رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حماس: قطر لم تطلب من مشعل مغادرة أراضيها

حماس: قطر لم تطلب من مشعل مغادرة أراضيها

العرب والعالم

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

حماس: قطر لم تطلب من مشعل مغادرة أراضيها

وكالات 15 سبتمبر 2014 08:32

أكدت حركة "حماس" أن "قطر لم تطلب من رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل مغادرة أراضيها، ولا تخفيض تمثيل الحركة فيها"، وذلك على غرار القرار المتعلق بقيادات من جماعة الإخوان المسلمين لديها.

 

وقال القيادي في حماس أحمد يوسف فى تصريحات صحفية اليوم"لم يطلب من الحركة تخفيض تمثيلها في الدوحة، ولم يصل إليها أي مطلب أو تمارس عليها أي ضغوط في هذا الشأن، كما لم يطلب من مشعل مغادرة الأراضي القطرية".
 

وأضاف للصحيفة: "علاقة مشعل بأفراد الأسرة الحاكمة في قطر آل ثاني وطيدة يزيد عمرها على العشرين عاما، كما أن علاقته بالأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يسودها أجواء التفاهم والاحترام المتبادل".


واعتبر أن حماس تعد "مكسبا واستثمارا سياسيا بالنسبة لقطر، التي تتمسك بعلاقتها مع الحركة"، نافيا "وجود أي نوع من الضغوط على الحركة، بل تفاهمات وتلازم في السياسات حيال الكثير من الأحداث الجارية في المنطقة".


وأوضح أن "قطر عندما استضافت الحركة في أراضيها كان لرغبة منها في أن يكون لها دور في مسألة سياسات المنطقة، وجزء من ترتيب الأوضاع فيها". واستبعد أن تؤخذ حماس بجريرة القرار الصادر مؤخراً حيال قيادات من جماعة الإخوان المسلمين في قطر.


وكانت صحيفة "الشروق" التونسية نقلت عن مصادر لم تذكرها، أن مشعل يجري اتصالات حثيثة هذه الأيام، مع السلطات التونسية على أعلى مستوى لتأمين اقامة له، بعد أن تلقى اشعار من قطر بضرورة الاستعداد لمغادرة البلاد.


وأكدت المصادر أن خطوة قطر، المتعلقة بطرد عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، تأتي استجابة للضغوط التي مارستها عليها دول الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية و الإمارات، واعلان هذه الدول مؤخرا التوصل لاتفاق مع الدوحة، يعيد قطر لمحيطها الخليجي بعد توتر في العلاقات وصل حد سحب السفراء، ومن نتائجه، طرد جماعة الإخوان المسلمين.


وكانت قطر قد طلبت رسميا أمس الأول من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين في مصر مغادرة البلاد حيث غادر وجدي غنيم واخرون ويستعد البقية للمغادرة باتجاه تركيا كمرحلة أولى.


وأشارت الصحيفة، إلى أن زعيم حركة النهضة التونسية يبحث إمكانية استضافة مؤقتة لعدد من قيادات تنظيم الإخوان على الأراضي التونسية، بعد لقاء جمعه بأردوغان في شهر أغسطس الماضي تحسبًا لهذه المرحلة، وخاصة أن فرص هؤلاء أضحت محدودة في إيجاد دول تستقبلهم، بعد تصنيف منظمة الإخوان كمنظمة إرهابية في عدد من الدول العربية، ودراسة الأمر بدول غربية في ظل توتر الأوضاع في ليبيا والغموض الذي يكتنف الأمور هناك وعدم امكانية استفراد الإخوان بالحكم، إضافة إلى توتر يعرفه اليمن التي يسيطر الإخوان على حكومته لكن تواجه ثورة ومعارضة عارمة في الشوارع من طرف أنصار الحوثي.
 

وأضافت الصحيفة، أن السلطات الجزائرية اشترطت حال استضافتها لأعضاء التنظيم، حظر أي نشاط سياسي على أراضيها أو الإدلاء بتصريحات إعلامية، على غرار ما تم التعامل به مع أسرة القذافي، المتمثلة في ابنته عائشة وزوجته صفية، والتي لم يعرف بعد مقر إقامتهم في الجزائر.

 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان