رئيس التحرير: عادل صبري 04:41 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تخوف من وقف الدعم لدرعا بعد خطف جنود اﻷمم المتحدة

تخوف من وقف الدعم لدرعا بعد خطف جنود اﻷمم المتحدة

العرب والعالم

حنود اﻷمم المتحدة اﻷسرى لدى جبهة النصرة في سوريا

تخوف من وقف الدعم لدرعا بعد خطف جنود اﻷمم المتحدة

عبد الرحمن صيام 31 أغسطس 2014 12:59

عللت جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، احتجازها لعناصر من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام "أندوف" في الجولان السوري المحتل، بدور الأمم المتحدة القاصر في إيقاف مجازر النظام تجاه الشعب السوري وفرض عقوبات على الجبهة وإدراجها على لائحة الإرهاب وتحت طائلة الفصل السابع.


وفي بيان لمؤسسة "المنارة البيضاء" الإعلامية التابعة لها، أعلنت الجبهة أنها احتجزت 45 عنصرًا من قوات "أندوف" بسبب "تظاهر منظمة الأمم المتحدة بالوقوف مع أهل الشام في ثورتهم ونضالهم ضد النظام النصيري المجرم، ورغم ذلك لم ينل أهل الشام منها إلا التصريحات المجردة والكلمات الجوفاء".

وعرضت الجبهة هويات جنود اﻷمم المتحدة قائلة إنهم في مكان آمن وتعاملهم معاملة حسنة فيما لم تشر إلى مطالبها ﻹطلاق سراحهم واكتفت بأنه رد فعل على مواقف اﻷمم المتحدة.

وقال الناشط السوري في درعا عمر الحريري: إن 82 جنديا كانوا محاصرين في مقراتهم استطاع 30 منهم الهرب ليلا بينما مازال الباقون محاصرين في مقارهم وهم من جنسيات مختلفة.

وتوقع الحريري تدخل دولة قطر كوسيط ﻹطلاق سراحهم، مشيرا إلى عمليات مشابهة كعملية راهبات معلولا التي أطلقت جبهة النصرة فيها سراح الراهبات بعد وساطة قطرية.

وتخوف الحريري في تصريح خاص لـ "مصر العربية"، من التداعيات السيئة على جبهة المنطقة الجنوبية (درعا والقنيطرة) جراء خطف جنود "أندوف"، مشيرا أن ذلك قد يؤدي إلى وقف الدعم عنها القادم من اﻷردن.

وبسؤاله عن موقف إسرائيل من الاشتباكات الواقعة على حدودها، أجاب الحريري أن إسرائيل تراقب حتى اللحظة الموقف، وكانت قد أعلنت منذ بدء المعركة الجولان منطقة عسكرية.

وقد استطاع 30 جنديا فليبينيا من قوات "أندوف"، من الفرار أمس ليلا تجاه إسرائيل بعد مواجهات عسكرية هناك، فيما أفادت مصادر تابعة لجبهة النصرة وقوع قتيل منها جراء المواجهات.

تأتي تلك التطورات بعد اﻹعلان عن معركة "الوعد الصادق"، الثلاثاء الماضي، لتحرير عدة مواقع قرب الشريط الحدودي مع الجولان المحتل وبريف القنيطرة الأوسط، وشاركت فيها جبهة النصرة وجماعة بيت المقدس، ولواء فلوجة حوران، وجبهة ثوار سوريا، باﻹضافة إلى سرايا الجهاد وحركة أحرار الشام.

وخلال المعركة سقطت عدة قذائف من الجانب السوري على قرى الجولان، رد عليها الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع مدفعية قوات النظام السوري في بلدة تل حميس الحدودية واكتفى الجيش اﻹسرائيلي بالتصريح بأنه يراقب عن كثب الوضع على حدوده الشمالية.


 

اقرأ أيضا:


الجولان" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">جبهة النصرة تكشف أسباب احتجازها الجولان" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">45 الجولان" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">جندياً أممياً في الجولان

فوكس نيوز: تحالف قطر مع أمريكا يدحض مزاعم دعمها للإرهاب

نص قرار مجلس الأمن حول تنظيمي "داعش" و"النصرة"

فيديو منسوب لـ"تنظيم الدولة الإسلامية" يظهر ذبح عسكري لبناني


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان