رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أوباما يهنئ العبادي على منح البرلمان العرقي الثقة لحكومته

أوباما يهنئ العبادي على منح البرلمان العرقي الثقة لحكومته

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أوباما يهنئ العبادي على منح البرلمان العرقي الثقة لحكومته

وكالات 09 سبتمبر 2014 04:42

هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم الإثنين (بتوقيت واشنطن) رئيس الوزراء العراقي الجديد، حيدر العبادي، والشعب العراقي، على نيل الحكومة العراقية الجديد، الثقة من مجلس النواب العراقي (البرلمان).

جاء ذلك في بيان للبيت الأبيض الأمريكي، أثنى فيه أوباما "على جهود رئيس الوزراء العبادي وباقي القادة العراقيين في تشكيل حكومة جديدة ذات قاعدة عريضة".

 

وأكد أوباما في بيانه على "ضرورة استمرار عمل الولايات المتحدة مع العراق بشكل وثيق مع المجتمع الدولي، بناء على الأحداث الأخيرة، لدحر التهديد الذي يشكله الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)".

 

كما نقل البيان عن العبادي التزامه بـ "العمل مع كل شرائح العراق، إضافة إلى الشركاء الإقليميين والدوليين؛ لتعزيز قدرات العراق لمحاربة هذا العدو المشترك".

 

واتفق الطرفان (أوباما والعبادي)، حسب البيان، على "أهمية أن تقوم الحكومة الجديدة باتخاذ خطوات جدية للتعامل مع التطلعات والمطالب المشروعة للشعب العراقي، معبرين عن دعمها لشراكة قوية وحيوية بين الولايات المتحدة والعراق".

 

ومنح مجلس النواب العراقي (البرلمان،) في جلسة طارئة مساء يوم الإثنين، الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد، حيدر العبادي، مع بقاء حقيبتي الدفاع والداخلية شاغرتين، على أن يتم تعيينهما خلال أسبوع.

 

وشهدت الجلسة أداء أعضاء حكومة العبادي اليمين الدستورية بعد التصويت لصالح منحها الثقة، وطلب العبادي مهلة أسبوعا لإتاحة الوقت أمام القوى السياسية للتوافق على اسمي المرشحين لوزارتي الداخلية والدفاع.

 

وانطلقت الجلسة بحضور 182 من أصل 328 نائبا، وصوت 177 نائبا لصالح منح الثقة للحكومة لتتولى المسؤولية لمدة أربعة أعوام.

 

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن "هناك دور لكل بلد على وجه الأرض، ليلعبه في تدمير تهديد داعش والشر الذي تمثله".

 

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة في واشنطن، يوم الاثنين (بتوقيت واشنطن)، "الأدوار قد تختلف.. لكنها كلها تصب في مصلحة مشتركة".

 

ولفت إلى أن هذه الأدوار "ستعني عند البعض، قيامه بمساعدات عسكرية، سواء مباشرة أو غير مباشرة، بشكل تدريب وتسليح وارشاد وتجهيز، والبعض الآخر ستعني مساعتده تشخيص وملاحقة وقطع تمويل داعش ومنع تدفق المقاتلين الأجانب".

 

وأشار إلى أن دور آخر، يتمثل "في انهاء تشويه واحدة من أعظم ديانات العالم وأكثرها سلمية، ومواجهة الدعاية التي تستخدمها داعش لتجنيد أنصار جدد".

 

ويبدأ كيري، جولة في منطقة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، يزور خلالها الأردن والسعودية، ضمن جهود بلاده لتشكيل تحالف دولي لمساعدة العراق ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان