رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حزب تونسي يرشّح أحد وزراء "بن علي" للانتخابات الرئاسية القادمة

حزب تونسي يرشّح أحد وزراء بن علي للانتخابات الرئاسية القادمة

العرب والعالم

عبد الرحيم الزواري

حزب تونسي يرشّح أحد وزراء "بن علي" للانتخابات الرئاسية القادمة

11 سبتمبر 2014 11:22

قرر حزب الحركة الدستورية، اليوم الخميس، ترشيح القيادي بالحزب عبد الرحيم الزواري، وهو وزير النقل في نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي التي أطاحت به ثورة شعبية في يناير 2011، بالانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال رئيس الحركة الدستورية، حامد القروي، في أول مؤتمر صحفي للحزب اليوم الخميس، بتونس العاصمة، إن "عبد الرحيم الزواري هو مرشح حركتنا للانتخابات الرئاسية".


 

وحول الانتخابات البرلمانية، قال القروي (رئيس وزراء بن علي من 1989 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 1999) إن "كل الأحزاب السياسية قريبة من بعضها وهي ليست أعداء ومن الممكن أن تتحالف فيما بينها بعد الانتخابات من أجل تكوين حكومة وطنية".


 

وأضاف القروي أن "الحركة الدستورية (تأسس سبتمبر/أيلول 2013) رشّحت 25 قائمة بالنسبة إلى الانتخابات البرلمانية 23 منها داخل الجمهورية و2 في كل من دائرة فرنسا 1 وفرنسا 2".


 

وتابع: "لم يتم تحديد قوائم انتخابية في كل من دائرة نابل 2 (شمال شرق)، ومدنين (جنوب)، وقابس (جنوب)، وذلك لأنها تضم قوائم أخرى من أحزاب دستورية (نسبة إلى حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل) على غرار حزب المبادرة وهو ما جعل الحركة الدستورية تختار عدم مزاحمة أحزاب من نفس توجهها".


 

يشار إلى أن تونس بها 24 محافظة كل محافظة تمثل دائرة انتخابية ماعدا محافظات تونس العاصمة ونابل، وصفاقص (جنوب) لكل منها دائرتان ليبلغ إجمالي عدد الدوائر 27، و6 دوائر بالخارج.


 

وأشار القروي إلى أن "معدل أعمار المترشحين للقوائم الانتخابية يقدّر بـ 40 سنة"، قائلاً: "86 مرشحًا أي 47% من المرشحين لا يتجاوز عمرهم الـ 40 سنة في حين أن 42 مرشحًا آخر أي 23 % تتراوح أعمارهم بين 23 و30 سنة".


 

وأشار حامد القروي إلى أنه "كان مديرًا في حزب التجمع، وأنه لا ينكر ذلك ويعتز به وأن من كان ينتمي إلى التجمع كلهم من الحزب الاشتراكي الدستوري (الذي أسسه الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة) وقد ورثوا منه الإيجابي والسلبي".


 

ومضى قائلاً: "الشعب التونسي يرغب في عودة الدساترة كحزب سياسي يمتاز بكفاءاته وإطاراته وبتاريخه وانجازاته من بنية تحتية ومنشآت هامة منذ سنة 1956 حتى 2010".


 

وتابع: "الحكومات التي تلت الثورة يجب أن تعترف بأخطائها ومنها حلّ التجمع في سنة 2011، وإقصاء كل الموظفين السامين، ولم يبق حزب يؤطر انتخابات المجلس التأسيسي وبقيت النهضة وحدها على الساحة فضلا عن حل جهاز أمن الدولة".


 

وفتحت أبواب الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، صباح الاثنين الماضي ومن المقرر أن تستمر حتى 22 من الشهر الجاري.


 

وكانت 48 شخصية اختلفت انتماءاتهم من الشخصيات السياسية والإعلامية ورجال الأعمال بالإضافة إلى 4 نساء أعلنوا عزمهم التقدم بالترشخ لخوص السباق الرئاسي.


 

وأعلن الباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس رسميا عزمه خوض غمار سباق الرئاسية وفي المقابل لاتزال حركة النهضة (الإسلامية) متشبثة بعدم ترشيح أي قيادي من الحركة مع دعم مرشح توافقي من خارج صفوفها.


 

وجدد كل من حزب المؤتمر من أجل الجمهورية ترشيح الرئيس التونسي الحالي المنصف المرزوقي للرئاسية وكذا فعل حزب التكتل الديمقراطي من أحل العمل والحريات بتقديم رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ممثلا له في الرئاسية.


 

وكان حمة الهمامي الناطق باسم الجبهة الشعبية (ائتلاف أحزاب أقصى اليسار) أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية خلال احتفالات تونس بالعيد الوطني للمرأة يوم 13 أغسطس الماضي.


 

وصادق المجلس التأسيسي التونسي، مؤخرا، على قانون يُحدّد يوم 26 أكتوبر المقبل لتنظيم الانتخابات التشريعيّة، ويوم 23 نوفمبر لتنظيم الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.


 

كما ينصّ القانون على تنظيم جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية بعد الإعلان عن النتائج النهائية للجولة الأولى وقبل انتهاء عام 2014.


 

وتضمّ الساحة التونسية حوالي 190 حزبا ظهرت معظمها بعد انتخابات 23 أكتوبر 2011، التي أعقبت ثورة 14 يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.


 

ويفرض القانون الانتخابي على كل المرشحين للانتخابات الرئاسية الحصول على تزكية 10 نواب من مجلس الشعب –المجلس الوطني التأسيسي –أو تزكية 10 آلاف ناخب موزعين على 10 دوائر انتخابية على الأقل.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان