رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

داعش: ذبح العسكريين الشيعة ثمن الاعتداء على السوريين

داعش: ذبح العسكريين الشيعة ثمن الاعتداء على السوريين

العرب والعالم

قوات داعش في لبنان

داعش: ذبح العسكريين الشيعة ثمن الاعتداء على السوريين

الأناضول 06 سبتمبر 2014 19:42

هدد قيادي في تنظيم "الدولة الاسلامية"، اليوم السبت، بذبح الأسرى العسكريين اللبنانيين الشيعة لديه إذا نفذ "حزب الله" اللبناني ومناصروه أي اعتداءات على اللاجئين السوريين في لبنان، على خلفية ذبح التنظيم في وقت سابق اليوم أحد الأسرى الشيعة لديه بسبب محاولته "الهرب".

وقال المسؤول الأمني للتنظيم، المعروف إعلاميا باسم "داعش" في منطقة القلمون السورية الحدودية، في حديث لوكالة الأناضول عبر الإنترنت: "سنذبح كل الأسرى (العسكريين اللبنانيين) الشيعة لدينا إذا قام حزب اللات (تسمية يطلقها التنظيم على حزب الله) ومناصروه بالاعتداء على النازحين السوريين في لبنان".

ومضى قائلا إن ذلك يأتي بعد "معلومات وصلت إلينا (التنظيم) بأن مناصرين لحزب الله يريدون الاعتداء على السوريين" في لبنان.

وسخر المسؤول الأمني من الحزب بقوله: "لو كانوا رجالا بحق لردوا علينا نحن لا على النازحين (السوريين)".

لكنه قال في الوقت نفسه إن "التفاوض لإطلاق سراح الأسرى لدينا يسير بشكل مرض حتى الآن إن شاء الله"، مردفا "إلا إذا غيروا (الطرف اللبناني) رأيهم".

وكان القيادي نفسه كشف لـ"الاناضول" في وقت سابق اليوم أن التنظيم أعدم الجندي اللبناني الأسير لديه عباس مدلج ذبحا لمحاولته "الهرب"، معتبرا في الوقت نفسه أنه "لا دخل" بين هذا الامر وعملية التفاوض.

وأعلن التنظيم أمس أنه وافق على الموفد القطري كقناة وحيدة للتفاوض بشأن الأسرى لديه (عددهم بعد ذبح مدلج 9)، بعد الاجتماع مع الوسيط القطري.

وكان مدلج ظهر في فيديو بثه التنظيم يوم 29 أغسطس الماضي، وهو أول جندي شيعي تتم تصفيته بعدما كان التنظيم أعدم الرقيب في الجيش اللبناني علي السيد، وهو من الطائفة السنية.

ولدى التنظيم حاليا 9 أسرى عسكريين لبنانيين، هم 3 من الشيعة و5 من السنة ودرزي واحد.

وقبل ذبح الأسير اليوم كان "داعش" يحتفظ بعشرة عسكريين أسرى كلهم من عناصر الجيش اللبناني، في حين لدى "جبهة النصرة" 18 عسكريا من جنود الجيش وعناصر القوى الأمنية (الشرطة)، وهم أسرى منذ معارك عرسال التي اندلعت الشهر الماضي بين الجيش ومسلحين قادمين من سوريا إثر اعتقال الجيش اللبناني لعماد جمعة قائد لواء "فجر الاسلام"، الذي بايع "داعش" مؤخرا. 

وقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، بالاضافة إلى خطف عدد منهم  ومن القوى الأمن الداخلي (غير محدد بدقة)، أطلق سراح 13 منهم حتى الآن. 

وأعلنت "هيئة العلماء المسلمين" في 22 أغسطس الماضي، أنها علقت جهود الوساطة التي تقودها بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المسلحة السورية التي تحتجز العسكريين اللبنانيين في منطقة القلمون السورية، إفساحا في المجال أمام "أطراف أخرى" قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين، في إشارة إلى دولة قطر.

وبينما تقاتل تلك الجماعات المسلحة في سوريا قوات نظام بشار الأسد، فإن مقاتلين تابعين لحزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانب قوات الأسد، وهو ما يثير انقسامات وتداعيات أمنية، دموية أحيانا، داخل لبنان.


اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان