رئيس التحرير: عادل صبري 06:53 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبير يمني: التفاوض مع القاعدة خطوة جيدة

خبير يمني: التفاوض مع القاعدة خطوة جيدة

العرب والعالم

أنور الخضري مدير مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث

خبير يمني: التفاوض مع القاعدة خطوة جيدة

عبدالرحمن صيام 30 أغسطس 2014 14:57

في خطوة غير مسبوقة صرح  الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بأنهم مستعدون للتفاوض مع تنظيم القاعدة حال إخراج مسلحيهم الأجانب من البلاد، في إشارة إلى احتمال تخفيف الضغط عن القاعدة ليقفوا في وجه تمدد الحوثيين.


يرى أنور الخضري، مدير "مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث"، أن خطوة التفاوض مع القاعدة جيدة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنها - أي القاعدة - لن يغير ذلك من أيديولوجيتها، كما أنها مخترقة من النظام السابق، بحسب الخضري.


وقال الخضري في تصريح خاص لـ"مصر العربية" إن قرار مجلس الأمن لن يؤثر على المشهد اليمني كثيرا، فالمطلوب من الحوثي عدم تجاوز المرسوم إقليميا ودوليا لدوره، في حين أنه يريد أن ينطلق في مشروعه الذي تسانده إيران فيه، ولذلك فالقرار هو لإعادة الحوثي للمسار المقبول في الثورة المضادة.

 

وأضاف الخضري أن موقف دول الخليج واضح في تأييد تحركات الحوثي والقوى المناوئة للثورة الشعبية، بما في ذلك الحراك الجنوبي المسلح الذي يدعو لاستقلال الجنوب اليمني عن الشمال.

 

وبسؤاله عن اﻹجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومة اليمنية أجاب الخضري أن الحكومة اليمنية أعادت إرسال لجنة رئاسية لصعدة (معقل الحوثيين) للتباحث مع الحوثيين وستظل تحتفظ مع الحوثي بخيط اتصال مع عدم المواجهة، مضيفا أن الحكومة اليمنية لا تزال مناصفة بين نظام بائد ومعارضة ممزقة.

وأشار الخضري إلى كون الرئيس هادي يمثل نقطة اتفاق إقليمية ودولية يراد له أن يكون محطة استقرار لا تتحرك إلى التغيير المنشود.

وسيطر الحوثي على محافظة عمران التي تعتبر العاصمة القبلية لليمن وزحف إلى العاصمة صنعاء تحت غطاء إسقاط الحكومة وإلغاء زيادة اﻷسعار على المشتقات النفطية.

ولم يصدر عن الحوثيين أي رد فعل عن بيان مجلس اﻷمن حتى الساعة.

يعقد اليوم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اجتماعا مع عدد من اﻷحزاب والتكتلات السياسية لبحث التظاهرات التي يحاصر بها الحوثيون الشيعة العاصمة صنعاء.

ويأتي الاجتماع بعد تحذير شديد اللهجة، أصدره مجلس اﻷمن الدولي أمس الجمعة ضد جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وذلك لمحاولتهم تقويض الانتقال الآمن للسلطة في البلاد، بحسب وصف البيان.

ومن اللافت دعم البيان للحكومة اليمنية في خطوة رفع أسعار المشتقات النفطية، والتي رفضها "الحوثيون"، كما طالبهم بوقف عملياتهم القتالية ضد الحكومة اليمنية وعدم تقويض عملية الانتقال السياسي بالبلاد.

وأشار البيان إلى "أولئك الذين يدعمون الحوثي"، في إشارة إلى الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، الذي نزل أنصاره بقوة في مظاهرات الحوثيين.

كما ذكر البيان اسمين من قادة الحوثيين، هما القائد السياسي للحركة عبدالملك الحوثي، وقائدها الميداني أبوعلي الحاكم الذي قاد العمليات العسكرية في محافظة عمران.

ودعا بيان مجلس اﻷمن إلى سحب الحوثيين لقواتهم من عمران  مع وقف كل الهجمات المسلحة على الحكومة اليمنية في محافظة الجوف، باﻹضافة إزالة كل الخيم وتفكيك كل نقاط التفتيش حول العاصمة صنعاء.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان