رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو..البطالة والتشرد.. تدفعان شباب غزة للهجرة إلى أوروبا

بالفيديو..البطالة والتشرد.. تدفعان شباب غزة للهجرة إلى أوروبا

العرب والعالم

البطالة تدفع شباب غزة في الهجرة إلى أوروبا

بالفيديو..البطالة والتشرد.. تدفعان شباب غزة للهجرة إلى أوروبا

فلسطين - مها صالح 12 سبتمبر 2014 09:40

أصبحت قضية رغبة الشباب الغزيين بالهجرة للدول الأوروبية حديث الشارع الغزي وقضية رأي عام في غزة تحديدًا بعد العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يومًا على القطاع، رغبة ولدتها سوء الأوضاع الاقتصادية وتهميش فئة الشباب وتفكير المسؤولين فقط في رواتب موظفي السلطة وموظفي حكومة حماس السابقة بحسب ما أكد لنا أكثر من مسؤول في غزة.

"أرغب في الهجرة وترك غزة ؛لأن الوضع صعب احتياجات الشباب الغزيين الأساسية غير موفرة ,الاقتصاد ضعيف" كلمات تكاد تكون هي ذاتها سمعتها "مصر العربية "من معظم الشباب الذين التقت بهم في غزة لرصد حقيقة مدى رغبة الشباب في غزة بالهجرة .

حيث قال أحد الشبان :" أنا مع هجرة الشباب لأن الوضع صعب لا يوجد عمل ولا يوجد رواتب وفي حال أنك حصلت على عمل بعد جهد وعناء فستتقاضى راتب ضعيف لا يتماشى مع غلاء الأسعار ولن تستطيع تكوين نفسك وتجهيزها للزواج حتى الخريجين شهاداتهم مهمشة ومهملة من قبل المسؤولين لا يوجد وظائف فممكن لو خرجنا إلى خارج غزة باتجاه دول أخرى ممكن أن نجد فرصة عمل وأن نعيش عيشة كريمة".

كما قال آخر :"حقيقة هناك ضغوطات كبيرة وكثيرة تجعلني أهرب باتجاه الهجرة والسفر للخارج لا أرغب في البقاء بغزة وضع البلد تعبان والاقتصاد مدمر، لا شيء مقدم لفئة الشباب لا في التعليم ولافي الصحة ولا في أي مجال على الإطلاق".

وتابع "أؤيد فكرة الهجرة قد أحصل على فرصة عمل هناك أكون نفسي من خلالها وأكون أسرة وأؤمن مستقبلي وقد أرجع مجدداً إلى البلد".

فيما اعترض أحد الشبان على فكرة هجرة الشباب من غزة للخارج فقال :"لا أؤيد أبداً فكرة الهجرة لقد صمدنا 51 يومًا في وجه العدو أثناء عدوانه على غزة ، إذا تحدثنا عن هجرة الشباب ورغبتهم في الخروج خارج غزة فهذا يريد الهجرة وقريبه يريد الهجرة وصديقه يريد الهجرة من سيبقى في غزة سيبقى الأطفال والشيوخ هذه مشكلة خطيرة جداً يجب حلها سريعاً وعلاجها من الجذور وتوفير كل ما يريده الشباب في محاولة من المسؤولين لكبح جماح فكرة هجرة الشباب".

وفاقم العدوان الإسرائيلي على غزة أزمة البطالة في ظل تعرض أكثر من ألف منشأة صناعية للتدمير.

وفي الموضوع ذاته، أكد سامي شمالي -وهو صاحب مصنع للبلاط على الطريق الشرقي بمدنية غزة- أن تدمير الاحتلال لمصنعه ومخازنه لم يلحق الضرر به منفردا، لكنه تسبب كذلك في بطالة ثمانين عاملا، وهو ما ينطبق على المصانع المدمرة التي تنقص أو تزيد فيها أعداد العمال حسب حجم إنتاجها، وفق تقديره.

وأوضح شمالي : أن العمال وعائلاتهم هم أول من يدفعون ثمن توقف العمل بالمصانع المدمرة، مما يجعل من التعجيل بإعادة إعمارها وسيلة أساسية للتخفيف من البطالة المستشرية بين عمال غزة.


تداعيات الحصار

من جانبه، قدر رئيس اتحاد نقابات العمال بغزة سامي العمصي نسبة البطالة بين العمال إثر العدوان الإسرائيلي بأكثر من 50%، وهو الأمر الذي يزيد من صعوبات الحياة لعائلات نحو ثلاثين ألف عامل انضموا إلى 170 ألفا بقائمة البطالة.

وعزا العمصي الارتفاع المطرد في نسب البطالة بين العمال إلى تداعيات الحصار وثلاث حروب شهدها القطاع خلال ست سنوات فإنه عاب على المسؤولين ما وصفه بإهمال شريحة العمال وعدم الالتفات إلى معاناتها، رغم إدراك الجميع أن العمال لا يستطيعون حتى توفير الطعام لعائلاتهم.

ويعول رئيس اتحاد العمال الفلسطينيين كثيرا على مشاريع إعادة إعمار غزة في تشغيل عشرات آلاف العمال، وبالتالي تقليص معدلات البطالة بينهم إلى النصف على أقل تقدير، خصوصا أن عشرات المهن تعتمد بعملها على تشغيل قطاع الإنشاءات.

وإلى حين تحقق ذلك، دعا العمصي إلى دعم ما يزيد على مائتي ألف عامل متعطل عن العمل، بتوفير فرص عمل مؤقتة لهم أو مساعدتهم على سد جزء من الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان