رئيس التحرير: عادل صبري 07:11 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

11 سبتمبر.. يوم تغير التاريخ

 11 سبتمبر.. يوم تغير التاريخ

العرب والعالم

اا سبتمبر.. أرشيفية

11 سبتمبر.. يوم تغير التاريخ

وائل مجدي 11 سبتمبر 2014 14:24

دقائق مروعة استيقظ عليها العالم، حينما فوجئ الملايين يوم 11 سبتمبر 2001، بطائرات تخترق برجي التجارة العالمي، لتحيلها ركاما في دقائق معدودة، خلف ورائه آلاف القتلى والجرحى.

11 سبتمبر.. اليوم الذي غير التاريخ، عبر تدخل أمريكي في دول العالم، تحت مسمى الحرب على الإرهاب.


وتحل اليوم الخميس، الذكرى الـ13 لأحداث 11 سبتمبر، تلك الأحداث التي غيرت التاريخ، وأظهرت ما يسمي بالحرب الأمريكية على الإرهاب.


ففي يوم 11 سبتمبر 2001، تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية لأكبر هجوم إرهابي في تاريخها الحديث، إذ تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها.


تمثلت الأهداف في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن، ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، سقط خلالها 2973 ضحية و 24 مفقودًا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض مختلفة جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة الناتجة عن الهجوم.


وبحسب الرواية الرسمية الأمريكية، في يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصًا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة، وانقسم منفذو العملية إلى أربعة مجموعات ضمّت كل منها شخصًا تلقى دروسًا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية.


 

وأعلنت الحكومة الأمريكية حينها، أنه تم تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة.


وتم الهجوم الأول حوالي الساعة 8:46 صباحًا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بدقائق، في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي. وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون. والطائرة الرابعة كان من المفترض أن تصطدم بهدف رابع، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف.


وبعد ساعات من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وادعت القوات الأمريكية أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في "جلال آباد" في نوفمبر 2001 يظهر بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية، وقوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك بشأن مدى صحته.


وفي 2004 ، بث بن لادن تسجيل مصور قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم، وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا السيد هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى ببناية مركز برج التجارة العالمي، كما اعتبر عطا المخطط الرئيسي للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر.


وبعد أقل من 24 ساعة عن الحادث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبان الرئيسيان في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد على الشارع الذي كان أما لا مباليا أو على قناعة بأن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شؤون العالم».


 

وجراء الواقعة حدثت تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات لحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين.


ويؤكد البعض تورط الولايات المتحدة الأمريكية في الحادث، واستند هذا الفريق، إلى أن قبيل التفجيرات بيوم واحد في 10 سبتمبر، ألغيت الرحلات الجوية بالنسبة لكبار المسؤولين بالبنتاجون، وصدرت مكالمة من مكتب كونداليزا رايس في اليوم ذاته إلى محافظ سان فرانسيسكو ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور اجتماع بنيويورك في 11 سبتمبر.


وأكد هشام كمال في كتابه "11سبتمبر صناعة أمريكية" إن تعطيل أجهزة الدفاع الجوى لتسهيل مهمة الطائرات المختطفة دليل على تورط الأجهزة العسكرية والأمنية الأمريكية في أحداث 11 سبتمبر، إضافة إلى التدريبات العسكرية التي تمت صباح يوم الحادث والتي من شأنها إحداث حالة من الارتباك وكذا التضليل لأجهزة الرادار والعسكريين، وكذلك التعتيم الإعلامي والعرقلة لجهات التحقيق تعمد إخفاء كثير من المعلومات والأدلة والمستندات المتعلقة بحقيقة تلك الهجمات.


أما اندرياس فون بيلو، والذي شغل منصب نائب وزير الدفاع الألماني، قال إن مركز التجارة العالمي قد تم نسفه من الداخل تزامنا مع اصطدام الطائرة به، ويشير إلى أن الموساد شارك الولايات المتحدة في هذه المؤامرة.

 

أقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان