رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العراق بانتظار حكومة العبادي.. غدًا

العراق بانتظار حكومة العبادي.. غدًا

العرب والعالم

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

العراق بانتظار حكومة العبادي.. غدًا

أحمد جمال , وكالات 07 سبتمبر 2014 19:12

أعلن مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، أنَّ تشكيلة حكومة رئيس الوزراء المكلف، حيدر العبادي، ستعلن مساء غدٍ الاثنين، عبر جلسة برلمانية رسمية.

وقال المجلس، في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن "مجلس النواب سيعقد جلسة للبرلمان غدا في الساعة الثامنة مساء للتصويت على الحكومة".

 

وأضاف أن "طلبا رسميًا قُدم من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بعقد جلسة طارئة (للتصويت على الحكومة)، ووافق عليه البرلمان، وحدد جلسة لذلك".
 

وكان الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، قد كلف العبادي، في 11 أغسطس الماضي بتشكيل الحكومة، وبحسب الدستور، فإن العبادي مطالب بتشكيلها في غضون 30 يوما من تاريخ التكليف.

 

ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا تنص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.

 

قال مصدر برلماني عراقي مطلع على سير المفاوضات داخل التحالف الوطني الشيعي، اليوم الأحد، إن ثلاث كتل منضوية في التحالف حسمت مرشحيها لخمسة مناصب وزارية بحكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.

 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول، أن "وزارة الخارجية حُسمت لرئيس ائتلاف الإصلاح الوطني، إبراهيم الجعفري، ووزارة الإعمار والإسكان لرئيس كتلة المؤتمر الوطني، أحمد الجلبي، ووزارة النقل والمواصلات للقيادي بالمجلس الأعلى الإسلامي باقر جبر صولاغ".
 

وتابع أن "وزارة النفط حُسمت للقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، عادل عبد المهدي، ووزارة الشباب والرياضة أيضا حسمت بشكل أولي لعضو المجلس الأعلى الإسلامي عبد الحسين عبطان".
 

ومضى بالقول إن "وزارة الداخلية حُسمت لجابر الجابري عن كتلة ائتلاف القوى العراقية السنية - تجمع عراق المستقبل (مستقل)، والذي يقوده وزير المالية السابق رافع العيساوي، إلى جانب منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء (منصب سيادي داخل المجلس)، والذي حُسم لصالح مرشح كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، بهاء الأعرجي".

 

وتوقع البرلماني العراقي أن "يتمكن التحالف الوطني بالضغط على الكتل السياسية الأخرى للإسراع بتقديم أسماء مرشحي الحقائب الوزارية".


 

وأعلن أمس السبت عن اختيار رئيس الوزراء الأسبق، رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، نائبا لرئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، إلى جانب ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي لمنصب نائب رئيس الجمهورية أيضًا.


 

ويضم التحالف الوطني، الذي يشغل غالبية مقاعد البرلمان بـ180 من أصل 328 مقعدا، كلا من: ائتلاف دولة القانون (ينتمي له أيضا العبادي)، وائتلاف المواطن، وكتلة الأحرار، والإصلاح الوطني، وحزب الفضيلة الإسلامي، وكتلة المؤتمر الوطني، والمجلس الأعلى الإسلامي، وبعض المستقلين.


 

وكان الرئيس العراقي قد كلف العبادي، في 11 من الشهر الماضي بتشكيل الحكومة رسميا، وبحسب الدستور العراقي، فإن العبادي مطالب بتشكيلها في غضون 30 يوما من تاريخ التكليف.


 

ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا تنص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.


 

ويتوقع محللون سياسيون أن تكون مهمة العبادي في تشكيل الحكومة "أصعب وأكثر تعقيدا" من سلفه المالكي الذي قاد الحكومة العراقية على مدى 8 أعوام، واتسمت فترة حكمه بسلسلة من الأحداث التي جعلت منه شخصية "معزولة" داخليا من الكتل السياسية، ولا سيما السنية منها.


 

وقدمت الكتل السنية قائمة مطالب الى التحالف الوطني، واعتبرت مشاركتها في حكومة العبادي "مرهونة بتلبية المطالب والتعهد بتنفيذها" على مراحل، وأبرزها تلبية المطالب السابقة للمحافظات السنية شمالي وغربي العراق وهي: إطلاق سراح المعتقلين، وإيقاف القصف على المدن، وسحب الجيش من المدن، ومنح الحقوق للمحافظات السنية وفقا للدستور.


اقرأ أيضًا:

الخارجية والدفاع.. عوائق أمام حكومة العبادي

العراق ينقسم.. والتشكيل الحكومي يقترب من الانهيار

الحكيم يعلن رفضه تقسيم العراق على "أسس طائفية"

التحالف الشيعي يعلن اليوم موقفه من حكومة العبادي

صحيفة أمريكية: الفوز بثقة سنة العراق ورطة للعبادي

الحكومة العراقية الجديدة.. صراع بلون الدم


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان