رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عشرات التونسيين يحتفلون بانتصار المقاومة الفلسطينية

عشرات التونسيين يحتفلون بانتصار المقاومة الفلسطينية

العرب والعالم

احتفالات تونس بالمقاومة الفلسطينية

عشرات التونسيين يحتفلون بانتصار المقاومة الفلسطينية

وكالات 29 أغسطس 2014 03:36

تجمع عشرات التونسيين، مساء الخميس، في شارع بورقيبة وسط العاصمة تونس، احتفالا بـ "انتصار المقاومة الفلسطينية" في الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

 

وردد المشاركون في للفعالية الاحتفالية أناشيد تحيي صمود مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن أهل القطاع غزة منها "غزة غزة أبية وللقسام تحية".

 

وأقيمت في التظاهرة عدة ورشات مفتوحة للأطفال، من بينها ورشة الرسم التي شهدت حضورا لافتا للطفل الفلسطيني الرسام محمد قريقع (13 عاما) بلوحته التي جسدت صورة امرأة فلسطينية تسلم ابنها سلاحا.

وقال قريقع "رسمت هذه اللوحة هدية لرجال المقاومة ولكل أمهات فلسطين على صبرهم الكبير.. نحن أطفال فلسطين ندعم المقاومة للاستمرار في الذود عن الأراضي الفلسطينية".

 

وشهدت تونس خلال الشهر الماضي أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حراك شعبيا كبيرا دعما للمقاومة الفلسطينية، كما نظمت حملات عديدة لإغاثة غزة بإرسال آلاف الأطنان من الأدوية والأغذية إلى القطاع المحاصر.

 

من جانبه، قال عضو الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، محمد العكروت، إن "توقيع هدنة إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني و الإسرائيلي هو انتصار عظيم للمقاومة الفلسطينية في معركة العصف المأكول".

 

وأضاف   "أشد على يد إخواني الأبطال في غزة، الذين واجهوا الصهاينة وكل داعميهم في العالم واستطاعوا بوسائلهم البسيطة أن يحققوا انتصارا كبيرا لكل الإنسانية".

 

وكانت تونس رحبت الثلاثاء بوقف إطلاق النار في غزة مهنئة الشعب الفلسطيني بـ "النصر على العدوان والقصف الهمجي" وفق ما جاء في بيان رسمي .

 

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

 

وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

 

وفي المقابل، قتل في هذه الحرب 65 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان