رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دمشق: المصالحة مع المسلحين مستمرة.. وهي الحل الأمثل

دمشق: المصالحة مع المسلحين مستمرة.. وهي الحل الأمثل

العرب والعالم

الرئيس السوري بشار الأسد

دمشق: المصالحة مع المسلحين مستمرة.. وهي الحل الأمثل

الأناضول 14 سبتمبر 2014 21:13

قال مسؤول في النظام السوري إن المصالحة مع من تورطوا في حمل السلاح من السوريين هي السبيل الأمثل لحل الأزمة الحالية، معتبرًا أن هذا التوجه ناجح إلى حد كبير في ريف دمشق.


 

وأوضح نائب محافظ ريف دمشق، راتب عدس، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن هناك مصالحات تتم بشكل يومي وتدفع المئات ممن تورطوا في حمل السلاح إلى تسوية أوضاعهم.


 

وأشار عدس إلى أن الحكومة السورية ترى أن هذا هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية، التي بدأت منتصف مارس من عام2011، بعيدًا عن أي إملاءات تفرض على السوريين من الخارج.


 

وجاءت تصريحات عدس على هامش مشاركته ضمن الوفد السوري في المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث، الذي انطلق اليوم الأحد في منتجع شرم الشيخ، ويستمر حتى الثلاثاء المقبل.


 

وأضاف: "بينما نحن هنا في شرم الشيخ نتحدث عن الكوارث الطبيعية التي تدفع المواطنين إلى الهجرة الداخلية، لدينا في سوريا هجرة من نوع آخر، نتيجة الأعمال العسكرية، لذلك فإن المصالحة هي الحل".


 

وتوصلت الحكومة السورية وقوات من المعارضة، في أغسطس الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في حيي القدم والعسالي بريف دمشق.


 

وتنص بنود الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وانسحاب الجيش النظامي من حي القدم، وإعادة نشر حواجز الجيش عند مداخله، وتنظيف الطرقات تمهيدا لفتحها أمام المدنيين، وإطلاق سراح معتقلي القدم والعسالي من سجون النظام.


 

وتتضمن إعادة الخدمات إلى الحيين، وإصلاح البنى التحتية تمهيدًا لعودة المدنيين، وفتح الطرقات الرئيسية، والسماح بعودة الأهالي بعد إصلاح الخدمات.


 

وجاء هذا الاتفاق في وقت لا تزال فيه مناطق مختلفة من ريف دمشق تشهد عمليات عسكرية من قبل قوات النظام، ومواجهات بينه وبين معارضين، تسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى.


 

غير أن المسؤول في النظام السوري قال في حديثه لوكالة الأناضول إن ذلك لا يمنع إبرام مصالحات مع مسلحين فضلوا تسليم أسلحتهم، وعدم الاستمرار في المواجهات.


 

وفي المقابل، تتهم المعارضة نظام بشار الأسد بأنه غير جاد في إبرام أي مصالحة.


 

وقال الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، نصر الحريري، في بيان في يوليو الماضي، إن الحديث عن المصالحات في الداخل تحت أزيز الطائرات وهدير الدبابات، ما هو إلا حديث مكشوف وفاشل للتصدير الإعلامي، ولكن لم يعد يقع في مصيدته أحد.


 

ومنذ عام 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.


 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف احتجاجات شعبية، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان