رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 صباحاً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

"وثيقة شرف" لبنانية تدعو لنبذ العنف وتحذر من "العدو التكفيري"

وثيقة شرف لبنانية تدعو لنبذ العنف وتحذر من العدو التكفيري

العرب والعالم

أحداث عرسال اللبنانية.. أرشيفية

"وثيقة شرف" لبنانية تدعو لنبذ العنف وتحذر من "العدو التكفيري"

الأناضول 14 سبتمبر 2014 19:35

توصلت فعاليات البقاع وبعلبك شرق لبنان، اليوم الأحد، إلى "وثيقة شرف" تدعو إلى نبذ العصبيات والعنف فيما بين اللبنانيين، وتحذر من "عدو جديد" هو "العدو التكفيري المجرم" الذي يجتاح المنطقة.

وجرى الاتفاق على الوثيقة خلال لقاء موسع عقد في مدينة بعلبك، حضره نواب المنطقة ورجال دين مسلمين من السنة والشيعة وزعماء عشائر ورؤساء بلديات، بعد موجة من الاضطرابات الأمنية شهدتها عدة مناطق لبنانية على خلفية قيام تنظيمي "الدولة الإسلامية" (الشهير إعلاميا بداعش)، و"جبهة النصرة" بخطف عسكريين لبنانيين في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية مطلع شهر أغسطس/ آب الماضي.


وتلا "وثيقة الشرف" رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، وجاء فيها "الالتزام بالتكافل والتضامن والشعور بالمسؤولية تجاه المصير المشترك في مواجهة الاعداء".


وأكدت الوثيقة على "الالتزام بالمواطنة الحقة بما نؤديه من حقوق على كل المستويات"، مشددة على "الالتزام بالأمن والاستقرار".


ودعت إلى "نبذ العنف والتصدي للظلم بكل أشكاله وألوانه خصوصا الخطف والأسر وقطع الطرقات على المواطنين الابرياء أيا كانت المبررات"، لافتا إلى دور القضاء اللبناني "الذي له الكلمة الأساس في حل النزاعات".


وشددت الوثيقة على "رفع الغطاء الحزبي والعشائري والعائلي عن المرتكبين (لأعمال العنف) وتمكين القوى المختصة من بسط سلطتها وفق المصلحة العامة واعتبار الجاني حصرا هو المسؤول الوحيد عن جنايته أو جنحته والتعاطي معه انطلاقا من مسؤولية شرعية وأخلاقية ووطنية".


ولفتت إلى أن اللبنانيين "كانوا في السابق في مواجهة عدو واحد هو العدو الاسرائيلي الصهيوني المحتل الإرهابي المجرم"، وشددت على أنهم اليوم أمام عدو آخر "عدو تكفيري وحشي عقيدته ذبح الناس وتدمير تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم بلا تمييز بين إنسان وأخر أو منطقة وأخرى"، في إشارة إلى تنظيم داعش.


واعتبرت أنه "من واجب اللبنانيين الديني والأخلاقي الوقوف بقوة وراء جيشنا الوطني المضحي والقوى الأمنية كافة وتشكيل الصف الواحد الموحد الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر والمدافع عن الوطن والمواطن".


وكان لبنانيون غاضبون أغلقوا في الأيام الماضية طرقات رئيسية في عدة مناطق لبنانية، خاصة في منطقة البقاع وبعلبك احتجاجا على قيام تنظيم "داعش" بذبح الجنديين اللبنانيين عباس مدلج وعلي السيد.


وشهد البقاع عمليات خطف متبادل بين عدة مناطق فيه في محاولة للضغط على المسؤولين للتدخل لإطلاق سراح العسكريين المختطفين.


وكانت معارك عرسال، التي استمرت 5 أيام بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة جاءت من سوريا من بينها "النصرة"، و"الدولة الإسلامية"، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل مالا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، بالاضافة إلى خطف أكثر من 20 منهم.


وأعلنت "هيئة العلماء المسلمين" مطلع الشهر الجاري، أنها علقت جهود الوساطة التي تقودها بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المسلحة السورية التي تحتجز العسكريين اللبنانيين في منطقة القلمون السورية، إفساحا في المجال أمام "أطراف أخرى" قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين، في إشارة إلى دولة قطر.


أقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان