رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجزائر تعرض رسميا استضافة الحوار بين الفرقاء الليبيين

الجزائر تعرض رسميا استضافة الحوار بين الفرقاء الليبيين

العرب والعالم

اشتباكات ليبيا.. أرشيفية

الجزائر تعرض رسميا استضافة الحوار بين الفرقاء الليبيين

الأناضول 15 سبتمبر 2014 19:35

عرضت الجزائر رسميا، اليوم الاثنين، احتضان حوار شامل على أرضها بين على الفرقاء فى ليبيا لحل الأزمة فى البلاد، كما جاء فى تصريحات لوزير الخارجية رمطان لعمامرة، خلال مؤتمر صحفى مع نظيره البرتغالى روى شانسيريل دى ماشيت، بالجزائر العاصمة.

 

وقال لعمامرة: "الجزائر لن تمانع أى حل بأى كيفية ممكنة ومحبذة يقترحها الليبيون أنفسهم، وإذا استقر الرأى لدى الليبيين أنفسهم على أن الجزائر كدولة شقيقة ومجاورة هى التى من الممكن أن تستضيف لقاءات على اختلاف أنواعها معهم فى سبيل التوصل إلى حل يتم فى ليبيا نفسها، فالجزائر لن تمانع".


 

وأوضح: "الجزائر موقفها واضح يدعو إلى حوار وطنى، وإلى مصالحة وطنية فى ليبيا، وكذلك إلى إعطاء الفرصة للمؤسسات المنتخبة لكى تكتسب المزيد من المشروعية من خلال جمع الشمل".


ووفق رئيس الدبلوماسية الجزائرية: "الأزمة الليبية أزمة معقدة والجزائر تنظر إليها على أنها شأن داخلى ليبى، وذلك انطلاقا من المبدأ الثابث للجزائر والقاضى بعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول لكنها (الجزائر) لن تقف مكتوفة الأيدى فى الوقت تزداد فيه الأزمة فى ليبيا تعقدا، وذلك من منطلق المصير المشترك بين البلدين والتاريخ الحافل بالتضامن".


وتابع: "أنه من منطلق هذه المبادئ فالجزائر لن تقف عند الاستماع إلى مختلف الفرقاء الليبيين وتقديم النصيحة لهم بالاحتكام إلى إرادة الشعب الليبى الشقيق، بل تعمل على إعادة بناء اللحمة والاستفادة من فرص التحول الديمقراطى من خلال الحوار الوطنى".


وذكر لعمامرة أن "المسئولية الأولى لحل المشكلة الليبية تقع على عاتق الليبيين أنفسهم، وعليهم أن يتقبلوا بعضهم البعض كما يتقبلون مواقف بعضهم البعض، ونبذ العنف ورفض الإرهاب بمختلف أشكاله".


ودعا المسؤول الجزائرى: "دول جوار ليبيا قبل غيرها إلى التعامل مع هذه الأزمة بشكل يجعل من الدول المجاورة طرفا فاعلا وذى مصداقية فى الحل والالتزام بموقف عدم التدخل والامتناع عن صب الزيت على النار، وقول كلمة الحق للفرقاء الليبيين".


 

ومنذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافى عام 2011 إثر ثورة شعبية مسلحة، تشهد ليبيا انقساما سياسيا بين تيار محسوب على الليبراليين وتيار آخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخرا وانزلق إلى اقتتال دموى.


 

وأفرز هذا الانقسام جناحين للسلطة في ليبيا لكل منه مؤسساته، الأول: البرلمان الجديد المنعقد فى مدينة طبرق وحكومة عبدالله الثنى، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظورى، والثانى: المؤتمر الوطنى العام (البرلمان السابق الذى استأنف عقد جلساته الشهر الماضى) ومعه رئيس الحكومة، عمر الحاسى، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدى.


ويتهم الإسلاميون فى ليبيا فريق برلمان طبرق بدعم عملية "الكرامة"، التى يقودها اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، منذ مايو الماضى، ضد تنظيم "أنصار الشريعة" الجهادى وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول حفتر إنها تسعى إلى "تطهير ليبيا من المتطرفين".


بينما يرفض فريق المؤتمر الوطنى عملية "الكرامة"، ويعتبرها "محاولة انقلاب عسكرية على السلطة"، ويدعم العملية العسكرية المسماة "فجر ليبيا" فى طرابلس، التى تقودها منذ 13 يوليو الماضى "قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا"، المشكلة من عدد من "ثوار مصراتة" (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر فى العاصمة، ونجحت قبل أيام فى السيطرة على مطار طرابلس.


 

اقرأ أيضا:


 

ليبيا-بقطر-والسودان">القطيعة الدبلوماسية تهدد علاقات ليبيا بقطر والسودان

المصرف المركزى فى بؤرة الصراع السياسى الليبي

ليبيا">الثنيليبيا">: قطر والسودان أرسلتا أسلحة لقوات فجر ليبيا

الثنى يقدم تشكيلته الوزارية الجديدة لمجلس النواب الليبي

غرق 160 مهاجرًا غير شرعى شمال تاجوراء بطرابلس

حفتر يهدد بقصف أى سفينة تدخل ميناء بنغازى ويدعو إلى إغلاقه

مجلس النواب الليبى يقيل محافظ البنك المركزي

فيديو..وزير الخارجية: مقاومة الإرهاب "مسئولية دولية"


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان