رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

وقفة بالجزائر تطالب بمعرفة مصير المختفين قسريا خلال التسعينيات

وقفة بالجزائر تطالب بمعرفة مصير المختفين قسريا خلال التسعينيات

العرب والعالم

صورة أرشيفية

وقفة بالجزائر تطالب بمعرفة مصير المختفين قسريا خلال التسعينيات

الأناضول 30 أغسطس 2014 18:54

شاركت عائلات ضحايا الاختفاء القسري بالجزائر (ما يعرفون بالمفقودين)، اليوم السبت، بالجزائر العاصمة، داعين الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى فتح تحقيق لتسوية قضية أبنائها وذويهم الذين اختفوا خلال "سنوات الأزمة".

وتتعلق قضية المفقودين بمواطنين جزائريين، منهم من كانت لهم انتماءات سياسية في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، ومنهم من لم تكن لهم علاقة بها، تقول عائلاتهم إنهم اختفوا في ظروف "غامضة"، ولم يظهر لهم أثر، ويُحمّل هؤلاء السلطات في البلاد مسئولية اختفائهم في الفترة بين 1992 إلى 2002.

وحسب بيان وزعته عائلات المفقودين، وحصلت الأناضول على نسخة منه، اليوم، فإن "عدد المعنيين بالاختفاء القسري هو 8 آلاف شخص، اختفوا خلال التسعينيات، باسم الكفاح ضد الجماعات المسلحة الإسلامية".

وردد المحتجون هتافات مناوئة لسياسة الحكومة إزاء تلك القضية، بالنظر لعدم حصول العائلات على أي معلومات بشأن ذويهم الذين اختفوا منذ التسعينيات، بحسب مراسل الأناضول.

وكان من بين هتافاتهم "يا للعار يا للعار.. حكومة بلا قرار".

وغلب على المشاركين في الوقفة نساء مسنات لا يزلن يبحثن عن أبنائهن، وسط تطويق قوات الأمن للمشاركين في الوقفة.

وتتزامن الوقفة مع إعداد الحكومة وبوتفليقة لتدابير تقضي باستكمال مسار المصالحة، من خلال الإفراج عن السجناء السياسيين، الذين لا يزال عدد منهم يقبع بالسجون.

وتحمّل العائلات السلطات مسئولية اختفاء ذويهم، وتقول إنها لا تعرف مصيرهم، وتطالب السلطات بكشف الحقيقة، بمعرفة هل أبناؤهم أحياء أم أنهم قضوا.

وفي حين سنت السلطات قانون المصالحة وأقرّت فيه تعويضات مادية للعائلات عن ذويها المفقودين مقابل إغلاق الملف نهائيا، فإن العائلات ترفض إغلاق الملف، وتقول السلطات إن هؤلاء ضحايا الأحداث العنيفة التي هزت الجزائر في "العشرية السوداء"، وتنفي أن يكون لها علاقة بالأمر.

وكان ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي وافق عليه الشعب في 2006، قد قضى بتعويضات مادية لعائلات المفقودين مقابل إغلاق هذا الملف، وهو ما ترفضه هذه العائلات إلى اليوم.

وشهدت الجزائر في الفترة بين 1992 و2002 مواجهات بين جماعات مسلحة وقوات الأمن، والتي جاءت عقب توقيف المسار الانتخابي من قبل الجيش في يناير 1992، بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالانتخابات التشريعية بأغلبية ساحقة في ديسمبر 1991.

اقرأ أيضا:


 

الجزائر-20-عامًا-وما-زالت-الحدود-مغلقة">المغرب والجزائرالجزائر-20-عامًا-وما-زالت-الحدود-مغلقة">.. 20 عامًا وما زالت الحدود مغلقة

الجزائر">تحطم طائرة أوكرانية على متنها الجزائر">7 أفراد جنوبي الجزائر

الجزائر-سنساهم-في-التكفل-بأرامل-ومعاقين-جراء-حرب-غزة">الجزائرالجزائر-سنساهم-في-التكفل-بأرامل-ومعاقين-جراء-حرب-غزة">: سنساهم في التكفل بأرامل ومعاقين جراء حرب غزة

الأحزاب التونسية تتنافس على أصوات صفاقس ثاني أكبر مدن البلاد

الجزائر-بعد-مقتل-إيبوسي">لاعب كاميروني يهرب من الجزائر بعد مقتل إيبوسي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان