رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ليبيا.. قصف يتجدد والفاعل ما زال مجهولاً

ليبيا.. قصف يتجدد والفاعل ما زال مجهولاً

العرب والعالم

طائرات حربية_ أرشيفية

بعد اتهام مصر والإمارات..

ليبيا.. قصف يتجدد والفاعل ما زال مجهولاً

أيمن الأمين 15 سبتمبر 2014 20:01

من يقصف ليبيا؟ اتهامات كثيرة والفاعل مجهول.. قصف جوي ليلي على طرابلس، يعقبه قصف لبنغازي، وأخيراً يتجدد القصف على غريان، تلك المنطقة المسيطر عليها قوات "فجر ليبيا"، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

الطائرات المجهولة التي قصفت ليبيا مرات عديدة لم يعرف مصدرها بعد، فحكومة عبد الله الثني تعلن تورط قطر والسودان بتمويل الإرهاب، وفجر ليبيا يتهم مصر والإمارات بتنفيذ القصف الجوي، وتسريبات أمريكية تشير إلى نفس الاتهام، وحفتر يعلن مسؤوليته عن القصف.

 

فليبيا من ثورة منتصرة على نظام العقيد معمر القذافي بدعم دولي وعربي عام 2011، إلى بلد يدخل نفق الاقتتال المظلم، اعتباراً من منتصف العام الجاري، وأخيراً حرب بالطائرات وقصف جوي، ومصير مجهول للجمهورية الليبية.

 

مجلس غريان

وكانت طائرات حربية مجهولة قصفت موقعين تابعين لقوات فجر ليبيا وسط مدينة غريان جنوب العاصمة طرابلس، فيما قال مدير المكتب الإعلامي لمجلس غريان البلدي الليبي شكري بلاح، إن قوات المجلس بدأت في التقدم نحو مطار بنينا والقاعدة العسكرية المجاورة له للسيطرة عليهما.

 

وأكد بلاح، في تصريحات صحفية، سقوط جريح واحد فقط جراء القصف الجوي، مشيرًا إلى أن الجريح نقل إلى مُستشفى غريان التعليمي، وهو عسكري تابع للقوة الرابعة "درع ليبيا".

 

مقاتلات مجهولة

وأوضح بلاح أنه في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، شنّت مُقاتلات مجهولة قادمة من غرب غريان، غارات على مخزن للذخيرة تابع لمقر القوة الرابعة "درع ليبيا" حاليًا ومقر القوة الثامنة مُدرعات سابقًا الذي كان يأمره البرانى إشكال سابقًا.

 

وأوضح أن المخزن لا توجد به كمية كبيرة من الذخائر، إذ أخلى بعد ورود معلومات استخباراتية في وقت سابق عن احتمالية قصف مخازن الذخيرة بغريان.

 

وأفاد بلاح بأن المقر يبعُد حوالي 7 كيلومترات عن الطريق الرابط بين مدينة غريان وجنوب ليبيا، ونحو 10 كيلومترات عن مقر كتيبة سحبان التي كانت إبان النظام السابق.

 

الاستهداف الثاني

وأشار بلاح إلى أن هذا الاستهداف هو الثاني بالغارات الجوية للقوة الرابعة "درع ليبيا"، حيثُ إن القوة فقدت سبعة عناصر قبل شهر من الآن، عندما شنت مقاتلات مجهولة التبعية هجومًا على القوة الرابعة بمنطقة وادي الربيع جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

 

ويأتي ذلك القصف في وقت تشهد منطقة بوشيبة غربي غريان اشتباكات متقطعة بين قوات من مدينة غريان تابعة لعملية فجر ليبيا وكتائب من مدينة الزنتان، حيث تحاول الأخيرة تقديم الدعم للقوات المتحصنة داخل منطقة ورشفانة التي تشهد اشتباكات عنيفة منذ أيام بين قوات فجر ليبيا، وما يسمى بجيش القبائل المؤيد لعملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

انهيار الرادارات

اللواء نبيل فؤاد مساعد وزير الدفاع الأسبق والخبير العسكري، قال إن تحديد هوية من قصف ليبيا أمر صعب جداً، خصوصاً في ظل انهيار غالبية الرادارات الحربية الليبية في الفترة الأخيرة، مضيفاً: "سماء ليبيا ساحة مفتوحة للجميع، كما أن الاتهامات التي تساق جزافاً دون دليل ليس لها صدى عربي أو دولي".

 

وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن تصريحات حفتر الأخيرة وإعلانه مسؤولية القصف الجوي يعطي إيحاءً بأنه قد يكون المنفذ للقصف الجوي على بنغازي وطرابلس، قائلاً إن الاقتتال الدائر في ليبيا الآن هو صراع للبقاء، بين فجر ليبيا وبين قوات اللواء حفتر، مبيناً أن تنوع أماكن القصف مراوغة لعدم معرفة المنفذ الحقيقي لتلك العمليات.

 

وتابع فؤاد أن الجيش المصري لم يقصف ليبيا، فليس هناك ما يدعى لذلك، خصوصاً بعد التأكد من كذبة وجود للجيش المصري الحر على الحدود المصرية الليبية.

 

يذكر أن هناك اقتتالاً دائرًا منذ عدة شهور بين قوات فجر ليبيا المشكلة من ثوار ليبيا، وأنصار الشريعة الإسلامية، وبين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بعض المناطق الليبية في طرابلس، وبنغازي والغريان، كما أن ليبيا قصفت عدة مرات بطائرات حربية لم تحدد هويتها حتى الآن.

 

وأفادت مصادر ليبية بأن “القصف الجوي المجهول المتواصل على المدن الليبية خلف وراءه عشرات القتلى والجرحى، غالبيتهم كانوا في المعسكرات التابعة لفجر ليبيا، كما استهدف القصف على بنغازي وطرابلس والغريان مخازن للأسلحة والذخيرة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان