رئيس التحرير: عادل صبري 08:59 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

اليوم .. وزراء الخارجية العرب يبحثون قضايا المنطقة المشتعلة

اليوم .. وزراء الخارجية العرب يبحثون قضايا المنطقة المشتعلة

العرب والعالم

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب - ارشيفية

اليوم .. وزراء الخارجية العرب يبحثون قضايا المنطقة المشتعلة

وكالات 07 سبتمبر 2014 02:40

يعقد اليوم الأحد مجلس الجامعة العربية، علي مستوى وزراء الخارجية العرب، اجتماعا في دورته العادية الـ142 برئاسة موريتانيا،والذي يعد الاجتماع الأخطر والأكثر اهتمامًا وتأثيرا، نظرًا لما تشهده المنطقة العربية من أزمات، حيث يبحث وزراء الخارجية ٢٧ بندًا تم رفعها من المندوبين الدائمين الذين اختتموا أعمال اجتماعهم في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي.

ن أبرز البنود المتوقع بحثها اليوم العدوان الإسرائيلي على غزة ومتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية، ومتابعة تطورات الوضع في العراق وليبيا، وذلك في العاشرة من صباح الغد بمقر الجامعة بالقاهرة.

ومن المنتظر أن يشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الاجتماع ويلقي كلمة أمام وزراء الخارجية حول مستجدات الأوضاع الفلسطينية، كما يرفع إلى وزراء الخارجية ما يتعلق بالقضية الفلسطينية تقرير الوفد الفني الذي أوفدته الجامعة إلى غزة لتقديم مساعدات وبحث الوضع الميداني في غزة على الأرض من حيث صور التدمير التي لحقت بالقطاع ومنشآته الطبية والحيوية جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.

كما يبحث وزراء الخارجية الأوضاع في سوريا، ومن المنتظر أن يلقي رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة، كلمة أمام الاجتماع يعقبها نقاش حول الوضع الراهن في سوريا، بينما لن يتسلم الائتلاف مقعد سوريا إنما يشارك بصورة استثنائية في الاجتماع خلال مناقشة الوضع السوري.

ويتوقع ان يعقد الوزراء جلسة خاصة بليبيا يتم خلالها الاطلاع على تقرير لمبعوث الامين العام الخاص بليبيا ناصر القدوة ، فضلا عن بحث مشروع قرار بهذا الخصوص رفعه مجلس الجامعة على مستوى المندوبين إلى الاجتماع الوزاري العربي.

ويتضمن الاجتماع أيضًا مناقشة الأوضاع في العراق ، واليمن، وغيرها من الدول العربية، حيث رفع المندوبون عددًا من مشروعات القرارات لاعتمادها، من بينها مشروع قرار حول الإرهاب الذي يهدد المنطقة، وخاصة تنظيم داعش.

الحدث الأهم على جدول الاجتماع أيضًا، هو ملف تطوير الجامعة العربية، والذي لاقى اعتراضًا ومناقشات طويلة بين المندوبين الدائمين، وخرجت أنباء عن اختلافات كبيرة، لم ينفها المندوبون بعد الاجتماع، مشيرين إلى أن نقاشًا كبيرا جرى حول مكاتب الجامعة في الخارج، بينما خرج سفير الجزائر ومندوبها لدى الجامعة، ليؤكد في تصريحات له أن هناك أزمة وأن هناك من لا يريد التغيير، بل ووجه اتهامه للجامعة العربية التي قال إن اجتماعاتها تعددت واللجان كثرت والبرامج تشعبت والبيانات تكدست بالأطنان، وليس لذلك أو ذاك مردود على المواطن العربي الذي سئم من الجامعة ومن اجتماعاتها.

ومن جانبه ، قال بن حلي أحمد بن حلي نائب الامين العام لجامعة الدول العربية أن هناك توافقا حول كل ما يتعلق بتطوير ميثاق الجامعة العربية، مشيرا إلى أن هناك مسودة فى هذا الاطار تم الاتفاق على أن توزع على الدول العربية لإبداء وجهات نظرها بشأنها حتى تعتمد في القمة العربية المقبلة ، وتتعلق بالمحكمة العربية لحقوق الانسان ونظامها الاساسي ،ومحكمة العدل العربية، وإعادة النظر في ميثاق الجامعة العربية، وكذلك آلية تقديم المساعدات الانسانية، والآلية الخاصة بمتابعة الانتخابات في البلدان العربية.

 ومن جهة أخرى، يبحث مجلس وزار الخارجية العرب موضوع مكاتب بعثات جامعة الدول العربية في الخارج ، حيث أن هناك توافقا على ضرورة الابقاء على هذه المكاتب في عدد من العواصم المهمة، بينما هناك تباين بشأن بعض البعثات الأخرى التي سيتم النظر فيها خلال هذا الاجتماع سواء بالتقليص أو الترشيد وربما فتح مكاتب جديدة فى مناطق أخرى مهمة.

وتجدر الإشارة إلى أن القرارات التي ستتمخض عنها أشغال اجتماعات وزراء الخارجية العرب ستشكل أساسا للتحركات العربية خلال الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك خلال الشهر الحالي، والتي ستشكل فرصة لطرح عدد من القضايا العربية وحشد الدعم الدولي له

وأفاد بن حلي بأن هناك توافقا عربيا حول مجمل بنود جدول الاعمال التى سيبحثها مجلس الجامعة على المستوي الوزاري باستثناء موضوع سوريا الذي سيكون على وزراء الخارجية البت فيه .

ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماع "أنطونيو جوتيريس" المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وبيير كريتيول، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالشرق الأدنى (الأنروا)، حيث يلقي كل منهما كلمة في افتتاح أعمال الاجتماع، كما يقدم مفوض الأنروا تقريرًا حول وضع المنظمة، وما تحتاج إليه من دعم من جانب الدول العربية.

وتبدأ اجتماعات، مجلس وزراء الخارجية العرب بجلسة تشاورية بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية، يعقبها اجتماع لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على مستوى الوزراء، والتي تضم وزراء خارجية كل من الكويت ومصر وقطر وموريتانيا وليبيا والمغرب، ثم الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة 142.

 

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان