رئيس التحرير: عادل صبري 07:41 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

جبهة النصرة تتوعد حزب الله وتلمح بتمددها للبنان

جبهة النصرة تتوعد حزب الله وتلمح بتمددها للبنان

العرب والعالم

استعراض عسكري لعناصر جبهة النصرة

جبهة النصرة تتوعد حزب الله وتلمح بتمددها للبنان

عبد الرحمن صيام ، وكالات 31 أغسطس 2014 14:24

قالت جبهة "النصرة"في القلمون، اليوم الأحد، إنها ستبدأ "خلال أيام" حملتها العسكرية لتحرير قرى منطقة القلمون السورية الحدودية، محذرة من أن أي مشاركة لـ "حزب الله" في القتال ضد الجبهة سيضطرها لقتل الأسرى العسكريين اللبنانيين الشيعة لديها.

وبعثت الجبهة برسائل إلى كل من الشيعة والسنة والمسيحيين في لبنان، فخاطبتأبناء الطائفة الشيعية، قائلة: "إنا نعلمكم أن حملتنا العسكرية من أجل تحرير قرى القلمون ستبدأ بإذن الله في الأيام المقبلات وإن أي تواجد لأبنائكم من الرافضة في صفوف عدونا فمعنى ذلك أنكم قضيتم حتف أبنائكم الذي بين أيدينا وقد أعذر من أنذر".

وتوجهت إلى "حزب الله" اللبناني بالقول: "غدا ستكشف الحقيقة المرة ويفضحكم أتباعكم الذين ذهبتم بفلذات أكبادهم إلى معركة خاسرة".

وفي هذا السياق، قال مصدر قيادي في "النصرة" إن البيان واضح بأن أي مشاركة لـ "حزب الله" في المعارك ضدنا في القلمون "سيضطرنا لقتل الأسرى الشيعة لدينا".

وتوجهت الجبهة بـ "رسالة إلى أهل السنة"، موضحة:"قمنا بإطلاق سراح أبنائكم كعربون محبة لكم فأنتم أهلنا وأنتم منا ونحن منكم" في إشارة إلى الجنود السنة الخمسة الذين أطلقت سراحهم صباح اليوم.

وخاطبت الجبهة المسيحيين قائلة "إنا نتوجه إلى عقلاء النصارى بأن تنزعوا شرارة الحرب التي يريد التيار الوطني الحر جركم إليها"، في إشارة إلى التيار السياسي المسيحي العريض الذي يتزعمه النائب ميشيل عون حليف "حزب الله" في صفوف فريق "8 آذار" المؤيد لنظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

واتهمت "النصرة" "التيار الوطني الحر"، بأنه "حرم بأفعاله الأخيرة عددا من أبنائكم (المسيحيين) بأن يعودوا من الأسر فالزموا الحياد بيننا وبين الحزب الإيراني".

ورأت الناشطة السورية في منطقة القلمون أمل القلمونية أن الحملة العسكرية لتحرير قرى القلمون، التي توعدت بها جبهة النصرة النظام وحرب الله، ستكون قاصمة للنظام وبشكل غير متوقع ومفاجئ للجميع مشيرة في الوقت ذاته إلى سيطرة قوات المعارضة على حواجز في محيط بلدتي الزبداني وفليطة القلمونتين.

وقالت القلمونية في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن النصرة تسعى إلى التواجد في لبنان وتهدف لأن يكون عناصرها من قاعدة الشعب اللبناني كما هو الحال في سوريا مضيفة، أن رسالة النصرة ما هي إلا تحفيز لسنة لبنان لتكون النصرة أكثرها لبنانيين.

واندلعت معارك في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية شرق لبنان في 2 أغسطس الجاري استمرت خمسة أيام بين الجيش اللبناني، ومجموعات سوريا مسلحة أبرزها "النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" أدت إلى أسر عدد من العسكريين اللبنانيين من الجيش، وقوى الأمن الداخلي.

وتحتجز "الدولة الإسلامية" 11 عسكريًا لبنانيًا أعلنت عن قتل واحد منهم، بينما أفرجت "النصرة"، فجر اليوم، عن خمسة عسكريين سنة أسرى لديها، وكانت قبل ذلك أفرجت على مراحل عن ثمانية أسرى ما يبقى لديها 13 أسيرًا، ليصل بذلك عدد العسكريين المحتجزين لدى الجانبين 23 عسكريًا لبنانيًا.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان