رئيس التحرير: عادل صبري 04:32 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"العفو الدولية": الاختفاء القسري لا يزال مستمرا في سوريا

العفو الدولية: الاختفاء القسري لا يزال مستمرا في سوريا

العرب والعالم

قوات الجيش السوري الحر - ارشيفية

"العفو الدولية": الاختفاء القسري لا يزال مستمرا في سوريا

وكالات 29 أغسطس 2014 03:04

قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الجمعة، إن "الاختفاء القسري لا يزال مستمرا في سوريا".

 

جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني، بعنوان: "أزمة سوريا المنسية: الاختفاء القسري ينتشر وسط تقاعس الأمم المتحدة"، وذلك عشية "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري"، الموافق يوم غدا السبت 30 أغسطس .

 

وقالت المنظمة الدولية إن "الاختفاء القسري في سوريا، لا يزال مستمرا منذ أكثر من عام ونصف العام، بعدما طالبت الأمم المتحدة سوريا بوضع حد لهذه الممارسة البغيضة".

 

من جانبه، قال، مدير برنامج منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيليب لوثر، إن "الناس في سوريا يساقون إلى هاوية الاعتقال السري على نحو منتظم، ما يوفر دليلا واضحا على استخدام السلطات الممنهج للاختفاء القسري كأداة لسحق المعارضة".

 

وأضاف: "على الرغم من اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي في فبراير ، للمطالبة بوضع حد لحالات الاختفاء القسري، وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، فإن عددا لا يحصى من المشتبه بمعارضتهم للحكومة السورية - بينهم نشطاء، وصحفيون، وأطباء، ومحامون - يُلتقطون بشكل روتيني من الشوارع، أو يُختطفون من منازلهم فقط ليختفوا في ثقوب سوداء افتراضية".

 

واعتبر "لوثر" أن "وعود أعضاء مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الذين يستخفون على نحو صارخ بأحكام هذا القرار بشأن سوريا، قد فشلت بشكل واضح في أن تتحقق. وقد أطلق هذا عمليا العنان للحكومة السورية لمواصلة حملتها الشرسة في الاختفاء القسري دون عقاب".

 

وأوضحت المنظمة أن "المختفين يحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، سرا في مرافق الاحتجاز (السجون) في أنحاء سوريا. كما يحتجز الكثير منهم في ظروف غير إنسانية، وخارج نطاق حماية القانون، حيث يتعرضون للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة. وقتل عدد غير معروف منهم أثناء الاحتجاز السري".

 

وأشارت إلى أنه "في فبراير ، الماضي تعهدت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالرد عبر خطوات أخرى في حال عدم الامتثال، إلا أنه بعد ستة أشهر، واصلت الحكومة السورية حملة لا هوادة فيها من الترهيب ضد المعارضين".

 

ولفتت إلى أن "القرار دعا أيضا إلى رفع الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية، وكذلك وضع حد للاعتقال التعسفي (بدون مبرر)، والتعذيب الذي ارتكبته كل من القوات الحكومية والجماعات المسلحة. ويشترط أن جميع المعتقلين بشكل تعسفي، الذين من بينهم العديد من سجناء الرأي، يجب الإفراج عنهم فورا".

 

وفي ختام بيانها، قالت المنظمة إنها "تجدد جهود متابعة حملتها لتتزامن مع (اليوم الدولي للاختفاء القسري) من أجل تسليط الضوء على محنة جميع السوريين، الذين اختطفوا من قبل الدولة، والذين لا يزال مصيرهم مجهولا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان