرنا لفخ آخر يعدونه، وهو زيادة الضغط على النازحين ليجبرونا على الرد بإعدام أبنائكم فيبرروا حملتهم العسكرية ويظهروننا أننا نحن من نعطل التفاوض".

ومضى "جبهة النصرة" قائلا: "نسعى للحفاظ عليهم (العسكريين المختطفين) من مكر حكومتكم المسيّرة من حزب إيران ومحاولتهم لقتلهم ليتخلصوا من هذا الملف، فأوقفوا هذه الحكومة عند حدها ولا تستهينوا بقدراتكم على الأرض وتغيير ما تخطط له".

ونفت المديرية العامة للأمن العام اللبناني ترحيل "عدد من الرعايا السوريين عبر الحدود اللبنانية السورية".

وقالت، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن "المديرية العامة للأمن العام تنفي جملة وتفصيلا هذه الأخبار العارية من الصحة، وتضعها في سياق الحملة التي تستهدف الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والأمنية".

وكان تنظيم "جبهة النصرة" أعلن يوم الجمعة الماضي أنه علق التفاوض في قضية العسكريين اللبنانيين "حتى إصلاح أمور عرسال بشكل كامل".

ويوم الخميس الماضي، قال مصدر عسكري لبناني لوكالة الأناضول إن الجيش "نفذ مداهمات وحملات تفتيش في أحد مخيمات اللاجئين داخل بلدة عرسال".

وأضاف المصدر أنه خلال ذلك "قام ثلاثة مسلحين على دراجة نارية بمحاولة إشعال النيران في مخيم مجاور للاجئين السوريين غير الذي كنا ننفذ فيه عمليات مداهمات".

وأدت معارك عرسال مطلع الشهر الماضي، والتي استمرت 5 أيام، إلى مقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وإصابة 86 آخرين، إضافة إلى خطف عدد منهم ومن القوى الأمن الداخلي من قبل تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".

وأعدم "داعش" اثنين من العسكريين المحتجزين لديه ذبحا، وأعدم "جبهة النصرة" عسكريا ثالثا برصاصة في الرأس.

ولم تكن "جبهة النصرة" معروفة قبل بدء الاحتجاجات في سوريا منتصف مارس 2011، لكنها برزت كقوة قتالية ميدانية مع تبنيها تفجيرات استهداف مراكز عسكرية وأمنية لنظام الأسد في الشهور الأولى للاحتجاجات.

 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان