رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

اجتماع وزراء خارجية العرب.. فض مجالس

اجتماع وزراء خارجية العرب.. فض مجالس

العرب والعالم

نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية

سؤال حول جدواه

اجتماع وزراء خارجية العرب.. فض مجالس

أحمد درويش 06 سبتمبر 2014 19:46

فيما يتأهب مقر جامعة الدول العربية لاستضافة أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب، غدا الأحد، فى دورته الـ124 برئاسة وزير خارجية موريتانيا "أحمد ولد تكدى"؛ لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية، رأى خبراء أن الاجتماع سيكون روتينيا، ولن يصل لنتائج جديدة تهم المواطن العربى بسبب الخلافات فى وجهات النظر فى العديد من القضايا بين الدول الأعضاء.


 

من المقرر أن يناقش اجتماع الغد 27 بندا تشمل الأوضاع فى فلسطين وليبيا وسوريا واليمن والسودان والصومال وقضية الجزر الإماراتية الثلاثة المحتلة من قبل إيران، ومناقشة بند بعنوان "الإرهاب الدولى وسبل مكافحته”.


 

ورغم حضور رئيس الائتلاف السورى المعارض "هادى البحرة" أعمال المؤتمر ممثلا للدولة السورية، فإنه لن يحصل على المقعد السورى فى الجامعة، فيما يحضر محمد عبدالعزيز وزير الخارجية بحكومة طبرق ممثلا للدولة الليبية.


 

ويستقبل نبيل فهمى، أمين عام جامعة الدول العربية، الرئيس الفلسطينى محمود عباس، الذى سيحضر أعمال القمة لمناقشة الأوضاع الفلسطينية.


 

الاتفاق والخلاف


 

وحول نجاح المؤتمر فى التوصل لنقاط اتفاق، قال السفير رخا حسن، عضو المجلس القومى للشئون الخارجية، إنه رغم وجود العديد من نقاط الاختلاف فإن نقاط الاتفاق ليست بالقليلة هى الأخرى، مشيرا إلى أن الاجتماع يسعى لتنسيق المواقف العربية والإقليمية والدولية قبل بدء أعمال جلسات الأمم المتحدة.


 

وأضاف حسن فى تصريح لـ"مصر العربية" أن جلسة الأمم المتحدة تبدأ فى الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر الجارى، ومن المهم أن تتوحد النظرة العربية فى قضايا كثيرة لكى يتم مناقشتها داخل أعمال اجتماع الأمم المتحدة الأسبوع القادم.


 

وأشار حسن إلى أن نقاط الاتفاق التى تحظى بتوافق هى الاتفاق على عدم تقسيم سوريا، فيما تبدو نقاط الخلاف حول ما يحدث فى ليبيا والعراق، خاصة مع وقوف عدد من الدول العربية فى موقف الداعم للمتمردين، ومنها دولة قطر، وهو ما يضع مهمة جثيمة أمام أعمال المؤتمر أن يتوصلوا لتوافقات فى هذه القضايا.


 

وأردف أن دعم قطر لمتمردى ليبيا سيؤثر على دول الجوار الليبى، ويوقع ضررا عليها، ومنها مصر التى من الممكن أن تدفع ثمنا باهظا للصراع فى ليبيا، قائلا: لابد أن يخرج المؤتمر بتوصية تشمل وقف الدعم الخارجى عن الكتائب المسلحة بليبيا.


 

وأشار إلى أن مصر قدمت مبادرة جيدة لاحتواء الأزمة الليبية، وأحد أسباب نجاح هذه المبادرة أن الجهات المتصارعة تسعى للتفاوض.


اجتماع صورى

من جهته قال د.محمد حسين، أستاذ الشئون الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن العرب بينهم الكثير من القضايا الخلافية، مقللا من أهمية الاجتماع فى الوصول لحلول حقيقية، مضيفا أنها اجتماعات صورية.


 

وأضاف حسين، فى تصريح خاص، هناك قضايا مصيرية لابد أن يناقشها الاجتماع وأهمها قضية الأمن فى المنطقة، خاصة مع انحدار الأوضاع فى دول كثيرة منها العراق وسوريا وغزة والصومال.


 

وأشار حسين إلى أن أهمية اجتماع مثل هذا هو فى التوصل لصيغة موحدة تعبر عن العرب فى اجتماعات الأمم المتحدة، بيد أنه قال إنهم اجتمعوا من قبل ولم يصلوا لجديد.


 

وقال حسين إن من أهم المطالب التى من الممكن الحديث عنها أمام جمعية الأمم المتحدة هى الحديث عن مطلب الحصول على مقعد عربى دائم فى مجلس الأمن، وكذلك المطالب بتدخل الأمم المتحدة فى تأمين الأوضاع فى الوطن العربى.


 

اقرأ أيضا:


 

7 دول عربية تتصارع على أمانة منظمة العمل العربية

متظاهرون يقطعون شارع التحرير بالإطارات المشتعلة

الإخوان تدعو لمؤتمر دولى عاجل لحل الأزمة فى العراق

العرب يجتمعون فى السعودية لبحث الوضع فى العراق

الجامعة العربية تكتفى بإدانة العنف فى العراق

الجامعة العربية تحمل إسرائيل مسئولية حياة المعتقلين

عدلى منصور: الشعب لن ينسى موقف السعودية

الرئاسة: نسعى لتسهيل مهمة البعثة الإفريقية فى مراقبة الانتخابات


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان