رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الخلافات مع الأكراد تهدد حكومة العبادي

الخلافات مع الأكراد تهدد حكومة العبادي

العرب والعالم

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

قبيل ساعات من تشكيلها..

الخلافات مع الأكراد تهدد حكومة العبادي

وائل مجدي 08 سبتمبر 2014 10:53

قبيل إعلان تشكيلة حكومة حيدر العبادي، تفجرت بوادر أزمة جديدة، بعد تلميحات الوفد الكردي المشارك في المفاوضات بالانسحاب من الحكومة الجديدة المقرر الإعلان عنها مساء اليوم، وذلك بعد رفض رئيس الحكومة العراقية مطالبهم.


وفيما أعلن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، تخصيص جلسة للبرلمان، لإعلان تشكيلة حكومة حيدر العبادي، قرر الوفد التفاوضي الكردي العودة إلى أربيل بعد رفض العبادي رفع الحظر الاقتصادي المفروض على إقليم كردستان منذ 8 أشهر.


وقال فرياد رواندزي، المتحدث باسم الوفد الكردي، في تصريحات صحفية: لا يمكن للكرد أن يكونوا جزءًا من حكومة تتبع سياسة تجويع مواطنيها، لذا سنعود إلى إقليم كردستان لنقدم تقريرًا عما تناولناه في مباحثاتنا الأخيرة مع بغداد للقيادة السياسية الكردستانية.


وكشفت مصادر كردية، أن الوفد الكردي المفاوض، الذي يشارك في مباحثات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، يجتمع بمدينة السليمانية (إقليم شمال العراق) لحسم موقفهم من المشاركة في الحكومة العراقية من عدمه.


وقال مصدر بالوفد الكردي، إن الاجتماع يعقد في مقر حركة "التغيير" الكردية بالمدينة، ومن المقرر أن يعلن قرار مشاركة الكتل الكردية بالحكومة من عدمه عقب الاجتماع المنعقد حاليًا.


وتابع المصدر، أن قيادات الكتل الكردية خولوا مسؤول حركة "التغيير" نوشيروان مصطفى، لحسم قرار المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة.


يذكر أن الكتل الكردية في مجلس النواب العراقي هي كتلة حزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدًا، كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني 21، وحركة التغيير 9 مقاعد، والاتحاد الإسلامي الكردستاني 4 مقاعد، والجماعة الإسلامية الكردستانية 3 مقاعد، وكانت تشارك في مباحثات تشكيل الحكومة العراقية بوفد مشترك برئاسة وزير الخارجية هوشيار زيباري ومكون من النواب، فرياد رواندزي، وجلال جوهر، ونجيب بالتاي، وزانا روستاي.


مطالب الأكراد

وكان نواب أكراد قالوا في تصريحات سابقة، إن صرف رواتب البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، وموظفي الإقليم، ستكون أولى مطالب الأكراد في مفاوضات تشكيل الحكومة.


وضمن المطالب حسم المناطق المتنازع السيطرة عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم شمال العراق وخاصة في كركوك، وكذلك حل أزمتي تصدير النفط من الإقليم والموازنة.


ويتمحور الخلاف ما بين الحكومة الاتحادية وإقليم شمال العراق، حول بعض النقاط، أهمها رواتب موظفي إقليم شمال العراق، والتي أوقفتها الحكومة الاتحادية منذ فبراير العام الجاري، ردًا على تصدير الإقليم النفط دون موافقتها، كما ترفض الحكومة صرف رواتب البيشمركة، اعتراضًا على عدم ارتباطهم بالمنظومة الأمنية العراقية، وتصدير النفط دون موافقة الحكومة الاتحادية.


وجراء خلافات مع بغداد، لا يحصل إقليم شمال العراق على حصته البالغة 17% من الموازنة العامة للعراق، لذلك توجه الإقليم، واعتباراً من الأول من يناير الماضي، إلى تصدير النفط في محاولة للتخلص من أزمته المالية، وهو ما تسبب بأزمة بين الطرفين.


إعلان الحكومة

من المقرر أن يعلن مجلس النواب العراقي، خلال ساعات تشكيله حكومة رئيس الوزراء المكلف، حيدر العبادي، عبر جلسة برلمانية رسمية.



وكان الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، قد كلف العبادي، في 11 أغسطس الماضي بتشكيل الحكومة، وبحسب الدستور، فإن العبادي مطالب بتشكيلها في غضون 30 يومًا من تاريخ التكليف.


ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا تنص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان