رئيس التحرير: عادل صبري 03:51 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاتحاد الأفريقي يرفض اتهامات تقرير "هيومن رايتس" ضد "أميصوم"

الاتحاد الأفريقي يرفض اتهامات تقرير هيومن رايتس ضد أميصوم

العرب والعالم

قوات حفظ السلام بالصومال (أميصوم)

الاتحاد الأفريقي يرفض اتهامات تقرير "هيومن رايتس" ضد "أميصوم"

الأناضول 09 سبتمبر 2014 16:27

رفض الاتحاد الأفريقي بشدة تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية الذي تضمن اتهامات لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد والعاملة بالصومال (أميصوم) بالاستغلال الجنسي واغتصاب الفتيات والنساء.


وقال بيان للاتحاد اليوم الثلاثاء، إن "هذه الاتهامات لا تمثل طبيعة وثقافة إدارة بعثة قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال".

 

وأضاف البيان أن "هذه المزاعم سيتم فحصها بدقة وإذا ما ثبتت من خلال الآليات ذات الصلة بالاتحاد الأفريقي، فسيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للمنع والرد على سوء التصرف في عمليات دعم السلام"، مشيرا إلى أن سياسة الاتحاد الأفريقي لا تتسامح مطلقا بشأن هذه المسألة.

 

ومضى البيان قائلا إن "تقرير هيومان رايتس ووتش حاول استخدام عدد قليل من الحالات كدليل، وسجل 21 حالة للاستغلال الجنسي، ولكن الاتحاد الأفريقي لا يعتقد في مصداقية هذه الدراسة".


وأشار البيان إلى "إنشاء آليات لمنع الجرائم ومحاسبة الأفراد المرتكبين لمثل هذه الجرائم في  قوات الاتحاد الافريقي في عمليات حفظ السلام".


وقال إن "أفراد حفظ السلام الافريقية يتلقون تدريبات قبل نشرهم في منطقة البعثة تشمل التزامات فيما يتعلق بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والمرأة والأطفال والقانون الدولي للاجئين، وهذه التدريبات  تتم بالتعاون مع الأمم المتحدة".


وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها قد اتهمت، أمس الاثنين، بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بالصومال "أميصوم" بالاغتصاب والاستغلال الجنسي لنساء وفتيات في مراكزهم بالعاصمة الصومالية مقديشيو.


ووثق تقرير للمنظمة عنونته "الاستغلال والاعتداء الجنسي لقوات الاتحاد الإفريقي بالصومال"، قصص عدة نساء وفتيات تعرضن للاغتصاب والاستغلال الجنسي في قاعدتين تابعتين لأميصوم في الصومال منذ عام 2013، بحسب التقرير الذي أُعلن أمس الاثنين في مؤتمر صحفي بنيروبي.


ويتمركز نحو 22 ألف جندي من عناصر قوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال (أميصوم)، التي تشكلت من عدة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا، وجيبوتي، وتتعاون مع القوات الحكومية الصومالية في مساعيها لحفظ السلام، وإعادة بسط سيطرتها على البلاد، والتصدي للجماعات المسلحة "المتمردة"، وعلى رأسها حركة "الشباب المجاهدين".


وبدأ نشر قوات حفظ السلام في عام 2007 لدعم الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب ضد تمرد من قبل جماعة مسلحة حركة الشباب.


أقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان