رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون كويتيون: تنظيم داعش لوأد ثورات الربيع العربي

سياسيون كويتيون: تنظيم داعش لوأد ثورات الربيع العربي

العرب والعالم

مقاتلى داعش

سياسيون كويتيون: تنظيم داعش لوأد ثورات الربيع العربي

الكويت - سامح أبو الحسن 29 أغسطس 2014 09:54

أكد سياسيون كويتيون أن وظيفة داعش هى وأد ثورات الربيع العربي مشيرين إلى أن كل فعل تقوم به "داعش" إذا ربطناه بما يحدث في حينه في عالم المسلمين؛ فسنجده يهدف لتشتيت الانتباه والاهتمام بمأساة أو مجزرة أو عدوان أو تآمر على الأمة.

فقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. فيصل أبو صليب: إدارة "أوباما" تدفع ثمن موقفها الضعيف والمتردد تجاه الثورة في سورية، مشيراً إلى أن هناك علاقة ترابط واضحة بين فشل الثورات في البلدان العربية الرئيسة، وظهور التنظيمات المتطرفة مثل "داعش"، مبيناً أن فوضى العنف والتطرف في المنطقة سوف تكون بوابة مهمة لعودة صقور الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وتابع أبو صليب: فشل إدارة "كارتر" في التعامل مع أزمة الرهائن في طهران عام 1979م كان من بين العوامل التي ساهمت في وصول إدارة "ريجن" المحافظة والمتشددة للسلطة، مشيراً إلى أن التطرف في المنطقة لا يموت، هناك من اعتقد بأن "القاعدة" انتهت بمقتل "بن لادن"، واليوم تظهر "داعش" بصورة أكثر وحشية.

وأضاف: علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا، هناك شيء ما فُهم بصورة خاطئة في الأدبيات الإسلامية، ويساهم في تغذية الفكر المتطرف في المنطقة، موضحاً أن النظام الذي يعتمد في التعامل مع شعبه على سياسة الإقصاء والتهميش يفتح الباب أمام دخول الفكر المتطرف لتنظيمات مثل "داعش" لبلده، مؤكداً أن الدمج الاجتماعي والاحتواء هو الوسيلة المثلى لمحاربة الفكر الديني المتطرف في المجتمع.

وأوضح أبو صليب: من اعتبر بأن جماعة الإخوان "إرهابية"، عليه أن يراجع نفسه طويلاً عند مقارنتها بـ"داعش"، مبيناً أن "داعش" لا تعترف بالدولة القومية، ولا بالديمقراطية أو العملية السياسية، فكرها قائم على الإقصاء وإلغاء الآخر والتفسير الأحادي للإسلام.

واختتم قائلاً: الكثير من أفراد المجتمع الكويتي يرفض فكر "داعش"، ولكن هناك أيضاً من يتبنى هذا الفكر ويؤيده، وهؤلاء يجب احتواؤهم واستيعابهم قبل فوات الأوان.

فيما قال النائب السابق ورئيس البرلمان العربي على الدقباسي : وظيفة داعش وأد الثورة السورية التي أوشكت على النجاح واجهاض الحراك العراقي الذي يرمي إلي تخليص بلاده من الحكومة الطائفية.

وقال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية الأسبق عيسى الشاهين : كل فعل تقوم به "داعش" أربطه بما يحدث في حينه في عالم المسلمين؛ فتجده يهدف لحرف الانتباه والاهتمام بمأساة أو مجزرة أو عدوان أو تآمر على الأمة.

وتابع: انظر في أفعال "داعش" تجدها تخدم مخططات أعداء الأمة في الميدان والإعلام، مبيناً بأن "داعش" أهم أسلحة عصبة الثورة المضادة على الإطلاق، تقدم المبرر لوأد إرادة الشعوب والدعم لعروش الاستبداد والطغيان.

واختتم قائلاً: يسعى أعداء الأمة من خلال "داعش" لمواجهة بوادر يقظة غربية معارضة للعدوان الصهيوني وتشويه صورة الاسلام والمسلمين.

وقال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي محمد حسين الدلال: "داعش" ظاهرة مؤقتة مرفوضة، لكنها ظاهرة تستخدم ببشاعة من الغرب وإيران لتحقيق أهدافهم اللامشروعة في الإضرار بالإقليم، وتشويه الإسلام والمسلمين، مبيناً أن تضخيم ما يسمى بـ"داعش" أسلوب استخباراتي ليس بجديد، استُخدم سابقاً مع "القاعدة"، والهدف تبرير التواجد والتدخل الغربي والشرقي المباشر.

وتابع الدلال: العالم العربي ما زال في مخاض وتداعيات "الربيع العربي"، ومن مصلحة الغرب والشرق التدخل تحت مبررات وأعذار عديدة لتشكيله وفقاً لمصالحهم وأهدافهم، وعلينا كعرب ومسلمين ألا ننساق وراء دعاية الغرب، وإن كنا نرفض الألعوبة "داعش"، وعلينا كشعوب أن نعي كيف نتعامل مع مخططات الغرب والشرق.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان