رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

مصير اﻹخوان يبعد النهضة التونسية عن سباق الرئاسة

مصير اﻹخوان يبعد النهضة التونسية عن سباق الرئاسة

العرب والعالم

الشيخ راشد الغنوشي

مصير اﻹخوان يبعد النهضة التونسية عن سباق الرئاسة

وكالات 07 سبتمبر 2014 15:21

قال الناطق باسم حركة النهضة الإسلامية في تونس، زياد العذاري، اليوم الأحد، إن الحركة قررت عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة بمرشح من داخلها على أن تتحاور مع باق القوى في البلاد لدعم مرشح مستقل توافقي.

ومضى العذاري قائلا إن "اختيار مرشح مستقل من شأنه أن يحفظ أهداف الثورة، ويحقق وحدة التونسيين".

وأضاف أن الحركة بذلك "لا تريد أن تكون حزبا مهيمنا يرغب في السيطرة على جميع المواقع السياسية".

واعتبر العذاري أن هذا الموقثف "يبعث برسالة مفادها أن الحركة حزب كبير وقوي له مكانته بين القوى السياسية في تونس، وهو ما جعله يتخلى وبشكل طوعي عن ترشيح أحد المنتمين إليه من أجل تحقيق التوافق والعمل المشترك مع باقي الأحزاب السياسية".

وتابع أن "حزب النهضة يريد من خلال ذلك تجنب منطق الاستقطاب الثنائي، الذي من الممكن أن ينتج عن مشاركته في الرئاسيات (الانتخابات الرئاسية)، وهو ما قد يخلق فرقة وانقساما في الأوساط التونسية، وبالتالي تجنبت النهضة ذلك حفاظا على وحدة صف التونسيين".

وبحسب الناطق باسم حركة النهضة فإنه "لم يتم تحديد اسم معين ليترشح للانتخابات، وستكون هناك حوارات بين قيادات الحزب وباق القوى السياسية والشخصيات الوطنية من أجل التوصل إلى شخصية من شأنها أن تكون مناسبة لخوض تجربة الانتخابات الرئاسية".

ويُفتح غدا الاثنين باب الترشح للانتخابات الرئاسية، ويستمر حتى 22 من الشهر نفسه.

وكانت أكثر من 30 شخصية تونسية قد أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 23 نوفمبر المقبل. ومن المقرر إجراء انتخابات تشريعية يوم 26 أكتوبر المقبل.

وكانت حركة النهضة، التي تتمتع بشعبية واسعة، قد فازت في أول انتخابات أجريت عام 2011 بعد أن أطاحت ثورة شعبية في ذلك العام بالرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي.

وشكلت الحركة حكومة ائتلافية مع حزبين علمانيين، هما المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل الديمقراطي للعمل والحريات، غير أن اغتيال معارضين علمانيين اثنين خلق أزمة سياسية واحتجاجات ضد حركة النهضة، ما دفعها إلى الانسحاب من الحكومة التي حلت محلها نهاية العام الماضي حكومة كفاءات غير حزبية.

ويرى مراقبون أن حركة النهضة بهذا الانسحاب تجنبت مصير الرئيس الأسبق، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي تمت الإطاحة به يوم 3 يوليو 2013 .


اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان